تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

16 عسكريًا إلى الحرية.. "يا فرحة ما تمّت"

Lebanon 24
01-12-2015 | 05:25
A-
A+
16 عسكريًا إلى الحرية.. "يا فرحة ما تمّت"
16 عسكريًا إلى الحرية.. "يا فرحة ما تمّت" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد 16 شهرًا من الأخذ والردّ والمفاوضات والشروط التعجيزية، خرج 16 عسكريًا كانوا محتجزين لدى "جبهة النصرة" إلى الحريّة. أهاليهم الذين افترشوا الطرقات متحمّلين عناء الشتاء والثلوج، حيث واجهوا أقسى اللحظات، ها هم اليوم بنفس الخيام بساحة رياض الصلح لكنّ بمشهد مغاير، بفرحة لا توصف. لكنّ في الوقت الذي أُثلجت فيه قلوبهم، لا تزال أفئدة أهالي 9 عسكريين محتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية" على نار، بانتظار خبر يقين عن أبنائهم الذين تارّة يقال إنهم في الرقة السورية، وطورًا تُنقل أنباء أنهم نقلوا إلى العراق. عقارب الساعة تُعاد إلى آب 2014، يتذكّر أهالي 11 عسكريًا يوم أسرهم "داعش" ثمّ أعدم اثنين على التوالي هما خالد السيد وعباس مدلج، ليبقى المخطوفون تسعة هم: محمد يوسف، خالد مقبل حسن، محمود عمار، عبدالرحيم دياب، إبراهيم مغيط، سيف ذبيان، حسين الحاج حسن، مصطفى وهبي وعلي زيد المصري. أهالي هؤلاء أخفوا غصّتهم وتضامنوا مع أهالي العسكريين الذين كانوا في قبضة "جبهة النصرة" لعدم إفساد فرحتهم بعودة أبنائهم من الجرود بعد طول انتظار. ومن باب الوفاء، الأمل الأول الذي جمع العسكريين المحررين كان بعودة رفاقهم المحتجزين لدى "داعش" والذين ذاقوا الكأس نفس لأكثر من عام. وبعد أن كان رئيس بلدية عرسال علي الحجيري قد أكّد منذ شهرين في حديث لـ"لبنان 24" أنّ "تنظيم الدولة الاسلامية أكد أنه لن يسمح بأي زيارة أو لقاء بين العسكريين الأسرى وبين أهلهم"، رفض في حديث اليوم الإدلاء بأي تصريح عن ملفهم. من جهته، قال مقرّب من أهالي العسكريين لدى "داعش" لـ"لبنان 24" إنهم لم يحصلوا على أية معلومة جديدة بما خصّ أبناءهم، لافتًا إلى أنهم في رياض الصلح بانتظار وصول المحررين لعلّهم لديهم معلومات عن مفاوضات مرتقبة تعجّل بالفرج القريب. إلى ذلك، قال المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بعد إتمام صفقة التبادل: "الفرحة لن تكتمل قبل تحرير العسكريين الاسرى لدى داعش"، مبديًا الإستعداد للتفاوض مع "داعش" لتحريرهم "إذا وجد من يتفاوض معه". وزير الصحة وائل أبو فاعور وصل أيضًا إلى رياض الصلح، مهنئًا الأهالي ومؤكدًا أنّ خلية الأزمة ستتابع ملف الأسرى لدى "داعش".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك