تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

دكاكين "دايت شوب".. من يراقب ومن يحاسب؟

لينا غانم Lina Ghanem

|
Lebanon 24
24-11-2015 | 09:37
A-
A+
دكاكين "دايت شوب".. من يراقب ومن يحاسب؟
دكاكين "دايت شوب".. من يراقب ومن يحاسب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعم السباق على الاشتراك في مراكز التغذية والحمية المنتشرة كالفطر في لبنان، ولهذه الفورة أكثر من بعد، أولها البعد الصحي الذي تمّ التنبه الى أهميته، بالإضافة الى البعد الجمالي الذي لا يقل أهمية عن الصحي، خصوصاً مع شيوع معايير الجمال في وسائل الاعلام. مراكز التغذية في لبنان تحوّلت الى "بزنس" عززته طبيعة الحياة العصرية لدى الرجال والنساء على حد سواء، وهي ترسل الى المشتركين أطباقاً جاهزة قليلة السعرات الحرارية وخالية من مسببات البدانة والأمراض لتحل مكان "طبخة البيت". واللافت أن هذه الأطباق محكومة بالضمير المهني للقيمين عليها وسط غياب تام للرقابة الرسمية، أقلّه حتى الأمس القريب عندما أعلن وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور عن صدور قرار يمنع ممارسة علم التغذية وتتظيم الوجبات لأي شخص غير حائز على إذن مزاولة المهنة من وزارة الصحة العامة، على أن يتم إقفال أي مركز لا يستوفي الشروط القانونية. نظام الحياة العصرية والتكنولوجيا أجبرا اللبناني على اعتماد الأكل الصحي، وبدلاً من طلب " ديليفري" من المطاعم بات يطلب من المراكز الصحية والمطاعم المتخصصة في ظل غياب الرقابة على المواد المستخدمة. لا أحد يراقب المواد التي تدخل في تكوين المأكولات في كل المراكز التي ترسل الطعام الى المشتركين أو المطاعم التي تقدم الأطباق الصحية. فالمشترك هو وحده الحكم والرقيب فإذا لم يخسر وزناً منذ الشهر الأول من اتباع الحمية يقاطع المركز ويشتكي الى المسؤولين عنه لأن الرقابة الذاتية هي الرقابة الأهمّ والأفعل. مراكز التغذية باتت الحل العملي لمن لا يملكون الوقت لتحضير الطعام في المنزل، والفرق في السعر ليس معياراً لتحديد المركز الجيد أو المتوسط أو السيء من الناحية الصحية، انما يترجم بحسب نوع الوجبة، علماً أن المواطن لا يعرف ولا يسأل إذا كان المركز مرخصاً أم غير مرخص. يصف اختصاصيو التغذية الأكل الصحي بأنه الأكل الذي يمتاز بتنوعه على وجبات خمس يجب أن يلتزم بها الفرد متناولاً وجبة كل ثلاث ساعات، كما يمكن لأي شخص أن يخسر من وزنه حتى من دون ممارسة الرياضة إذا كانت الوجبات خالية كلياً من الدسم، وهو أكل ضروري في حياتنا حتى لو كنا في كامل صحتنا، لأن التوجه العلمي اليوم هو نحو الوقاية وليس العلاج، علماً أن أكثر من ثلاثين في المئة من المشاكل الصحية والأمراض التي يعاني منها اللبنانيون تتعلق بمكونات الطعام والأطباق التي يتناولونها. أشهر الأنظمة الغذائية المعروفة في لبنان خمسة وهي" نظام الحمية الصحي والسريع لمعالجة الوزن الزائد، نظام معالجة مشاكل الإمساك لكل الاعمار، نظام حمية تنظيم الغذاء والحياة اليومية لمعالجة مشاكل الكوليسترول والتريغليسريد والسكري ونظام حمية المرأة الحامل، بالإضافة الى النظام "الكلاسيكي" الذي يناسب المشتركين الذين لايعانون من مشاكل صحية. يعود تاريخ هذا النوع من المراكز في لبنان الى العام 1990 لكنّ انتشارها بهذه الكثافة والسرعة يرجع الى سنوات قليلة مضت، خصوصاً تلك التي توفر وجبات سريعة وصحية في آن، فهل ستطال الرقابة محلات "دايت شوب" أم أن هذا القطاع الغذائي الحيوي سيتمكن من التفلت من قوانين المحاسبة؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك