تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فرنجية يتقدم.. جعجع إلى السعودية وعون إلى بكركي.. وهنا السيناريو

Lebanon 24
03-12-2015 | 23:58
A-
A+
فرنجية يتقدم.. جعجع إلى السعودية وعون إلى بكركي.. وهنا السيناريو
فرنجية يتقدم.. جعجع إلى السعودية وعون إلى بكركي.. وهنا السيناريو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رئاسة الجمهورية.. طبخة سياسية وضعت من جديد على نار حامية، إلّا إذا أراد الشيطان أن يلعب لعبة التفاصيل. مساعٍ حثيثة لإنجاز "التسوية الموعودة" سعياً لإنهاء الشغور الرئاسي وإزالة خيوط العنكبوت بتعقيداتها من على باب قصر بعبدا. أمّا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، عرّاب التسوية، فهو على اطلاع دائم بمجريات الأمور "أوّل بأوّل"، إذ تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس سعد الحريري طمأنه فيه الأخير إلى مسار التسوية الرئاسية عربياً ودولياً وفق ما نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية عن مصادر نيابية. "يتقدم ترشيح فرنجية خارجياً وداخلياً أكثر فأكثر، بموازاة تقدم أكثر أيضاً للمواقف الرافضة من القوى المسيحية، التي تشمل التيار الوطني الحر، القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية، مقابل صمت حزب الله"، بحسب ما تشير مصادر مواكبة للإتصالات لصحيفة "النهار". وأكّد المطلعون على موقف "حزب الله"، أنّ "الحزب مازال عند موقفه الإستراتيجي المؤيّد لرئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون". وفي السياق، ذكرت "النهار" أنّ "موضوع الضمانات التي تطلبها قوى سياسية، منها حزب الكتائب اللبنانية لتأييد ترشيح فرنجية، قد يتضح مصيرها هذا الأسبوع". تزخيم الإتصالات من جهتها، توقّعت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" تزخيم الإتصالات مطلع الأسبوع المقبل، لمعالجة عقدتي العماد ميشال عون ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عبر قنوات معروفة، على أن يكون الأسبوع الطالع حاسماً على صعيد تحديد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية". سيناريو "التسوية" وبحسب المعلومات المتداولة حول السيناريو المتوقع لإخراج التسوية الموعودة إذا حصل اتفاق عليها وفق "الجمهورية"، فإنّ "الحريري سيبادر أوّلاً الى الإعلان باسم كتلة "المستقبل" عن ترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، فيبادر الأخير ويعلن في ضوء ذلك ترشيحَه". وتوقّع مرجع سياسي بارز للصحيفة عينها، أنّ "الحريري عاد إلى السعودية التي سيتوجّه اليها أيضاً جعجع، وقد تشهد لقاءً بينهما فضلاً عن لقاءات لهما، مجتمعين ومنفردين، مع مسؤولين سعوديين للبحث في التسوية المطروحة والتي يعارضها جعجع وآخرون". ورجّح المرجع "انعقاد لقاء قريب بين عون وفرنجية، إذ يبدو أنّهما اتّفقا عليه أثناء زيارة التعزية التي قام بها فرنجية إلى الرابية لتعزية عون بشقيقه". وأوضح المرجع أنّه "ينتظر ما سيكون عليه موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي العائد من الخارج من موضوع التسوية، خصوصاً أنّه كان راعي الإجتماع الشهير للأقطاب الموارنة الأربعة في بكركي، والذين اتفقوا خلاله على أن يتمّ تأييد أيّ من هؤلاء الأقطاب إذا حظِي الترشيح بتوافق وطني عام". وفيما تترقب الأوساط السياسية موقف البطريركية الذي سيُعبّر عنه اليوم في اجتماع مجلس المطارنة وفق ما أكّد راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، رجّحت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" أن يلتقي الراعي اليوم الجمعة موفداً من الحريري وآخرين من التيار الوطني الحر والقوات، بعدما تردّد أنّ عون ربّما هو مَن سيزور بكركي. .. منذ 8 أشهر وكشف قيادي في "تيار المستقبل" أنّ "فكرة ترشيح فرنجيه يعود إلى 8 أشهر حينما زاره النائب السابق غطاس خوري في بنشعي وفاتحه بالموضوع موفداً من الحريري". وأضاف لصحيفة "الأنباء"، إنّ "الأمور لم تكن ناضجة يومها، وأنّ ما حصل كان من باب جس النبض، وقد يكون فرنجية اعتقد حينذاك بأنّ هناك محاولة لإيقاع الخلاف بينه وبين العماد ميشال عون". اهتمام دولي وعلى ما يبدو، فإن الإهتمام الدولي بملف لبنان الرئاسي تقدّم نوعاً ما في المرحلة الراهنة، إذ أكّدت مصادر متابعة للقاء الذي جمع الحريري إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في العاصمة الفرنسية باريس، أنّ "الحديث بين هولاند والحريري لم يدخل في التسميات لمنصب الرئاسة، وأنّ باريس كرّرت موقفها الدائم من أهمية الإسراع في ملء الفراغ الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية"، معتبرةً أنّ "الظروف تسمح بذلك"، ومبرزةً "أهمية التوافق بين اللاعبين اللبنانيين على هذا الموضوع". الحريري متفائل وذكرت صحيفة "الحياة" نقلاً عن مصادر فرنسية مطلعة، أنّ "هولاند سأل الحريري عن الرئاسة في لبنان والقانون الإنتخابي والحكومة المستقبلية. ووضع الحريري هولاند في صورة رهانه على التسوية مع فرنجية رئيساً، معتبراً أنّ البلد سينهار بعد بضعة أشهر من الفراغ الرئاسي وأنّه يثق بفرنجية وأنّ لبنان سيكون في أولوياته، وهما على اتفاق على إعادة انطلاقة المؤسسات في البلد والاقتصاد فيه". وعن القانون الإنتخابي قال الحريري لهولاند إنّه "متفق حول الموضوع مع جعجع، ولكن هذا الموضوع ينبغي أن يتمّ التفاوض عليه في مرحلة لاحقة. وقال إنّه متفائل بأن يتم الإنتخاب في أقرب وقت، أيّ في جلسة الإنتخابات المقبلة، لأنّ البلد لن يحتمل فراغاً مطولاً. ورد هولاند قائلاً للحريري:"الآن وقد بدأتم هذا التحرك ينبغي ان تنجحوا فيه". من جهته، فقد حضّ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الزعماء السياسيين اللبنانيين على إنهاء الشغور الرئاسي، وفق ما نقلت عنه صحيفة "النهار". ولم يعلّق بان كي مون على اقتراح اسم فرنجيه لمنصب رئيس الجمهورية". وكشف مصدر ديبلوماسي لصحيفة "اللواء" أنّ "التقرير الذي وضعه السفير الأميركي السابق في بيروت ديفيد هيل تضمن تشجيعاً لقبول ترشيح فرنجية رئيساً للجمهورية بحكم معرفته به، فهو يطمئن الأقلية المسيحية، وهو شخصية مقبولة من الفريق المسلم، وأنّه يلتقي مع الحريري ومع قوى 14 آذار على ضبط الحدود، والحدّ من تداعيات الأزمة السورية، وتشجيع الإنفتاح اللبناني على محيطه العربي بما في ذلك دول الخليج، فضلاً عن أنه شخصية تسووية وليست صدامية". (النهار - الحياة- الجمهورية - اللواء - الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك