تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي- "الجماعة": نحو تعميق التفاهم

Lebanon 24
08-12-2015 | 23:44
A-
A+
ميقاتي- "الجماعة": نحو تعميق التفاهم<br/>
ميقاتي- "الجماعة": نحو تعميق التفاهم<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تدرك "الجماعة الإسلامية" أن لقاءاتها المتكررة مع الرئيس نجيب ميقاتي، لا تروق كثيرا لـ "تيار المستقبل"، خصوصا في ظل الجمود الذي يلف علاقتهما، والانتقادات التي تدأب "الجماعة" على توجيهها الى "المستقبل"، حيث تأخذ عليه عدم الوفاء بتعهداته والتزاماته معها في أكثر من استحقاق، ومحاولاته الدائمة تهميش حضورها ووضعها تحت جناحه، وهذا ما ترفضه "الجماعة" جملة وتفصيلا. تجد "الجماعة" فارقا كبيرا بين "المستقبل" وميقاتي لجهة التعاطي السياسي معها، ففي الوقت الذي يحاول فيه "التيار الأزرق" (برأي بعض قيادييها) الاستئثار بالسلطة وبالقرار ضمن الساحة السنية، يجتمع ميقاتي مع "الجماعة" على رؤى مشتركة عديدة، أبرزها الحفاظ على التنوع ضمن الوحدة، وضرورة اعتماد الحوار ضمن الطائفة السنية، بما يجعل ساحتها متراصة وصولا الى تأمين الحد الأدنى من التفاهم بين مكوناتها. لذلك تجد "الجماعة" نفسها اليوم أقرب الى ميقاتي منه الى "المستقبل" الذي ما يزال غير منفتح على الحوار الداخلي، وهي إذ تحرص على عدم الدخول في لعبة المحاور، كونها مقتنعة بأن أي علاقة لا يمكن أن تغني عن سائر المكونات في الساحة السنية، ترى أن هذه الساحة لن تنهض وتكون فاعلة في لبنان، إلا بتعاون وتكامل كل أطرافها. تكشف مصادر قيادية في "الجماعة الإسلامية" أن أربعة لقاءات جمعت ميقاتي مع قيادتها خلال الأشهر الماضية، ومنها قيام رئيس الحكومة السابق بزيارة مقرها العام في بيروت، وفي كل مرة تقترب المسافات بين الطرفين، وتكون وجهات النظر متطابقة أكثر فأكثر، فيما لم يعقد أي لقاء بين "الجماعة" والرئيس سعد الحريري منذ فترة طويلة، وحتى خلال زيارته الأخيرة الى بيروت لم يفكر في التشاور مع قيادة "الجماعة" التي من المفترض أن تكون حليفته. وتؤكد هذه المصادر حرص "الجماعة" على علاقة جيدة مع "تيار المستقبل"، لكن ذلك يتوقف على حجم انفتاحه وحرصه على هذه العلاقة، مشددة على أن لـ "الجماعة" حضورها وتاريخها واستقلاليتها وقواعدها الشعبية، وهي لن ترضى بأي شكل من الأشكال أن يتعاطى معها أي فريق سياسي على أنها ملحقة به. وتقول هذه المصادر لـ "السفير" إن العلاقة مع الرئيس ميقاتي آخذة بالتطور، "خصوصا أننا نتفاهم معه على كثير من القضايا، كما نلمس منه انفتاحا كبيرا وحرصا على وحدة الطائفة، وهو أبدى في اللقاء معه أمس وقوفه الى جانب مسعانا في تعديل بعض بنود التشريع لقانون استعادة الجنسية اللبنانية". وتضيف هذه المصادر: إن ميقاتي كان إيجابيا وصادقا في التعاطي مع "الجماعة" قبل تشكيل حكومته، وخلالها وبعد استقالته، وهو إبان وجوده في السلطة، كان أداؤه جيدا وواقعيا، ولم يفرط في حقوق الطائفة، لا بل على العكس حافظ عليها، وحمى موظفيها، وقدّم مصلحتها على كل ما عداها، وذلك بالرغم من كل ما قيل وأشيع عن هذه الحكومة وعن الأماكن التي تتحكم بقرارها. وكان ميقاتي قد استقبل في مكتبه في بيروت، أمس، وفدا من "الجماعة الإسلامية" ضم: رئيس المكتب السياسي عزام الأيوبي، النائب عماد الحوت، والمسؤول السياسي في الشمال المحامي حسن الخيال، حيث عُقد اجتماع جرى خلاله البحث في التطورات العامة في البلاد. إثر اللقاء قال الأيوبي: "زيارتنا تأتي ضمن سياق الزيارات التي بدأنا بها، من عند سماحة المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، وموضوعها الأساسي الغبن الذي شعرنا به في التشريع الذي تضمنه قانون استعادة الجنسية، وعدم منح المرأة حقها في إعطاء جنسيتها لأبنائها، أي عدم تمرير هذا القانون، إضافة الى المناقشة في الأوضاع الاساسية العامة التي تمر بها البلاد ولا سيما الحراك المتعلق بملء الشغور الرئاسي". أضاف الأيوبي: "التشاور مع الرئيس ميقاتي قائم ليس منذ الآن، بل هو مستمر، ونأمل أن نتعاون سوياً بما يأتي بثمار جيدة لوطننا لبنان وخصوصا في هذه المرحلة الحساسة". (غسان ريفي- السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك