تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ما هو دور النساء في تنظيم "داعش"؟

Lebanon 24
06-12-2015 | 23:55
A-
A+
ما هو دور النساء في تنظيم "داعش"؟
ما هو دور النساء في تنظيم "داعش"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "ليبيرو كوتيديانو" الإيطالية تقريراً حول استراتيجية تنظيم "داعش" لاستقطاب النساء، وقالت إنّ "المخابرات الإيطالية والفرنسية على حدّ السواء، حذرت خلال الأشهر الماضية من أن التنظيم أطلق حملة دعائية ضخمة لاستقطاب النساء عبر شبكة الإنترنت". وقالت الصحيفة في تقريرها إنّ "الخليفة أبو بكر البغدادي يريد ضمان مستقبل التنظيم، عبر اعتماد برنامج يشبه إلى حدّ كبير البرنامج الذي اعتمدته النازية الألمانية (برنامج ليبنزبورن)، بهدف تنشئة أطفال متطرفين يحملون فكر التنظيم". وأضافت الصحيفة إنّ "التنظيم يريد من خلال هذا البرنامج تنشئة جيل متشدد دينياً، كما أنّه يريد استقطاب عدد كبير من الفتيات المسلمات اللواتي يعشن في أوروبا والملتحقات حديثا بالإسلام، من أجل تزويجهن من نحو 60 ألف من مقاتلي التنظيم". وذكرت الصحيفة في السياق ذاته، أنّ "المخابرات الإيطالية لاحظت في الفترة الأخيرة تكرار الدعوات عبر الإنترنت للهجرة، التي يقصد بها العودة إلى البلدان الإسلامية، إضافة إلى الزيادة الملحوظة في عدد المواقع المتشددة الموجهة حصريا للنساء، وهي مواقع يقوم تنظيم داعش عبرها بنشر أفكاره حول الزواج الإسلامي وإنجاب الأطفال، وتربيتهم على العنف والتضحية بالنفس في سبيل ما يؤمن به التنظيم". ونقلت الصحيفة عن مسؤول في المخابرات الإيطالية قوله إنّ "التنظيم مهتم بشكل خاص باستقطاب الفتيات الفرنسيات والإيطاليات اللواتي يتمتعن بجاذبية كبيرة لدى مقاتليه، ولذلك يقوم بجهد كبير لإقناعهن بالإلتحاق بمعاقله في سوريا والعراق، حيث إن أغلب هؤلاء الفتيات اللواتي يكن غالباً قاصرات، يتمّ تمويل رحلاتهن من خلايا التنظيم في أوروبا، وعندما يصلن إلى سوريا يتم تكليفهن بتوفير المتعة للمقاتلين، وإنجاب الأطفال لضمان مستقبل الخلافة". وذكرت الصحيفة أنّ "سبب اهتمام تنظيم الدولة بالفتيات الأوروبيات هو أنه من الصعب إيجاد زوجة سورية أو عراقية سنية لمقاتلي التنظيم الأجانب، لأنّ عائلاتهن ترفض ذلك، ولذلك يفضل أغلب المقاتلين البحث عن زوجة أوروبية، فيما تعتبر الملتحقات حديثا بالإسلام المفضلات لديهم". من جهتها، تناولت صحيفة "كورييرا ديلا سيرا" الإيطالية، مشاركة إمرأة أميركية من أصل باكستاني تدعى تاشفين مالك في هجمات سان برناردينو في الولايات المتحدة، قالت فيه إنّ التنظيم بدأ يعتمد بشكل متزايد على النساء لتنفيذ الهجمات الإنتحارية، وإيقاع أكبر ضرر بأعدائه. وقالت الصحيفة، في تقريرها إنّ "تاشفين مالك التي نفذت الهجوم في سان برناردينو بصحبة زوجها، هي التي قامت بإقناع زوجها سيد فاروق باعتناق الفكر المتطرف، بعد أن تحولت هذه المرأة، التي وصفها المحامي بأنها ربة بيت هادئة، ووصفتها أخت زوجها بأنها خجولة، وهي لديها طفل صغير يبلغ من العمر ستة أشهر، إلى امرأة ترتدي النقاب وتتقن استعمال البنادق". وأشارت الصحيفة إلى أنّ "تاشفين ليست أوّل إمرأة تشارك في عملية مسلحة، فقد سبقتها في ذلك امرأة أخرى من أصل باكستاني تدعى عافية صديقي، وهي طبيبة أعصاب انضمت لتنظيم القاعدة، وهي تقضي الآن عقوبة بالسجن في ولاية تكساس، وقد عرض تنظيم الدولة في السابق مبادلتها بالرهينة الأميركي جيمس فولي". ونقلت الصحيفة عن ميا بلوم، أستاذة الاتصال في جامعة جورجيا، والباحثة في مسألة النساء الانتحاريات، قولها إنّ "حالة تاشفين تشبه إلى حد كبير حالة إمرأتين استغلهما تنظيم القاعدة في العام 2005 لتنفيذ هجمات انتحارية في العراق، وهما ساجدة ريشاوي وميريال ديغوج، اللتان كانتا أكثر تطرفاً من زوجيهما. وقد اعتنقت ريشاوي التطرف بصحبة أخيها الذي أصبح مسؤولاً في تنظيم القاعدة في العراق، بعد مقتل ثلاثة من إخوتها على يد قوات التحالف الدولي، وذات يوم دخلت هي وزوجها إلى فندق في العاصمة الأردنية بهدف تنفيذ عملية إنتحارية، ولكن حزامها الناسف تعطل ولم تنجح في تفجير نفسها. أما ميريال ديغوج، البلجيكية التي اعتنقت الإسلام في وقت متأخر، فقد كانت حينها أول أوروبية تقوم بعملية إنتحارية". وأشارت الصحيفة إلى أنّ "تنظيم داعش كان حتى وقت قريب يتحاشى إسناد أيّ دور قتالي للمرأة، وحتى في حالة الفرنسية حياة بومدين، التي رافقت أحمدي كوليبالي منفذ الهجوم على المتجر اليهودي بعد هجمات شارلي إيبدو في باريس مطلع هذا العام، فإنها رغم مشاركتها معه في التحضيرات، لم تشارك فعليا في الهجمات، بل هربت قبل خمسة أيّام من موعد تنفيذها في كانون الثاني 2015، ثمّ ظهرت في لقاء مع مجلة "دابق" التي يصدرها تنظيم الدولة، ولم تشجع المنتميات إلى تنظيم الدولة على القتال، وطالبتهن بالتركيز على تقديم الإسناد لأزواجهن وآبائهن وإخوانهن المقاتلين". واعتبرت الصحيفة أنّ "داعش يركز على استقطاب النساء أكثر من بقية التنظيمات المسلحة، ويشمل ذلك نساء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والدول الغربية أيضا، وهو يسند إليهن دور الأم والزوجة، كما أنهن يقمن باستقطاب فتيات أخريات عبر الإنترنت، ويضطلعن في بعض الحالات بدور الطبيبة أو المدرّسة، ويشاركن أيضا في دوريات شرطة الأخلاق، ولكنهن في كل الحالات لا يشاركن في القتال". وقالت الصحيفة إنّ "إحدى أبرز الملتحقات بالتنظيم، وهي أقصى محمود التي كانت تدرس في جامعة غلاسكو في أسكتلندا، كتبت رسالة من سوريا في 2014، قالت فيها إنّ العمليات الإنتحارية بالنسبة للنساء ممنوعة في الوقت الحاضر، لأنّ هنالك عدداً كبيراً من الرجال الذين ينتظرون دورهم للقيام بهذه العمليات، في انتظار ما سيحدث في المستقبل". وقالت الصحيفة إنّ "التنظيم يمكن أن يقوم ببعض الإستثناءات، فرغم أنّ منشوراته الدعائية تؤكّد أنّ جهاد المرأة هو رعاية الأبناء والطبخ والخياطة، فإنّه يمكنهن من تفجير أنفسهن أو إطلاق النار إذا تعرضن للهجوم في منازلهن أو أيّ مكان آخر من قبل الكفار، أو بطلب من أمير التنظيم". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك