يزور رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية الرابية للقاء رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، وقد احيط الاجتماع المرتقب بعناية وتحضير، سواء في ما يتصل بما يمكن ان يطرح بين الرجلين، لئلا ينتهي الاجتماع إلى مأزق، وتصل العلاقة بينهما إلى طريق مسدود.
وافادت معلومات صحيفة "اللواء" ان "النائب عون سيستمع إلى فرنجية عن مجرى مبادرة الرئيس سعد الحريري، وما جرى التداول معه في لقاء باريس، وهو لن يبلغه أي موقف لا سلباً ولا إيجاباً، باعتباره ما يزال مرشحاً للرئاسة".
وفيما تكتمت أوساط بنشعي عمّا سيحمله معه النائب فرنجية، قال مصدر نيابي متابع ان "رئيس تيّار "المردة" سيوضح الخيار الذي اتخذه سواء في ترشيح النائب عون أو في قبول ان يكون مرشحاً إذا ما تبين ان لا حظ له في الرئاسة، وانه إذا لمس ان ثمة رفضاً فهو يريد ان يعرف ما هي اسباب هذا الرفض".
لقاء عون - فرنجية فقد وهجه
في هذا الصدد، أوضحت مراجع سياسية رفيعة المستوى في قوى 8 آذار لصحيفة "الجمهورية" انّ "اللقاء بين عون وفرنجية "فقد وَهجه ولم يعد ذي قيمة ولن يكون حاسماً لأنه لن يحمل أي جديد، إضافة الى احتمال ان يكون اللقاء الأول والأخير بين الرجلين".
ولفتت الى ان "لا جديد لدى عون يقدمه لفرنجية وهو ينتظر ما سيطرحه معه من "الألف الى الياء" في ما سمّي التسوية التي طرحها طرف واحد هو الحريري الذي فاجأ رفاقه في قوى 14 آذار قبل ان يفاجىء الخصوم".
ورداً على القول إنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري و"حزب الله" كانا على علم مسبق بالمبادرة وبلقاء باريس وانّ عون كان الوحيد المغيّب عن الصورة، قالت المراجع نفسها "هذا كلام صحيح في الشكل وما سمعناه يتردد في وسائل الإعلام ولكن هل يكفي ذلك ليكتسب صفة تسوية"؟.
وأضافت: "ليس هناك ما يسمّى مبادرة في رأينا وفي رأي العماد ميشال عون وكل ما جرى محاولة أخرى كان وما زال الوزير فرنجية أحد ضحاياها وهذا ما ستُثبته الأيام في القريب العاجل. وقد يقدّم عون لفرنجية المعطيات التي تقود الى القول انه، اي عون، كان الضحية الأولى وفرنجية تحوّل الضحية الثانية".
فرنجية رئيسًا نهاية الجاري
في المقابل، أكدت مصادر تيار "المستقبل" لصحيفة "الأخبار" أن رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية "سيُنتَخَب رئيساً قبل نهاية الشهر الاول من العام المقبل، وأن حزب الله سيسير عاجلاً أو آجلاً بالتسوية التي تحظى بدعم إقليمي ودولي".
(الجمهورية - اللواء - الأخبار)