تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

القاعدة الروسية الثانية... حماية دمشق وزحف نحو البادية

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-12-2015 | 03:46
A-
A+
القاعدة الروسية الثانية... حماية دمشق وزحف نحو البادية
القاعدة الروسية الثانية... حماية دمشق وزحف نحو البادية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في حين قرر الكرملين عدم التعليق عمّا يحكى عن تأسيس الجيش الروسي قاعدة جوية روسية ثانية في محافظة حمص، تكاثرت الأحاديث عن التحضيرات التي يقوم بها الخبراء والعسكريون الروس في قاعدة شايرات الجوية، جنوب شرق مدينة حمص. توسيع القاعدة الجوية يسير، وفق مصادر ميدانية تحدثت لـ"لبنان 24"، على قدم وساق، والإنتهاء من التجهيز والتأهيل بات قريباً، ليبدأ بعد ذلك نقل معدات عسكرية متطوّرة إليها، إضافة إلى نقل عدد كبير من المروحيات العسكرية التي سيكون لها دور شديد الفاعلية في المعارك المقبلة في ريف حمص الشرقي والشمالي، وحتى في غوطة دمشق الشرقية. وتشير المصادر إلى أن القاعدة الروسية في محافظة حمص توحي بأن الروس بدأوا يقتطعون المحافظات التي يعتبرون أنه من غير المسموح المسّ بها، والأمر الذي يرسم خطوطاً حمراء في الحرب الدائرة على الأراضي السورية. وهنا تجدر الإشارة إلى أن محافظة دمشق تعتبر ضمن النطاق الحيوي لهذه القاعدة. وترى المصادر أن القاعدة العسكرية الروسية شرق حمص تعني أن إستعادة السيطرة على تدمر وحقول النفط في البادية السورية أصبح أولوية عسكرية ولم يعد مؤجلاً. وتلفت إلى ان قاعدة طياس الجوية ستكون قاعدة مكمّلة للقاعدة الجوية في شرق حمص (شايرات)، أو الأصح قاعدة متقدمة في البادية السورية، حيث إنها تقع قرب مدينة تدمر التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، وعلى رغم ذلك فهي تستعمل حالياً لشنّ غارات على مقرات التنظيم في المنطقة، الأمر الذي سيتطوّر مع الإنهاء من تأهيل قاعدة شايرات. وتتوقع المصادر أن تقوم القوات الروسية بنشر منظومات دفاع جوّي فعالة في القاعدة الجوية في حمص، كصواريخ S400، وذلك لإعتبار أساسي وهو أن المنظومة المماثلة المنشورة في اللاذقية لا يصل مداها الفعّال إلى شرق نهر الفرات، أي إلى محافظات الشرق السوري، وهو ما ستؤمنه المنظومة في شرق حمص. وستلعب القاعدة الجوية الروسية في حمص، بحسب المصادر ذاتها، دوراً كبيراً في عمليات التحشيد العسكرية بإتجاه الشرق، وبإتجاه الشمال (شمال حمص، وصولاً إلى شمال حماة).
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك