تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جعجع: "تيار المستقبل" سينقلب على الحريري

Lebanon 24
09-12-2015 | 03:37
A-
A+
جعجع: "تيار المستقبل" سينقلب على الحريري
جعجع: "تيار المستقبل" سينقلب على الحريري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر اليوم عن حديث لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في لقاء مع كوادر حزبه عُقِد في معراب بعيداً عن الإعلام، "رسم فيه خريطة واضحة لموقفه"، مؤكداً أنه يسعى لإسقاط مبادرة حليفه. في اللقاء المذكور كرر جعجع أنه يريد مناقشة اقتراح التسوية الرئاسية حصراً مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ولا يريد أن يناقش السفير السعودي في بيروت علي عواض العسيري ولا الرئيس سعد الحريري "الذي لم يشاورني قبل مبادرته ويريد أن يفرضها عليّ فرضاً". وأضافت الصحيفة نقلاً عن جعجع: "لديّ ما أقوله للسعوديين بشأن أمور كثيرة. لديّ مثلاً ملف فيديو يُظهر كيف يتحدّث فرنجية عن الأسد ونصرالله بتمجيد، ولغة الذم والإهانة بحق المملكة والملك، وكيف ينظر إلى علاقته بإيران والأسد وحزب الله". وأكّد جعجع أنه لا يخشى على مصالح خاصة من هذه التسوية "بل إن خشيتي هي على التحالف الإسلامي ــ المسيحي الذي نشأ بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وخطوة انتخاب فرنجية ستعيد المسيحيين إلى عام 2004، وهذا ما ستواجهه القوات". ولفت جعجع إلى أنه يعرف مناخات تيار المستقبل "إذ لا يوجد في الشمال مثلاً من يوافق الحريري على مبادرته سوى سمير الجسر وبعض الكوادر. وفي الكتلة عموماً هناك اعتراض. الرئيس فؤاد السنيورة مثلاً أول المعترضين، لكنه قال إنه لن يعلن موقفاً يكون مضطراً لاحقاً إلى التراجع عنه. أشرف ريفي وخالد ضاهر ومعين المرعبي يحذّرون من انعطافة كبرى ستحصل في الشارع لمصلحة "القاعدة" وفكرها". ويرى جعجع أن "الفريق المحايد الذي يقف إلى جانب الحريري حالياً في بيروت وصيدا وطرابلس والبقاع وعكار، سيبادر إلى فتح خطوط مع الطرف الآخر ما دام الحريري قد تراجع لمصلحة خصومه". وسأل بعض الحاضرين جعجع عن إمكان تبنّيه ترشيح العماد ميشال عون، فردّ بأنه في المبدأ يرفض كل الواقع الذي يحاول البعض فرضه حالياً "لكن في حال لم تسقط مبادرة ترشيح فرنجية، فسأبادر إلى ترشيح عون". على صعيد آخر، يواجه "تيار المستقبل" إمكان استغلال بعض القوى، كالجماعة الإسلامية، للاعتراض الشعبي على مبادرته، وتوجهها إلى رفع مستوى اعتراضها على التسوية المقترحة. ووصلت إلى قيادات 14 آذار معلومات عن أن "الجماعة" تدرس خيار اللجوء إلى الاحتجاجات الشعبية، وخاصة في الشمال، تحت عنوان "حليف القاتل... قاتل". (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك