تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ثورة الموارنة بوجه فرنجية و"التسوية الأكبر من الجميع"

Lebanon 24
07-12-2015 | 23:53
A-
A+
ثورة الموارنة بوجه فرنجية و"التسوية الأكبر من الجميع"
ثورة الموارنة بوجه فرنجية و"التسوية الأكبر من الجميع" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حتى الساعة مازال "التخبط السياسي" هو اللاعب الأبرز على الساحة الرئاسية، التي أُعيد ملفها إلى صدارة الإهتمام اللبناني بركوب النائب سليمان فرنجية موجة المرشحين المسيحيين للرئاسة. الصورة ضبابية، خصوصاً مع بروز تحفّظ سوري على اسم فرنجية باعتبار دمشق أنّ "الأمين العام لحزب الله هو من يقرّر في ملفّ الرئاسة"، وفق ما قالت صحيفة "الجمهورية"، التي أشارت إلى أنّ "البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي تفاجَأ أثناء تواجُده في اللاذقيّة، ومن خلال الأجواء التي استشفّها، من هذا التحفّظ". وما يزيد العقبات هنا أمام فرنجية، هو تأكيد مصادر قريبة من "حزب الله" لـ"الجمهورية"، أنّ "الحزب ثابت بترشيح رئيس تكتّل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون في موقف سياسي وأخلاقي، يميل بوضوح إلى خيار الشارع المسيحي لا الرئاسة على أهمّيتها، ومن دون الإنتقاص من تقديره لفرنجية، وكشفِه أن لا اتّفاق سعودياً-إيرانياً حول الموضوع الرئاسي في لبنان". البحث عن بديل وفيما كشفت معلومات لصحيفة "الأنباء" الكويتية عن "اتصالات ومشاورات على خط الرابية ـ معراب ـ الصيفي، تتركز على إمكانية بلورة إطار تنسيقي يجمع التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وحزب الكتائب، وذلك بهدف فرملة التسوية الرئاسية وتزخيم الموقف المسيحي الموحد الرافض لتسمية فرنجية"، لفتت مصادر وزارية لصحيفة "النهار" إلى أنّ "انعقاد لقاء يضم الأقطاب الموارنة في بكركي بناء على رغبة الراعي مرتبط بتحضير اتفاق هؤلاء الأقطاب على بديل عن فرنجية فيما لو تقرر الذهاب إلى تبني مرشح آخر، وإذا ما اتفق هؤلاء الأقطاب على بديل يلتزمونه حتى النهاية". بكركي غير مرتاحة لكنّ أوساطاً مقرّبة من بكركي أبدت عبر صحيفة "اللواء"، عدم ارتياحها "لتأخر إجابات القادة الموارنة الأربعة، أو على الأقل إجابات كلّ من الرئيس أمين الجميّل وعون وجعجع في ما خصّ الدعوة لاجتماع في بكركي لتقريب المواقف من الفرصة المتاحة لإنهاء الشغور في الرئاسة الأولى، والتي وفّرتها مبادرة الرئيس سعد الحريري". فرنجية في الرابية غداً لكنّ مصدراً وزارياً أكّد لـ"النهار"، أنّ "لقاءً سيجمع غداً عون وفرنجية في الرابية"، مشيراً إلى أنّ هذا اللقاء سيستتبع ببدء حزب الله بإقناع عون بالتسوية التي وصفها بأنها أكبر من الجميع"، مضيفاً إنها "كأس مرة أيضاً ولكن لا بدّ من تجرعها فالبلد ما عاد يحتمل كما لا بد من تفاهم مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على التعامل معها على الأقل". كذلك من المتوقع أنّ يتوجه الرئيس أمين الجميل، وفق معلومات "النهار"، اليوم إلى الرابية حيث سيلتقي عون لبحث التطورات الرئاسية. التسوية في الثلاجة إلى ذلك، أكدت مصادر سياسية رفيعة المستوى لـ"اللواء"، أنّ "الإندفاعة الرئاسية تراخت سرعتها مع مطلع هذا الأسبوع، في ضوء تفاعل التأزم داخل فريقي 8 و14 آذار، وإن كانت قيادات الطرفين تعمل على احتواء تظهير الخلافات، سواء في اللقاءات أو على الشاشات، أو عبر مواقع التواصل الإجتماعي، كما قضت التعليمات المعلنة لمناصري كلّ من تيّار المستقبل والقوات اللبنانية بالإبتعاد عن السجالات وتجنب الإنجرار بالتعرض لقيادات 14 آذار". الحريري يسوّي أوضاعه مع جعجع؟ من ناحيته، يسعى الحريري إلى "استرضاء" جعجع، وقد شدّد وزاري بارز في حديث لـصحيفة "النهار"، على أنه "لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية قبل تفاهم مع جعجع، في ظلّ التحدث عن تعويل على دور سعودي في تقديم ضمانات إليه تتعلق بمستقبل إدارة البلاد وموقع القوات الذي يجب عدم تجاوزه". في المقابل، ذكرت صحيفة "الجمهوريّة" أنّ "جعجع لن يقدِم على خطوة أو يزور أحداً ممّن يختلف معهم على التسوية الرئاسية ويدعمون ترشيح فرنجية من فريقَي 8 و 14 آذار، مع التشديدي على أنّ أبواب معراب مفتوحة أمام الجميع، وكلّ مَن يريد أن يزورنا فأهلاً وسهلاً به، لكنّنا لن نذهب عند أحد". عون يعترض وفي خضم كلّ ذلك، برز اعتراض عوني على ترشيح الحريري لفرنجية، إذ أفادت معلومات صحيفة "الأنباء" الكويتية، أنّ "عون يتمسك بتحفظه على فرنجية من زاوية الاعتراض على ترشيحه من جانب شخصية إسلامية، متجاهلاً كون لقاء الأربعة الموارنة الأقوياء في بكركي هو الذي أدرج اسم فرنجية ضمن الاربعة الأقوياء كأحد المرشحين لرئاسة الجمهورية، وهذا ما أجاب به فريق المستقبل ورئيس كتلة نواب المستقبل فؤاد السنيورة والأمين العام للتيار احمد الحريري". إنجاز الإستحقاق رهن بالتسوية من ناحية ثانية، نفت مصادر بارزة في كتلة المستقبل لـ"النهار" كلّ ما بني على ضرب مواعيد لإنجاز الإستحقاق الرئاسي، مشددةً على أن "لا مواعيد قبل اكتمال عناصر التسوية التي مازالت قيد العمل الجدي، وهي ليست مزحة وجميع الفرقاء يعملون على انضاجها وهي لا تحتمل التبصير ولا الضرب بالمندل". (النهار – الجمهورية – اللواء - الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك