اعترف المتهم نبيل جلّول أنّه بدأ الإتجار بالأسلحة في 7 أيار من العام 2011، مؤكداً أنه في تلك الفترة لم يكن هناك أي مجموعات إرهابية ليمدّها بالسلاح، فـ"الثورة السورية لم تكن قد بدأت ولا التنظيمات الإرهابية كـ"داعش" والنصرة" قد ظهرت"، معترفاً أنّه كان يشتري السلاح مع ابن عمّه خالد من محمد يمّين .
جلّول الذي يملك مزرعة، ألقي القبض عليه من قبل جهاز الأمن العام بتهمة تزوير بطاقات دخول للسوريين ، نفى أمام المحكمة العسكرية انتماءه إلى أي تيار حزبي، مشيراً إلى أنّه كان يؤيد تنظيم "القاعدة" وأنّ جاره محمد أحمد صالح أرسل له عبر"الواتس أب" صورة أبو بكر البغدادي والتي حفظها في ذاكرة الهاتف مع صور إباحية لفتيات، مؤكداً أنّه أصبح اليوم على خلاف مع هذا التنظيم كما كان على أيضا مع قريبه منير جلّول (قُتل) المعروف بتشدده.
المتهم الذي يحاكم في قضية خطف السياح"الأستونيين" أيضاً، نفى مراقبته لعناصر من القوى الأمنية أو ضلوعه في أي عمل أمني أو عسكري.
ومساء، أصدرت المحكمة العسكرية حكمها على جلّول، فقضت بسجنه لمدة سنة واحدة.