تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الأسبوع الأخير كان الأصعب.. عذاب وانتظار الموت

Lebanon 24
01-12-2015 | 23:27
A-
A+
الأسبوع الأخير كان الأصعب.. عذاب وانتظار الموت
الأسبوع الأخير كان الأصعب.. عذاب وانتظار الموت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بابتسامة لا تفارق وجهه يعبّر العسكري المحرّر محمد طالب عن فرحته بلقاء عائلته على وقع الزغاريد والرقص في بلدته رياق في البقاع. يحاول قدر الامكان تناسي الأيام الصعبة التي أمضاها بعيدًا عن أولاده الثلاثة ووالده وامّه، التي كان يظن أن يلتقي لها بعد اليوم. يؤكد أن معاملة "جبهة النصرة" له ولزملائه كانت جيدة، ويقول لـ"الشرق الأوسط": "أنا اليوم في بيتي ولا أحد يجبرني على قول هذا الأمر اذا لم يكن صحيحًا"، بحسب ما جاء في صحيفة "الشرق الأوسط". ويضيف "عشنا حالة نفسية صعبة. والأسبوع الأخير كان الأصعب"، موضحًا "الاثنين الماضي، أي قبل أسبوع، أخبرنا أبو مالك التلي أن المفاوضات بشأن اطلاق سراحنا شارفت على الانتهاء وقد يطلق سراحنا يوم الأحد، لكنه عاد الأحد وأخبرنا أنها تعثرت، فأصبنا بالاحباط، قبل أن يعود أول من أمس ويؤكد لنا أن موعد تحريرنا سيتم عند الساعة العاشرة صباحًا من يوم الثلاثاء، وهذا ما حصل". يقول محمد، وهو أب لثلاثة أولاد، بنتين وصبي، ضاحكًا "ابني أصبح بطول قامتي. كدت لا أعرفه عندما التقيت به، المهم أن يوم اللقاء بهم أتى وأشكر كل من بذل جهودًا لتحريرنا". يؤكد محمد أنه لا علم لديه ولزملائه عن مصير العسكريين المعتقلين لدى تنظيم "داعش"، ويقول: "منذ سنة تقريبًا لا نعلم عنهم شيئًا. كنا نسأل عنهم ودائما تأتينا معلومات متضاربة، وآخر مرة قيل لنا إنهم أصبحوا في حلب". في السياق ذاته، وصف العريف زياد عمر الذي كان مختطفًا لدى جبهة "النصرة"، لصحيفة "الوطن" الوضع الذي كانوا يعيشونه بالقول: "كنا في وضع مأساوي للغاية. ما زلت حتى الآن غير مصدق عودتنا إلى لبنان. أعلمتنا جبهة النصرة قبل يومين أن المفاوضات قد فشلت مع الحكومة اللبنانية، ثم قالوا لنا صباح اليوم إننا سنعود إلى لبنان بعد قليل. عام ونصف العام من العذاب وانتظار الموت في كل لحظة، حتى فقدنا الأمل بالعودة إلى أهلنا". وأضاف لصحيفة "الوطن": "أنهم كانوا يعيشون في ظروف صعبة". وتوجه العريف سليمان الديراني بالشكر لله سبحانه وتعالى، على احتفاظهم بنعمة العقل حتى الآن، وأضاف "عشنا عاما وأربعة أشهر في سجن تحت الأرض بأكثر من عشرة أمتار. كانت أيامنا صعبة للغاية، خصوصا بعد أن طالت المدة، وبدأنا نفقد الأمل تدريجيا في العودة إلى الوطن، لكن تصاعد حدة المفاوضات في الفترة الأخيرة أعاد لنا الأمل من جديد، ولا ينقص فرحتنا في الوقت الحالي سوى بقاء زملائنا المحتجزين لدى تنظيم داعش في الأسر، ونتمنى عودتهم سريعا حتى تكتمل فرحتنا". (الشرق الاوسط - الوطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك