تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن تهدد بتجاوز بغداد وتسليح السنّة ضدّ "داعش"

Lebanon 24
06-12-2015 | 04:04
A-
A+
واشنطن تهدد بتجاوز بغداد وتسليح السنّة ضدّ "داعش"
واشنطن تهدد بتجاوز بغداد وتسليح السنّة ضدّ "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبلغت الولايات المتحدة الأميركية بغداد أنّها قد تخسر الدعم العسكري، في حال لم يبذل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مزيداً من الجهود لدمج السنّة في الحرب ضد تنظيم "داعش". فقد ضاق المشترعون في الحزبَين "الديمقراطي" و"الجمهوري" ذرعاً من التعصّب المذهبي الشيعي، الذي يُعتبَر عائقاً أساسياً يحول دون انقلاب مزيد من العشائر السنّية ضد التنظيم. وقد استشاطوا غضباً خلال جلسة لـ"الجنة الخدمات المسلّحة في مجلس النواب الأميركي" في الأوّل من كانون الأول الماضي، مطالبين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بممارسة ضغوط على بغداد. وسأل النائب الجمهوري عن نيويورك كريس جيبسون، الذي شارك في أربع جولات قتالية في العراق: "هل نجلس إلى جانبهم ونقول لهم بوضوح شديد إنّ الأموال التي يحصلون عليها بإرادة المكلّفين الأميركيين، مهدّدة وسوف يخسرونها ما لم يحرزوا تقدّماً"؟ مضيفاً: "هذا هو نوع الضغوط الذي أتكلّم عنه. وهذا ما أجمع عليه أيضاً كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في سلك الدفاع". فردّ وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر بالقول: "هذا هو نوع الضغوط الذي أتكلّم عنه أيضاً. والجواب عن سؤالك هو نعم". وقال الجنرال جوزيف دنفورد، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، إنّه لن يتردّد بإصدار توصية لتعمد الولايات المتحدة إلى تقديم الدعم مباشرةً لفرقاء آخرين على الأرض، إذا لم يؤتِ العمل مع العبادي ثماره، لافتاً إلى أنّ "عدداً كبيراً من السنّة يتردد في محاربة تنظيم داعش لأنه يشعر أنّ السنة يتعرّضون للتمييز من قبل الحكومة في بغداد، وللتهديد من قبل الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران". وأضاف دانفورد: "إن لم تنجح هذه الفكرة، سأوصي بوضع خطة مختلفة تماماً لمطاردة داعش داخل العراق". وتشير الجلسة وتصريحات المشترعين الأميركيين الأخيرة، إلى أنّ "رسالة هذه المجموعات بدأت تصل إلى المعنيين". وقد دعا السناتور الجمهوري عن أريزونا، جون ماكين، والسناتور الجمهوري عن كارولينا الجنوبية، ليندسي غراهام، إلى "تشكيل قوّة سنّية عربية وتركية من مئة ألف عنصر"، خلال زيارة قاما بها إلى بغداد في نهاية الأسبوع المنصرم. من ناحيتها، قالت المرشحة الديمقراطية الأوفر حظاً هيلاري كلينتون، في كلمتها أمام مجلس العلاقات الخارجية في 19 تشرين الثاني الفائت: "علينا أن نرسي أسس صحوة سنّية ثانية. ينبغي علينا ممارسة ضغوط متواصلة على الحكومة في بغداد لترتيب بيتها السياسي، والمضي قدماً بتطبيق المصالحة الوطنية، وفي الختام إنشاء حرس وطني. يجب أن تقبل بغداد، لا بل تتبنّى تسليح قوات سنّية وكرديّة في الحرب ضد داعش. لكن إذا لم تفعل بغداد ذلك، فعلى التحالف أن يقوم به بصورة مباشرة". ودعا السناتور الجمهوري عن فلوريدا، ماركو روبيو، وهو من المرشّحين البارزين للرئاسة، إلى نشر قوات خاصة أميركية لتقديم المساعدة إلى قوّة بريّة من العرب السنّة. وفي هذا الإطار، قال: "يجب هزمهم عن طريق نشر قوة بريّة على أن تتألف بشكل أساسي من السنّة". تجدر الإشارة إلى أنّ اللجنة التي استجوبت كارتر ودانفورد كانت أخذت سابقاً زمام المبادرة في السماح لإدارة أوباما بتقديم دعم مباشر للقوات الكرديّة والسنّية. وهذا البند مضمّن في مشروع قانون الدفاع السنوي الذي أقرّه أوباما الأسبوع الماضي. وسأل النائب الديمقراطي عن واشنطن آدم سميث: "ما هي استراتيجيتنا لحمل السنّة في العراق على إبداء استعدادهم لمحاربة داعش؟ ما هي الخطة الواضحة والملموسة لتحقيق ذلك"؟ فأجاب كارتر أنّ "هناك أربعة خطوط: "الخط الأوّل هو عن طريق القوى الأمنية العراقية التي تضم الآن، على مستوى التوزيع المذهبي، 20 في المئة من السنّة، الخط الثاني هو عن طريق قوات الحشد الشعبي التي تعمل تحت مظلة وزارة الداخلية العراقية". الخطَّان الآخران يتمثّلان في قوّة النخبة العراقية لمكافحة الإرهاب التي حصلت على التدريب من الولايات المتحدة، وقوات البيشمركة الكردية". وشدّد على "أهمية الشرطة السنّية في تأدية دور أساسي بطرد تنظيم داعش من المناطق السنّية". (al monitor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك