تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا تمّ ترتيب لقاء الحريري - فرنجية

Lebanon 24
23-11-2015 | 17:39
A-
A+
هكذا تمّ ترتيب لقاء الحريري - فرنجية<br/>
هكذا تمّ ترتيب لقاء الحريري - فرنجية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يشير مطّلعون لصحيفة "الجمهورية" على الترتيبات التي سبقت اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية ليل الثلثاء - الأربعاء الماضي في العاصمة الفرنسية، الى سلسلة من المحادثات سبقت اللقاء وتحديداً منذ أن وُلدت الفكرة قبل ثلاثة أشهر تقريباً بهدف وضع الترتيبات لكسر الحلقة المفرغة التي يدور فيها الاستحقاق الرئاسي بين فريقَي "8 و14 آذار" ومن خلفهما القوى الإقليمية التي تحكّمت بالكثير مما يتصل به، فانعكست تعطيلاً لمبادرات كثيرة ومزيداً من استمرار الشغور في قصر بعبدا وما خلّفه من شلل متمادٍ تسرّب الى المؤسسات الدستورية التشريعية والتنفيذية. ويرد الراوي الفكرة الأولى لخريطة الطريق التي أدّت الى اللقاء فينسبها الى السفير الأميركي السابق في بيروت ديفيد هيل الذي دعا منتصف الصيف الماضي فرنجية الى لقاء عُقد في ضيافته وبقي سرّياً، نوقشت فيه التطوّرات المحيطة بالإستحقاق الرئاسي بصراحة حيث كان السفير الأميركي واضحاً في دعوته الى مبادرة لبنانية - لبنانية تكسر الحلقة الصلبة التي تطوّق الإستحقاق للخروج منه في مرحلة يبدو فيها أنّ العالم منشغلٌ بأزمة المنطقة وبات لبنان في آخر سلّم أولوياته. عقب اللقاء، أسرّ هيل بفكرة ترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية في مرحلة تلت سقوط معادلة ترشيح رئيس حزب "القوات" سمير جعجع في مواجهة ترشيح العماد ميشال عون وبحجّة الحفاظ على الرباعية التي كرّستها مبادرة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بدعوته الى اللقاء الرباعي للأقطاب الموارنة في 19 حزيران 2013. تجاوز مضمون اللقاء في ضيافة هيل مجرد أن يكون لقاءً إجتماعياً، بعدها نقل مضمونه الى الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، وتردّد أنه نقله أيضاً الى الرئيس السوري بشار الأسد، من دون أيّ معلومة عمّا إذا نقل الى العماد ميشال عون. لم تتطوّر الفكرة قبل أن تصل الى مسامع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط على لسان هيل، فتلقّفه على أنه اقتراح يجب أن يبحث كما تقول الرواية، وأنه نقلها الى الحريري في زيارته الأخيرة الى الرياض الشهر الماضي والتي التقى خلالها القيادة السعودية من دون أن يثبت أنه تناولها معها بوضوح، على رغم أنه تداول بالفكرة مع الحريري على أنّها مجرد خطوة يمكن أن تخضع للنقاش. ولم يصدر ما يوحي بأنّها خطوة جدّية، الى أن تطوّرت الإتصالات حولها بداية الشهر الجاري فطرحت في لقاءات إضافية عدة عبّر خلالها الحريري بأنّه يمكنه أن يخطو الخطوة الأولى في هذا الإتجاه وأنه على استعداد للقاء فرنجية، على أساس أنّ الإنفتاح على كلّ مكوّنات "8 آذار" جار منذ مدة، وهناك حوار بين جعجع وعون، وهو يخوض حواراً معلناً وجدّياً مع "حزب الله" برعاية الرئيس نبيه بري من دون أن يبلغ حلفاءه في "14 آذار" بما يمكن أن يقوم به. وفي هذه الأجواء، تسارعت الإتصالات الى أن أقدم صديق مشترَك لهما هو جيلبير شاغوري على توجيه الدعوة اليهما، مبدياً إستعداده لاستضافة اللقاء في منزله الباريسي بعدما قصده من نيجيريا قبل أيام عدة. فكان اللقاء كما رسم له على أساس أنه لقاء سرّي وليس ما يوجب الإعلان عنه قبل أن يحصل ما حصل، فتسرّب خبر اللقاء ليترك على رغم بيانات النفي عتباً شديداً لدى فرنجية من دون أن تعرف ردة فعل الحريري حتى اليوم كما يقول الراوي، وليولّد غضباً كبيراً لدى بعض أقطاب "14 آذار" المسيحيين ولا سيما لدى "القوات اللبنانية" بعدما تردّد أنّ رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل قد تبلّغ شيئاً ممّا حصل من فرنجية الذي زار بكفيا قبل أيام من لقاء باريس، وما نقل عن الجميّل يومها من إشارة الى أنّ شيئاً ما قد تشهده المساعي المتصلة بالإستحقاق الرئاسي يقارب المفاجأة. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك