تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عون: المراهنون على الخارج سيخسرون الدنيا والآخرة

Lebanon 24
01-05-2015 | 16:38
A-
A+
عون: المراهنون على الخارج سيخسرون الدنيا والآخرة<br/>
عون: المراهنون على الخارج سيخسرون الدنيا والآخرة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
راى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ان "بعض الجهات وضعت لبنان في مكاتب المراهنات الإقليمية، وصار المراهنون يعولون على ربح محور سياسي وخسارة آخر، وربطوا حراكهم السياسي، وجميع قراراتهم بهذه الرهانات، وهي عقيمة بكاملها، لأن جميع من يلعبون لعبة المراهنة على الخارج في لبنان سيصبحون في الخارج، وسيخسرون الدنيا والآخرة". وأضاف: "كثيراً ما انتظرنا المنّ والسلوى يأتينا من الخارج، فكنا نحصل على الحنظل والسم، لأن دخول الصغار في لعبة الكبار لا يجدي نفعاً ولا سلاماً، فالشعوب الصغيرة في لعبة الأمم ليست سوى أحجار شطرنج تتناقلها أنامل الكبار، وجلَّ ما تستطيعه هذه الشعوب، إذا أحسنت التأقلم مع هذه اللعبة، أن تحافظ على وحدتها التي هي ضمانة وجودها، حتى تتغير اللعبة أو يتغير اللاعبون،" لافتاً الى أن "ما نراهُ اليوم من رقصٍ على خطوط التوتر العالي، لبعض اللاعبين الصغار، وقد نسوا التجارب السابقة، لن يجنّبهم نتائج هذه اللعبة الحارقة". وأضاف عون في كلمة ألقاها في مناسبة حزبية أن "هناك خياراً واحداً قادرااً على إنقاذ لبنان،" مشدداً على أنه "خيارٌ وليس رهاناً، وبه سيربح الجميع، ويقوم على تكوين سلطةٍ لبنانيةٍ شرعيةٍ وثابتةٍ، تحفظ المساواة بين جميع اللبنانيين، بصفتهم مواطنين، سواء كانوا موالين أو معارضين، وعلى بناء المؤسسات وإصلاحها بنيوياً واحترام الدستور والقوانين، وأيضاً على إعمارٍ شاملٍ للوطن من خلال المشاريع التنموية". ولفت الى انه "عندما يُنجز إعمار البلد مؤسساتياً وبنيوياً وسياسياً، لا يعود مهماً من يتولّى الحكم، ومن يربح ومن يخسر، طالما أن الحكم الآتي ملتزمٌ بمؤسسات وبقوانين، والسلطة القائمة ليست إقصائية، ولن تعمل على إلغاء أحدٍ، وطالما أن حاجات البلد الإنمائية مؤمنةٌ للجميع، فهذا من شأنه أن يحفظ الاستقرار النفسي الشعبي، ويشيع جواً من الاطمئنان لدى الفريق الرابح كما لدى الخاسر لأن الجميع يعرف أن الحكم ثابتٌ، وهو يعمل من أجل لبنان ولجميع أهله". وأكد ان "استمرار النهج الممارس حالياً، من محاولات إقصاءٍ، ومعادلات قوةٍ فلا يبني وطناً، ويدفع الجميع الى التشبثِ أكثر فأكثر بمواقفهم من دون مساومةٍ أو تنازلاتٍ، لأنها تصبح السبيل الوحيد لضمان الموقع والوجود والاستمرارية. ولا يراهنَّ أحدٌ على الوقت لإحباط عزيمة الآخر، لأنه سيكون من الخاسرين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك