تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن لن تعرقل وصول فرنجية إلى الرئاسة

Lebanon 24
30-11-2015 | 09:21
A-
A+
واشنطن لن تعرقل وصول فرنجية إلى الرئاسة
واشنطن لن تعرقل وصول فرنجية إلى الرئاسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تكتمل الطبخة الرئاسية في بيروت والتسريبات الكثيرة حول امكانية وصول رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، ليست الإدارة الأميركية بوارد العرقلة رغم الأسئلة الكثيرة والتحفظات من مسؤولين سابقين حول مواقفه من إيران وعلاقته ببيت الأسد. إسم فرنجيه هو في مداولات العاصمة الاميركية حول لبنان وكرسي بعبدا منذ أكثر من عام، وكأحد الأسماء القليلة التي يقبل بها حزب الله وقد يمضي بها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري. وهو كما كان ميشال سليمان في 2008 ليس المرشح المفضل لدى واشنطن (حينها كان النائب الراحل نسيب لحود) من دون أن يعني ذلك عمل واشنطن على عرقلته. فالأولويات الأميركية والتي نقلها السفير السابق ديفيد هايل والحالي الموقت ريتشارد جونز الى فرنجيه في الأسابيع الفائتة لن تتغير والتوازن الذي قد يأتي بفرنجيه قادر على حفظها وهي: 1- الاستقرار الأمني في لبنان والابتعاد عّن اللهيب السوري وهنا قد تساعد علاقة فرنجيه بنظام الأسد في قضايا ضبط الحدود واحتواء أزمة اللاجئين. 2- دعم الجيش ومؤسسات الدولة والقوى الامنية وهو ما التزم به فرنجيه ولو علاقة جيدة مع هذه القيادات رغم أنه قد يكون أول إسم من خارج المؤسسة العسكرية للوصول الى الرئاسة منذ 1998 وعهد إميل لحود. 3- الالتزام بالقرارات الدولية واتفاق الطائف والمحكمة الدولية. 4- طمأنة الأقيات في لبنان والمنطقة، وهو ما قد يضمنه فرنجيه أكثر من غيره كونه زعيم مسيحي وله حضور إقليمي. كما يعني إنهاء الفراغ استعادة الثقة في الموقع الرئاسي وتسريع العمل الحكومي والمسارات التوافقية في لبنان. 5- القدرة على العمل مع الأطراف الأخرى وهو ما قد ينجح فيه فرنجيه حيث قد يفشل النائب ميشال عون التصادمي الطبع. فعمل فرنجيه على ترميم علاقته بحزب القوات وزعيمه سمير جعجع، وعدم قطع العلاقة بالحريري والسعودية يلعب لصالحه داخلياً ودولياً. من هنا ، يُستبعد قيام واشنطن بعرقلة إسم فرنجيه، والاتجاه لملء الفراغ بأقرب وقت ممكن وتحييد لبنان عن التصعيد السوري وتداعيات التحالفات والانقسامات في الحرب ضد "داعش". (واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك