تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ما علاقة العقل المدبر لهجمات باريس بعمر بكري فستق؟

Lebanon 24
23-11-2015 | 07:13
A-
A+
ما علاقة العقل المدبر لهجمات باريس بعمر بكري فستق؟<br/>
ما علاقة العقل المدبر لهجمات باريس بعمر بكري فستق؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات حول هجمات باريس التي وقعت الجمعة في 13 تشرين الثاني، برزت معلومات جديدة أفادت بأن العقل المدبّر للهجمات عبد الحميد أباعود كان على تواصل مع 6 دعاة متشددين في بريطانيا، من بينهم عمر بكري فستق، مصنّع العبوات الناسفة لتنظيم "داعش". وبحسب تقرير نشرته صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، أمس الأحد، كان أباعود على تواصل دائم مع مجموعة "الشريعة لبلجيكا" المحظورة في البلاد، والتي تعمل على تجنيد الشباب من حي مولنبيك في العاصمة بروكسل. ومن بين أولئك الدعاة، مؤسس المجموعة المحظورة فؤاد بلقاسم، الذي سعى من بريطانيا إلى نشر التشدد الديني داخل البلاد وتجنيد المتطرفين البريطانيين ومساعدتهم على التسلل إلى سوريا. وكان بلقاسم و45 عنصراً من تلك المجموعة قد أدينوا بالإرهاب في شباط الماضي، على خلفية الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا، ومن بينها تنظيم "داعش". ويتابع التقرير أن أباعود تواصل مع عمر بكري محمد فستق (المعروف بإسم عمر بكري فستق) الذي صدر بحقه قرار منع من دخول الأراضي البريطانية في 2005، وتم تسليمه إلى لبنان حيث سجن لفترة بتهمة الإرهاب، قبل إخلاء سراحه وتواريه عن الأنظار، ليعاد توقيفه مجدداً والحكم عليه بالسجن، ومن ثم زُعم أن عمر بكري فستق يساعد "الشريعة لبلجيكا" على نقل المتشددين إلى سوريا. وقال متشدد آخر، اعتبر بلقاسم صديقاً عزيزاً له، إنه طلب منه "تقديم المساعدة لتنفيذ أمر ما في بلجيكا". وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها الشرطة 3 إرهابيين بريطانيين يسافرون إلى بلجيكا للقاء أعضاء من المجموعة المحظورة، وأحدهم أبو راهين عزيز، الذي تعلم صناعة العبوات الناسفة في الرقة، معقل" داعش" في سوريا، وقيل إنه سافر إلى بلجيكا لمساعدة "الشريعة لبلجيكا" على الترويج لأفكارها. وأشار التقرير إلى أن عزيز التقى الرأس المدبر لاعتداءات باريس في سوريا حيث نشر أكثر من مرة تهديدات بالهجوم على الغرب عبر موقع "تويتر"، قبل أن يُعلن عن مقتله في غارة أميركية في تموز الماضي. وبحسب الفيديو الذي نشره موقع صحيفة "ذي صنداي تايمز"، فإن رجلاً آخر يدعى عصفور علي، الذي عُرف بتهديده شن عملية إرهابية خلال حفل زفاف الأمير وليام ودوقة كامبريدج كاثرين ميدلتون، هذا وسُجن لمدة 31 شهراً في آب الماضي بعد اتهامه بحيازة مواد إرهابية. أما الرجل الثالث، فيدعى سيف الإسلام وكان قد بايع الزعيم السابق لتنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن. وذكر التقرير أن متشدداً لم يتم الإعلان عن اسمه، قيل إنه أعطى دروساً وتدريبات على تكتيكات عسكرية لمجموعة "الشريعة لبلجيكا". وكانت السلطات البلجيكية أدانت بلقاسم بالسجن 12 عاماً في شباط الفائت، في واحدة من أبرز المحاكمات المرتبطة بالإرهاب. وختم التقرير بالإشارة إلى أن أكثر من 500 بلجيكي غادروا إلى سوريا للقتال في صفوف "داعش"، ما يجعل بلجيكا من أكثر الدول الغربية التي يغادر مواطنوها للقتال مع التنظيم. (Daily Mail)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك