تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الجيش على جبهات عرسال... إستعداداً للعواصف

Lebanon 24
25-11-2015 | 18:24
A-
A+
الجيش على جبهات عرسال... إستعداداً للعواصف
الجيش على جبهات عرسال... إستعداداً للعواصف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الجمهورية" بعد قيامها بجولة على مواقع الجيش في عرسال أنه على رغم ارتياح الجيش إلى وضعه، إلّا أنّ الاستنفار العام والتحسّبَ للأسوء يسيطر على الجنود الذين ينتشرون على الجبهات، يراقبون ويَرصدون الهدف، يدُهم على الزناد، مدفعيّتهم جاهزة للرماية عندما يقترب العدوّ من عرسال والخطوط الحمر. وعندما تتحدّث إلى أحد الجنود من الذين شاركوا في المعركة الأخيرة، وما زال على الجبهات، يَخطر في بالك سؤال بسيط لكنّه مهم: مَن يملأ مشط "الكلش" بالرصاص أثناء المعركة؟ فيجيب: "إنّ الاتّكال على الذات هو الأساس، لذلك كلّ جندي يملأ مشطَه بسرعة ويُكمِل القتال، لأن لا وقت لدينا لتضييعه". يُسيطر الجيش بشكل دائري على عرسال والجرود، وقد زاد المراكزَ المنتشرة تحصيناً، وبسَط سيطرته بالكامل على نقطة "المهنية" الشهيرة، وهي مركز استراتيجي يُشرف على بلدة اللبوة وبلدات بقاعية أخرى. أمّا حادثة خروج المسلّحين من المنازل المستأجَرة والخيَم فلن تتكرّر، لأنّ الجيش يَدهم داخل البلدة ويتعاطى مع مخيّمات النازحين مثل أيّ منطقة لبنانية. وهنا تَحضر إلى الذهن حادثة تفجير مشايخ القلمون حيث ضغَط الجيش لتسليم المطلوبين، فكان الصيد الثمين بالقبض على "كهروب"، صانع الأحزمة الناسفة ومموّل الانتحاريين بالمتفجّرات. لا تنفَع الحياة المدنية المتطوّرة في تلك المنطقة الواسعة الوعرة، حيث يتمركَز الجيش على التلال في المشاعات. فالمنطقة شِبه قاحلة، ويقطع النظر بعض بساتين الكرز التي تساقطت أوراقها وتنتظر قدومَ الشتاء والثلج، في حين جهَّز الجيش نفسَه للعواصف والرياح، وهدير القذائف طبعاً. فاستحدَث السواتر الترابية بين مركزه في "المهنيّة" و"الخزانات" وصولاً إلى مركز شمّيس ضهر الجبل. يتّكل الجيش على فرَقه الخاصة لتأمين الاكتفاء الذاتي والتعايش مع أصعب الظروف، وبما أنّ "المونة" تحسُّباً للثلوج مهمّة، فقد يتّبع الجيش استراتيجية تخزين احتياط لأسابيع، والجديد أنّ الجيش قد قضَم تلالاً مهمّة وتمركزَ فيها وأمّنَ مقوّمات الصمود بسرعة قياسيّة، حيث عملت فرَق الهندسة بالتعاون مع بقيّة الفرَق على مدّ الكهرباء التي تُعتبَر مهمّة لرصد مراكز المسلحين، وتشغيل أجهزة الاتّصال وبعض المعدّات، بالتأكيد للجنود. ودخلت المراقبة كعامل حاسم، جعلَ الدفّة تميل لصالح الجيش، فهو يَعتمد على مراقبة دقيقة ورصد، أمَّنته له المعدّات التي وصَلته من الدول الصديقة أخيراً، وباتت كلّ تحرّكات المسلّحين مراقبة من أحد الأبراج التي يُصعَد إليها بالسلالم، فتشاهد الجبالَ عن قرب. ومن غرفة المراقبة الحديثة والمتطوّرة تكتشف طريقة خروج المسلحين وتحرّكاتهم، حيث يخرجون من مخابئهم فيَرصدهم الجيش، ويعطي التعليمات للمدفعية والطائرات لاستهدافهم، وتُعتبَر منطقة "الملاهي" والدشَم المجاورة من أكثر المناطق التي يخرج منها مسلّحون، إضافةً الى "دشمة 1588"، وجوار المستشفى الميداني. ويَستخدم المسلحون في تنقّلاتهم الدرّاجات النارية، ومنهم من يسير على الأقدام بعدما تأقلمَ مع ظروف المنطقة. ويُعتبَر سلاح المدفعية الأمضى والأفعل في الحرب التي يخوضها الجيش في الجرود، والردّ على المسلحين يكون إمّا مباشرةً عبر الرمايات المدفعية أو من بعيد، لذلك تُعتبر "تنية الفاكهة" من أكثر التلال المتقدّمة التي يرابض عليها الجيش، وقد استحدث فيها نقطة في شهر آذار الماضي بعد معارك تلّة المحمّرة ورأس بعلبك، وهي تُعتبر استراتيجيّة لأنّها تقع على مثلّث عرسال - رأس بعلبك، ومقابلة لجرود قاره السورية، وهي من أكبر مراكز الجيش، وقد عملَ فوج الهندسة ليلاً نهاراً وبسرعة قياسيّة، على تدشيمها وتجهيزها، فسَكنها الجنود من دون كهرباء بدايةً قبل أن تُجهّز. الورشة لا تزال مستمرّة في المركز، حيث ترى الجنود يحفرون في جواره لفتح الأقنية وتسييجه، أمّا في الداخل فهناك ورشة بناء، حيث تُشيَّد غرفُ سَكن للجيش تحسُّباً للشتاء القارس. وفي النهاية لا بدّ من الاستنتاج أنّ تدابير الجيش قضَت على أيّ نشاط يفكّر المسلّحون في القيام به، خصوصاً أنّ هناك تقارير أجنبية تشير إلى أنّ عددَهم تقلّصَ إلى نحو 700 مسلّح، 400 من "جبهة النصرة" و300 من "داعش"، وهم إلى تناقصٍ بفضل الحصار الحاد الذي فرضَه الجيش، وقتلِه عدداً كبيراً منهم. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك