تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بيضون لـ "الأنباء": الحديث عن مرحلة توافقية كلام إعلامي غير قابل للصرف

Lebanon 24
23-11-2015 | 17:19
A-
A+
بيضون لـ "الأنباء": الحديث عن مرحلة توافقية كلام إعلامي غير قابل للصرف
بيضون لـ "الأنباء": الحديث عن مرحلة توافقية كلام إعلامي غير قابل للصرف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر النائب والوزير السابق د.محمد عبدالحميد بيضون أن اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية في باريس وإن حصل جدلا فهو يندرج في سياق سياسة الانفتاح التي تنتهجها المملكة العربية السعودية حيال جميع الفئات اللبنانية، وذلك لإعتبار بيضون أن من اولويات السعودية الحفاظ على الاستقرار في لبنان في موازاة مواجهتها للسياسة الإيرانية في لبنان والمنطقة، إضافة الى حرص الرئيس الحريري على صياغة أجود العلاقات مع المكونات المسيحية على اختلاف انتماءاتها وتوجهاتها، بما يدحض حملات التحريض ضده والتي يقودها أركان 8 آذار في محاولة لتحميله وعن غير حق أوزار حقوق المسيحيين. ولفت بيضون، في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية، الى أن تأييد النائب وليد جنبلاط لانتخاب فرنجية رئيسًا للجمهورية يندرج في سياق المجاملات السياسية ليس الا، وذلك لاعتباره أن مقايضة رئاسة الجمهورية برئاسة الحكومة على أن تكون الاولى لقوى 8 آذار والثانية لقوى 14 آذار هي تكريس للهيمنة الايرانية على لبنان، وهي بالتالي مقايضة غير واردة لا عربيًا ولا غربيًا ولا محليًا لجهة قوى 14 آذار، جازمًا أن الحريري لن يقبل بأي عرض مماثل، خصوصًا أنه من وجهة نظر العالمين العربي والغربي عنوان وحيد للثقة بلبنان سواء على المستوى الوطني أو على المستوى الاقتصادي، مؤكدًا بالتالي أن هذه المقايضة البدعة تندرج في سياق محاولات "حزب الله" الدائمة لإطالة لعبة شراء الوقت، تمامًا كما هو حال الحوارين سواء بين "حزب الله" و"المستقبل" أو بين القوى اللبنانية الاخرى. واستطرادًا، أكد بيضون أن الحريري ليس بوارد العودة الى ترؤس حكومة لبنان دون شروط وضمانات تكفل حقه بإستعمال صلاحياته كاملة وكل ادوات الحكم، فتجاربه السابقة في رئاسة السلطة التنفيذية ما عادت تسمح له بالتعامل مع قوى 8 آذار بنية بريئة، واشار الى أن خير دليل على سياسة التملق والتضليل التي يمارسها "حزب الله" هو عدم التنازل للرئيس تمام سلام بمطمر للنفايات في البقاع، فكيف بأمور ذات حساسية عالية تتصل بسياسة لبنان الخارجية والمحلية؟ معتبرًا بالتالي أن ما يحكى أن لبنان يقف على عتبة مرحلة توافقية مجرد كلام إعلامي غير قابل للصرف على أرض الواقع، والغاية منه ابقاء لبنان في ستاتيكو سياسي من قبل "حزب الله" الى حين صدور التعليمات الجديدة من المرشد الايراني، خصوصًا أن القراءات في الواقع الاقليمي تظهر وجود ضغوط دولية لبدء المفاوضات في سورية، وهو ما من أجله تحاول ايران ابقاء رئاسة الجمهورية في لبنان رهينة لديها في محاولة لفرض شروطها على طاولة المفاوضات. في سياق متصل، لفت بيضون الى أن إيران وبالتوازي مع محاولات تكريس هيمنتها على لبنان تعمل على تغيير ديموغرافي مذهبي واسع النطاق في سورية، بدليل استقدامها مئات الآلاف إن لم يكن الملايين من شيعة افغانستان والعراق وايران اضافة الى الحوثيين وعدد لا يستهان به من شيعة لبنان الى سورية لتجنيسهم في محاولة لخلق حيثية شعبية وازنة لها تمكنها من بناء موقع سياسي اساسي لها في الدولة السورية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك