تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لهذا السبب البسيط لن تندلع حرب روسية - تركية

Lebanon 24
27-11-2015 | 03:17
A-
A+
لهذا السبب البسيط لن تندلع حرب روسية - تركية<br/>
لهذا السبب البسيط لن تندلع حرب روسية - تركية<br/> photos 0
Documents 16081
Documents 16081 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد العلاقات بين أنقرة وموسكو توتراً كبيراً في الآونة الأخيرة، بعد إسقاط طائرة "سوخوي" قرب الحدود السورية، زُعم أنها دخلت المجال الجوي التركي، رافضة الامتثال لإنذارات عديدة وجهت لها. وفيما يتوقع البعض أن تكون هذه الحادثة مقدمة لأزمة كبيرة، يرجح آخرون أن تؤدي إلى اندلاع "حرب عالمية ثالثة". فبدأت روسيا فعلا اتخاذ إجراءات رداً على هذه الحادثة، إذ نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى تركيا، وفرضت عقوبات محدودة على واردات الأطعمة التركية. لكن لا يرجح أن يؤدي إسقاط المقاتلة الروسية إلى نزاع عسكري واسع النطاق، وهذا لسبب بسيط، فتقوم علاقة اقتصادية قوية بين موسكو وأنقرة، ولا يبدو أنّ أيّا منهما يريد قطعها، ولا سيّما في مجال الطاقة. ونقل موقع "بيزنس إنسايدر" عن المحللين الاقتصاديين ميليس ميتينر وأرتيم بيريكوف تفسيرهما للروابط الاقتصادية بين البلدين بالقول إن تركيا ثاني أكبر سوق لشركة "غازبروم" الروسية بعد ألمانيا. وأوضحا أنه في العام 2014، صدَّرت روسيا 23.7 مليار طن مكعب من الغاز الطبيعي إلى تركيا، أي ما يعادل 5.3% من إنتاج "غازبروم" الإجمالي. وأضافا إنّ الأرقام التي ينشرها الجهاز المنظم لقطاع الطاقة في تركيا تؤكد على هذه العلاقة، ففي العام 2014، استوردت تركيا 27 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الروسي، ما يعادل 55% من وارداتها. ونشر الموقع رسماً بيانياً يشير إلى أن تركيا استوردت 55% من الغاز الطبيعي من روسيا، و18% من إيران و12% من أذربيجان، و9% من الجزائر و3% من نيجيريا و3% من مصادر أخرى. وخلص الموقع إلى أنّ قطاع الطاقة الروسي تعرض لضربة قاسية في العام الماضي، نتيجة لتراجع أسعار النفط التي أدت بدورها إلى تراجع سعر الروبل أيضاً، معتبراً أنه حتى بعد إسقاط "السوخوي"، لا يُرجح أن يتسبب الكرملين بجرح جديد للبلاد. (ترجمة لبنان 24 – Businessinsider)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك