تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي من أوكسفورد: لحوار بناء وشفاف بين الاسلام والغرب

Lebanon 24
20-02-2015 | 08:49
A-
A+
ميقاتي من أوكسفورد: لحوار بناء وشفاف بين الاسلام والغرب <br/>
ميقاتي من أوكسفورد: لحوار بناء وشفاف بين الاسلام والغرب <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس نجيب ميقاتي أن "لبنان نموذج نفتخر به، لأنه بالفعل وطن التعايش والتسامح الديني والقبول بالآخر والحريات". وإذ دعا الى "قيام حوار بنّاء وشفاف بين الاسلام والغرب"، شدد على أن "الاسلام يدعو دائماً الى الحوار والتلاقي من أجل مصلحة جميع الناس ونهضة المجتمعات". وإعتبر أن "المشكلة اليوم بين الاسلام والغرب ليست عقائدية ولا دينية بل تتعلق بأمور مجتمعية من جهة ومن غياب الحوار الشفاف المبني على احترام الاخر، من جهة أخرى". وكان الرئيس ميقاتي يتحدث في محاضرة عن "الاسلام وتحديات العصر" بدعوة من المركز الاسلامي التابع لجامعة أوكسفورد البريطانية. حضر الندوة عدد كبير من السفراء الديبلوماسيين العاملين في بريطانيا، سفيرة لبنان لدى بريطانيا إنعام عسيران، أساتذة وطلاب جامعة أوكسفورد، وصحافيون. رئيس المركز بداية رحب مدير مركز "أوكسفورد للدراسات الاسلامية" وممثل أمير ويلز للشؤون الاسلامية الدكتور فرحان نظامي بالرئيس ميقاتي وقال: "نرحب بدولتكم، كأول رجل سياسي لبناني في مركز أوكسفورد للدراسات الاسلامية، ولكن نرحب بكم أيضاً كرجل دولة وسطي المنهج وحواري الطبع". أضاف "في خلال توليك رئاسة الحكومة اللبنانية كانت التحديات كثيرة على صعيد وطنك والمنطقة ونجحت في تجنيب لبنان الانخراط في أتون الفتنة". ممثل ملكة بريطانيا وألقى ممثل ملكة بريطانيا في مقاطعة اوكسفورد اللورد جون هاورد كلمة قال فيها "نرحب برجل الاعتدال والوسطية. دولة الرئيس انا لم ازر لبنان، ولكن دعني أقول إن مجلس الشؤون الخارجية البريطانية أنصف تجربتك الصعبة والناجحة في تجنيب وطنكم الويلات الكثيرة، وكانت سياسية الناي بالنفس نموذجا مهما يجب التركيز عليه كسياسة ناجحة في منطقة ملتهبة وحساسة". أضاف"استضاف هذا المركز شخصيات مهمة مثل الراحل نيلسون منديلا، الامير تشارلز، الأمين العام السابق للامم المتحدة كوفي أنان والرئيس التركي السابق عبدالله غول، واليوم نستقبل دولتكم. القاسم المشترك بين كل هذه الشخصيات أنها تدعو للحوار والتلاقي. أهلًا وسهلا بك في أوكسفورد". الرئيس ميقاتي بعد ذلك، تحدث الرئيس ميقاتي فقال: "النقاش الدائر اليوم عن الاسلام يتناول إمكان أن يكون على مسار تصادمي مع الديانات الأخرى خاصة في المجتمع الغربي. بالنسبة لي، هذا النقاش نقاش خاطئ وفي غير موقعه، لأن الديانات والمعتقدات لا تتصادم مع اية منظومات إجتماعية، لأنها تتواصل مع الناس بعمقهم الروحي. اضف الى ذلك أن الاختلافات الثقافية بين الناس تتضخم بسبب ثقل الضغوط الاقتصادية، وسائل الاتصال السريعة والاضطرابات السياسية. وفي رأيي ان الدين هو خارج هذا الجدال". وقال "أنا لست رجل دين ولا مؤرخاً بل رجل يغمر الايمان حياته، وأعتبر أن الإسلام بعث برسائل لا يركز عليها كثيرون تتعلق بقيم الإنسانية والتواضع والمساواة وتحسين المجتمع وارساء قواعد تؤمن الاحترام بين كافة ابناء المجتمع على إختلاف عقائدهم وأديانهم. كان الاسلام رائداً في محاربة العنصرية حيث ساوى بين العرب والعجم واعتق العبيد وجعلهم أحراراً. كما أنه احترم المرأة، فمنذ 1400 سنة كانت زوجة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) السيدة خديجة أول امرأة تتبوأ منصباً اجتماعياً وتجارياً نافذاً، وكان نبي الاسلام أميناً على تجارتها". وأشار الى ان "الحجاب الذي يشكل رمزية عند المسلمين، ليس حكراً على الاسلام وحده، حيث هناك العديد من المجتمعات المسيحية ومن ديانات اخرى لا تزال حتى اليوم تعتمد الحجاب، ومع ذلك نرى تساجلاً غير ذي فائدة في هذا الشان يتناول الحجاب الاسلامي لا سيما في العديد من الدول الاوروبية". وقال: "إن القواسم المشتركة بين الإسلام والديانات الأخرى، من حيث السلوكيات والاخلاقيات، أكبر بكثير مما يفرق بينها، وينبغي بالتالي التركيز على هذه الجوانب أكثر من الغوص في النقاط الاختلافية". وتطرق الى موضوع الحريات فقال: "الاسلام يضمن حرية الاخر ويحترمها، ولكن لنكن واضحين، حرية الاخر لا تكون في اثارة الحساسيات بالاعتداء على معتقد مليار ونصف مليار انسان. فالاحترام هو أساس الحريات". أضاف "وطني لبنان هو نموذج نفتخر به، لانه بالفعل وطن التعايش والتسامح الديني والقبول بالآخر والحريات". وختم بالتأكيد "على أهمية قيام حوار بناء وشفاف بين الاسلام والغرب بعيداً عن اي تجاذب سياسي"، مشددا على أن "الاسلام يدعو دائماً الى الحوار والتلاقي من أجل مصلحة جميع الناس ونهضة المجتمعات". وقال "المشكلة اليوم بين الاسلام والغرب ليست عقائدية ولا دينية بل تتعلق بأمور مجتمعية من جهة ومن غياب الحوار الشفاف المبني على احترام الاخر، من جهة أخرى".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك