تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عمر ميقاتي: لم أشارك في ذبح العسكري علي السيّد

سمر يموت

|
Lebanon 24
20-11-2015 | 11:20
A-
A+
عمر ميقاتي: لم أشارك في ذبح العسكري علي السيّد
عمر ميقاتي: لم أشارك في ذبح العسكري علي السيّد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تتعدّ جلسة استجواب الموقوف عمر أحمد ميقاتي الملقّب بـ"ابو هريرة"، أمام المحكمة العسكرية اليوم أكثر من عشر دقائق، فالشاب الذي فكّ إضرابه عن الطعام بعد 7 أيام متواصلة، ليبدو وكأنّه خسر بضعة كيلوغرامات من وزنه، فيما ظهرت علامات الإرهاق والتعب على ملامح وجه. الساعة الثانية إلا عشر دقائق تماماً، أعلن رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم بدء الجلسة "الحرزانة"- كما وصفها - بعدما نادى على الموقوفين الخمسة: عمر ميقاتي (أبو هريرة)، فايز عثمان، عمر الجنزرلي، عبدالله الجغيبر والسوري عمر الحاج يوسف، المتهمين "بالإنتماء إلى داعش" بقصد القيام بأعمال إرهابية والنيل من سلطة الدولة والقضاء على مؤسساتها والإقتتال الطائفي في الشّمال بهدف سلخه عن باقي أجزاء الوطن وإعلانه إمارة إسلامية كخطوة أولى من مشروع متكامل يهدف إلى السيطرة على لبنان والدول المجاورة". كل الأنظار كانت تترقب وصول "أبو هريرة" الذي دخل القاعة، مرتدياً شورت سبور أسود اللون وتيشرت "بولو" زرقاء وحذاء رياضي باللونين الأزرق والأبيض، اقترب الموقوف عمر ميقاتي من قوس المحكمة تمهيداً لاستجوابه، في حين اُبقي على الموقوفين الأربعة في قفص الإتهام الى حين الانتهاء من استجواب رفيقهم. شبك "أبو هريرة" يديه أمامه، استرق اللحظات التي سبقت بدء استجوابه، وراح يلتفت يميناً ويساراً محدّقاً بالموجودين في القاعة بانتظار طرح الأسئلة عليه. بداية استوضحه العميد خليل عمّا إذا كانت هذه المرة الأولى التي يُستجوب فيها أمام هيئة المحكمة، فأجاب: "إنّها المرة الثانية التي أدخل فيها هذه القاعة لكنّها المرّة الأولى التي أُستجوب فيها"، موضحاً أنّه ابن الموقوف أحمد ميقاتي الملقب بـ"ابو الهدى" وشقيق "أبو بكر"(قُتل). اعترافات عمر ميقاتي، كانت حاضرة على لسانه، بعكس عشرات الموقوفين الذين ينفون عادة انتمائهم لأي تنظيم إرهابي، لقد أقرّ المتهم "الوسيم" بمبايعته تنظيم الدولة الإسلامية قبل نحو عشرة أشهر من توقيفه في عرسال، وأقرّ صراحة بدخوله الى سوريا بعدما أقنعه أحد أهم المطلوبين في تنظيم "داعش" بلال العتر بذلك، فهرب من منزل أبيه حين علم أنّ بحقه عدة مذكرات توقيف على خلفية أحداث طرابلس، ليتصل بوالده من سوريا ويعلمه بقراره الإلتحاق بـ"داعش" هناك. اعترافات الفتى على نفسه، لم يسقها على والده "ابو الهدى". إذ أنكر انتماءه الى مجموعة أبيه التابعة "للدولة الإسلامية". مؤكداً أنّ والده لا يترأس أي مجموعة إنما يؤيد أفكاره نحو خمسة أشخاص من بينهم هو وإخوته وابن عمّه بلال ميقاتي . وأشار "أبو هريرة" الى أنّه علم أنّ بلال ميقاتي، هو من ذبح الرقيب الشهيد في الجيش اللبناني علي السيّد عندما كان مخطوفاً لدى "داعش" في جرود عرسال، ليستطرد قائلا: "سمعت الخبر عبر وسائل الإعلام وتمّ تداوله عبر الواتساب"، نافياً أن يكون قد حضر عملية الذبح المذكورة، مشيراً إلى أنّه على معرفة بالمتهمين عمر الجنزرلي وعمر الحاج يوسف وهو على خلاف معهما، قبل أن يتذكّر المتهم في معرض استجوابه، أنّه كان قاصراً أثناء توقيفه، ما دفع برئيس المحكمة إلى إرجاء الجلسة إلى 12 شباط المقبل وإعادة الإستجواب من نقطة الصفر بحضور مندوبة الأحداث.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك