تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

شركات أوروبية تصل مناطق "داعش" بالإنترنت!

Lebanon 24
05-12-2015 | 06:17
A-
A+
شركات أوروبية تصل مناطق "داعش" بالإنترنت!
شركات أوروبية تصل مناطق "داعش" بالإنترنت! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أنّ "شركات أوروبية تقدّم الوسائل التقنية والخدمات عبر وسطاء في هاتاي التركية لتشغيل منظومات الإنترنت عبر الأقمار الإصطناعية في مناطق تنظيم "داعش" في سوريا والعراق"، وأضافت إنّ "شركات أوروبية تمنح إمكانيات لتنظيم داعش من أجل نشر دعايته على الشبكة العنكبوتية، ما وصفه التقرير بأنه عار على أوروبا". لكن التقرير الذي نشرته المجلة على موقعها الإلكتروني، أوضح في الوقت ذاته أنّه "من غير المعروف بعد ما إذا كانت هذه الشركات على معرفة بذلك"، بيد أنّ وثائق حصلت عليها المجلة تكشف أنّ "هذه الشركات بإمكانها معرفة استخدام التنظيم لخوادمها للإنترنت إذا ما رغبت في ذلك، كما أنّه يمكنها قطع هذه الخوادم بأسرع وقت ومن دون جهد يُذكر". وقال التقرير إنّ "من يحتاج إلى منفذ للإنترنت في سوريا والعراق، يمكنه الحصول على منظومات الحصول على الإنترنت عبر الأقمار الإصطناعية في محافظة هاتاي التركية على الحدود مع سوريا". وبحسب التقرير، فإنّ "هذه المنظومات التي يمكن أن تكون سرعتها أكبر من الخوادم السلكية في ألمانيا، تكلف نحو 500 دولار في سوريا، إضافةً إلى أجور الدخول على الشبكة. وعلى الرغم من أنّ هذه المنظومات تسهّل على سكان المناطق التي تدمرت بنيتها التحتية هناك، الدخول إلى الإنترنت، تشكل جانباً حيوياً هاماً للتنظيمات الإرهابية من أجل نشر دعايتها وتبادل المعلومات المتعلقة أيضاً بالتخطيط لشنّ الهجمات الإرهابية". وقال التقرير نقلاً عن وسطاء أتراك في هاتاي إنّ "الإشتراكات الشهرية لمنظومات الإنترنت في سوريا تدُرّ عليهم أموالاً طائلة، لكن هذه المنظومات والدخول على الإنترنت في سوريا يبقى رهن سيطرة تنظيم داعش"، كما أوضح ناشطون سوريون للمجلة، التي قالت إنّ "التنظيم يمنع على الأشخاص العاديين شراء مثل هذه المنظومات في المناطق التي يسيطر عليها. وفي هذه المناطق – مثل دير الزور والرقة- لا يُسمح بنصب هذه المنظومات إلّا لتقنيين مرتبطين بالتنظيم". وكشف التقرير أيضاً أنّ أغلب منظومات الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، مصنوعة في الولايات المتحدة وشرق آسيا، وتورد إلى منطقة الشرق الأوسط عبر روتردام الهولندية بتكليف من شركات تتخذ من باريس ولندن ولكسمبورغ مقراً لها. أما الشركات المشغلة لهذه المنظومات فهي أوروبية، كشركة "أويتل سات" الفرنسية و"أنتاي" للاتصالات البريطانية و"سي أي سي" من لوكسمبورغ. ورغم الشكوك في معرفة هذه الشركات بطبيعة استخدام خدماتها للاتصالات في سوريا، إلا أن التقرير تحدث أيضاً عن إمكانية معرفة هذه الشركات بذلك وإنها تشاطر معلوماتها مع أجهزة المخابرات الأوروبية. وأوضح التقرير أنّ علاقات شركة "أويتل سات" في سوريا قد يكون محرجاً بالنسبة للحكومة الفرنسية، إذ تمتلك فرنسا بشكل غير مباشر عن طريق مصرف Caisse Depots أكثر من 26 بالمائة من أسهم الشركة. (DW)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك