تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مقايضة إقليمية.. خروج الأسد ثمن الإتفاق مع إيران؟

Lebanon 24
01-05-2015 | 15:01
A-
A+
مقايضة إقليمية.. خروج الأسد ثمن الإتفاق مع إيران؟
مقايضة إقليمية.. خروج الأسد ثمن الإتفاق مع إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إقترح المحلل الاسرائيلي إيهود ياري ومن منبر أميركي في واشنطن معادلة جديدة للرئيس الاميركي باراك أوباما تصطاد عصفورين بحجر وتسير كما يلي: دعم أميركي لخطة إقليمية ذات شقين عسكري وسياسي في سوريا تؤدي لخروج الأسد و"قطع صلة الوصل الجغرافية بين طهران وبيروت" مقابل دعم دول المنطقة للاتفاق النووي مع إيران. معادلة ياري ليست جديدة بمقاربتها إنما الجديد فيها تقاطعها مع مؤشرات في العاصمة الاميركية وفي الحراك العربي والتركي وسوريا يجعلها أكثر من فكرة نظرية واستراتيجية محتملة في المدى المنظور. إذ أميركيا، تنصب جهود الادارة اليوم على التحضير للقمة الخليجية في ١٣ و١٤ الجاري والتي تهدف أولا وأخيرا الى تسويق الاتفاق الإيراني للحلفاء التقليديين لواشنطن على رأسهم الرياض والإمارات والكويت وقطر. وتقول مصادر لـ"لبنان 24" أن الملف السوري سيكون حاضرا في القمة وهناك "انفتاح" أميركي على الأفكار الاقليمية. هذه الأفكار يتصدرها اليوم فكرة انشاء منطقة جوية في سوريا وكان طرحها الجانب التركي والعربي في زيارات أخيرة لواشنطن. والهدف منها الحفاظ وحماية المكاسب التي حققتها المعارضة والألوية التي يتم تدريبها بالتنسيق مع واشنطن والمتوقع ان تدخل ارض المعركة قريبا. هذا المناخ قد يمهد الى غطاء جوي لحماية الثوار المدربين من واشنطن وبدعم تشريعي وقانوني في الولايات المتحدة كون الكونغرس وافق على البرنامج. الغطاء الجوي في حال تنفيذه يكون مدعوما بشكل لوجيستي من واشنطن وتنفذه القوى العربية وتركيا في الشمال والجنوب السوري . وسياسيا ، يعني ذلك تلبية واشنطن لمطلب إقليمي كان في سلم الاولويات طوال السنوات الأربعة الفائتة. فرغم اختلاف الحسابات بين تركيا التي تريد الانتقام من الأسد والسعودية التي تريد إنهاء محنة الشعب السوري وتوجيه صفعة لإيران وإسرائيل التي يهمها أمن حدودها وتسديد ضربة في مرمى حزب الله، هناك التقاء إقليمي واسع حول التحرك في سوريا. هذا التلاقي فيه "فرصة" لواشنطن بحسب ياري لدعم خطة تغير الحسابات السورية، ومعها المناخ المحيط بالاتفاق مع ايران. وأميركيا، تبدو المعادلة رابحة كونها في حال نجحت تنجز هدفين استراتيجيين لواشنطن : رحيل الأسد وتسهيل الاتفاق مع ايران. وإذا فشلت الخطة في سوريا، تكون واشنطن استرضت حلفائها واستعادت بعض المصداقية هناك. (خاص "لبنان 24" ـ واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك