تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالفيديو.. حكاية 3 سيدات بريطانيات فى مواقع قيادية بـ"داعش"

Lebanon 24
24-11-2015 | 11:06
A-
A+
بالفيديو.. حكاية 3 سيدات بريطانيات فى مواقع قيادية بـ"داعش"
بالفيديو.. حكاية 3 سيدات بريطانيات فى مواقع قيادية بـ"داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على مدار عام كامل، تمكن صحافي في "دايلي ميل" البريطانية من جمع المعلومات الكاملة عن 3 من النساء البريطانيات، ليست فقط مُنضمات إلى التنظيم الإرهابي "داعش"، بل لهن دور قيادى بارز فى التنظيم، خصوصاً فيما يتعلق باستقطاب النساء والفتيات الصغيرات وتشجيعهن على الاشتراك فى الحرب بسوريا. أم صليحة، وأم عثمان وأم روبانا كن بطلات هذا التحقيق الاستقصائي، ومن أهم قيادات في داعش والمسؤولين بشكل مباشر للترويج عن الفكر المتطرف من داخل بريطانيا، وتشجيع غيرهن من النساء على المشاركة في هذه الحرب الدائرة والتي تلعب فيها "داعش" الطرف الأولي، فقط يحاولن استقطابهن لكى يصبحن داعمين لباقي التنظيم في سوريا، التحقيق جمع أيضاً بعض المعلومات عن أفكار الجهاديات الثلاثة واللواتي يؤكدن أن بريطانيا تشن حرباً ضدهم، كما رصد الفريق الصحفي أن مهمتهم الأساسية نشر أيديولوجية التنظيم الإرهابي، وتمجيده فى أعين المُنضمين الجُدد، كما أن لديهن حسابات خاصة على "تويتر"، ويعلن عن أنفسهن بشكل طبيعي، كما أن لديهم مهمة أخرى وهي تقديم محاضرات سرية للنساء والمُنضمات الجُدد إلى التنظيم الإرهابي، وعلى الرغم من أن الفريق الصحفي التابع إلى "ديلى ميل"، حاول التخفي بشتى الطرق، إلا أنه كان من الصعب عليه الوصول مباشرة إلى السيدات الثلاثة، نظراً للحراسة المُشددة عليهن. لم يخلُ التحقيق كذلك من أهم النقاط المُتعلقة بما تنشره السيدات في هذه المُحاضرات السرية، حيث يتم الترويج فيها إلى دعوة الناس وتشجعيهم للتخلي عن أفكارهن والانضمام إلى الجماعة الإرهابية فى سوريا، ومن أهم ما توصل إليه الصحفي أن واحدة من السيدات أكدت في جلسة من الجلسات السرية داخل مكان في العاصمة البريطانية "لندن"، أننا نحن "المسلمين" على حق، وأن ما يروج له العالم على أننا مُتطرفون ما هو إلا جزء من الحرب التي يشنها العالم على الإسلام. "العالم يتعامل مع المسلمين على أنهم مُتطرفون، لأن قول "لا إله إلا الله" يؤكد أن هذا الشخص قد رفض كل شيء في العالم إلا الله"، هكذا أكدت "أم روبانا" واحدة من البريطانيات المُنضمات إلى داعش، أما "أم عثمان" فهي الأخرى من أهم المشاركات في التنظيم، والتي تشارك بشكل كبير فى دعوة المسلمين الموجودين فى بريطانيا، إلى رفض سياسة الدولة والذهاب إلى سوريا من أجل الانضمام إلى داعش، أما أم "روبانا" فهي الأخرى مسؤولة من داخل العاصمة البريطانية لندن عن الجناح النسائي من الجماعة الإرهابية "داعش". كما أشار التقرير أن حوالى 700 من البريطانين سافروا للانضمام إلى "داعش"، و450 من المراهقات. (اليوم السابع)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك