التوافق الإقليمي والغطاء الدولي موجود، والنية لدى رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري بإنجاز المهمة أيضا موجودة، إلا أَن قطار وصول النائب سليمان فرنجيه الى بعبدا يتأخر اليوم في معراب وللرفض المستمر من زعيم حزب القوات سمير جعجع.
مصادر مطلعة على المفاوضات تقول ل"لبنان 24" أن مبادرة الحريري لترشيح فرنجية تحظى بغطاء إقليمي وموافقة سعودية، وأن الظرفين الأمني والسياسي ساعدا في إنضاجها. وتشير المصادر نفسها الى أن المشكلة اليوم هي في معراب وعدم قدرة الحريري بعد على إقناع جعجع بفرنجية. فالتاريخ الصعب بين الرجلين، ومخاوف القوات من أن يؤدي قبول فرنجيه الى تصدع أكبر في قاعدة 14 آذار يحول دونه. فجعجع ليس لديه ما يخسره وهو يجيش ممثلين له خارجياً للتسويق ضد ترشيح فرنجيه.
هذه المعارضة لوحدها لن تكفي بحسب مصادر أخرى التي ترى إمكانية في تسريع قطار الانتخاب قبل نهاية العام. فالزخم الاقليمي وراء اتفاق الحريري- فرنجيه يجب الإفادة منه بحسب المصادر وكون المماطلة قد تطيح بالمبادرة من أساسها.
من هنا ستكون الأسابيع المقبلة مصيرية لانتخاب فرنجيه او عدم حصول ذلك، وما سيعينه لتحالف الحريري-جعجع ومستقبل 14 و8 آذار.