تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لماذا لم تدافع "سو-24" الروسية عن نفسها أمام "أف-16" التركية؟

Lebanon 24
29-11-2015 | 11:03
A-
A+
لماذا لم تدافع "سو-24" الروسية عن نفسها أمام "أف-16" التركية؟
لماذا لم تدافع "سو-24" الروسية عن نفسها أمام "أف-16" التركية؟ photos 0
Documents 16275
Documents 16275 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتواصل الحديث عن استهداف المقاتلة الروسية من قبل الجانب التركي، وكذلك تتوالى التساؤلات حول ملابسات هذا الحادث وعجز الطائرة الروسية عن حماية نفسها. وعليه، فلا بدّ من التوضيح والإشارة إلى أنّ الطائرة الروسية، وهي من نوع "سو-24" أصيبت بصاروخ "جو- جو" أطلقته مقاتلة تركية من طراز "إف-16" قدمت من الخلف، بحسب ملاح الطائرة الروسي الذي نجا في الحادث. و"سو-24" هي طائرة قاذفة مخصصة لإنزال القنابل الموجهة والعادية ذات القدرات التدميرية الكبيرة على المواقع والتحصينات الأرضية المعادية، وتطير بسرعة أقل من السرعة التي تحلق بها الطائرات الإعتراضية أو المقاتلة، لضرورة حملها أكبر قدر ممكن من القنابل، بما يجعلها عاجزة عن القيام بمناورات الإشتباك الجوي مع الطيران المعادي، ويحرمها فرصة الردّ وحماية نفسها. وفي معايير استخدام القاذفات خلال القصف الجوي على العدو، ترافقها طائرات حربية من نوع آخر، وهي الطائرات المقاتلة أو الإعتراضية، لتوكل إليها مهام حماية القاذفات طوال مسار تحليقها منذ الإقلاع، حتى أن تفرغ حمولتها من القنابل على رؤوس العدو ومواقعه وتعود إلى قواعدها. وما حصل في حادث استهداف القاذفة الروسية، تلخص في أنّها كانت عائدة إلى مطار حميميم السوري من مهمة ألقت خلالها حمولتها من القنابل على مواقع الإرهابيين شمال سوريا، دون أن ترافقها مقاتلات أو طائرات اعتراضية، نظراً لثقة الجانب الروسي في أن تركيا بلد "صديق" وعلى علم بموجب مذكرة تمّ توقيعها مع التحالف الدولي ضدّ تنظيم "داعش" بأن الطائرات الروسية تجوب الأجواء السورية وبمحاذاة الحدود التركية. وحول مواصفات القاذفة الروسية "سو-24"، يشار إلى أنّها دخلت الخدمة في العام 1974 ومازالت معتمدة حتى الآن، تؤدّي مهامها على أكمل وجه بعد تعديلات متتالية بما يخدم تطويرها تماشياً مع متطلبات المرحلة، وهو إجراء متبع في جميع الدول المصنعة للطائرات الحربية وسواها، إذ أنّ أعمار الطائرات الحربية والمدنية الافتراضية أطول بكثير من أعمار السيارات وما شابه من معدات تستخدم. وتواصل هذه القاذفة الخدمة في عدد من الدول، أبرزها بين البلدان العربية: العراق وليبيا وإيران والجزائر وسوريا، كما تتميز بمقعديها المختلفين عمّا هو متبع في باقي الطائرات الحربية، حيث يجلس فيهما الطيار والملاح إلى جانب بعضهما البعض، قياساً بالطائرات الأخرى التي يجلس فيها الملاح وراء الطيار. وتمتاز "سو-24" بقدرتها على شنّ هجمات خاطفة، إذ تستطيع قصف أهداف أرضية على سرعات تفوق سرعة الصوت، كما تقدر على التحليق لمسافة طويلة وحمل أنواع مختلفة من الذخائر وبكميات متفاوتة. (sputniknews)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك