تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قد تموت عائلة بجميع افرادها "بلمح البصر".. فاحذروا هذه المخاطر

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
09-12-2015 | 08:46
A-
A+
قد تموت عائلة بجميع افرادها "بلمح البصر".. فاحذروا هذه المخاطر
قد تموت عائلة بجميع افرادها "بلمح البصر".. فاحذروا هذه المخاطر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليس فصل الشتاء بريئاً من تهم "القتل"، على رغم رومنسيته وبرودته! ففي هذا الفصل، قد تقع حوادث خطيرة من شأنها أن تودي بحياة اشخاص. بل عائلات بأكملها. وفي لبنان تحديداً، يكثر اعتماد مواقد الحطب أو حرق الفحم والخشب من أجل التدفئة، لا سيّما في القرى والمناطق الجبلية. كما أن كثيرين من اللاجئين السوريين يقومون بإشعال الأخشاب أو كل ما تقع عليهم أياديهم من اسفنج او حتى ثياب داخل خيامهم، في ظلّ انعدام وسائل التدفئة. وسائل التدفئة التقليدية هذه (مواقد الحطب) قد تتحوّل فعلياً الى "قاتل متسلسل"، وسريع، في المنازل، في حال تسممّ الهواء باحادي أكسيد الكربون، والذي لا "يتحنن" على متنشقيه بأي انذار ولو بسيط! تشرح رئيسة الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية السابقة الدكتورة ميرنا واكد في حديث لـ "لبنان24" ان "عملية الاحتراق غير المكتملة وانعدام الأوكسيجين تؤدي الى انتاج اول اكسيد الكربون CO (بدلا من CO2)، وحين يتنشقه الانسان، فانه يلتصق بالهيموجلوبين، مانعا بذلك نقل الأوكسجين إلى الأنسجة والخلايا". واذ تلفت واكد الى خطورته لكونه غازاً عديم اللون والرائحة والنكهة وبالتالي لا يشعر الانسان بانبعاثه، تؤكد أن "مخاطره على الصحة تتباين وفقاً للنسب التي دخلت الجسم"، علماً انه يؤدي الى الوفاة في حال تشبّع الدم باول اكسيد الكربون ولم يعوّض الاوكسيجين الذي نقص. هل من علاقة بين نوعية الحطب واحتمال تكوّن اول اكسيد الكربون؟ تجيب د. واكد بأنه "ناتج عن عملية حرق غير مكتملة ونقص في الاوكسيجين بصرف النظر عن النوعية"، لكنها تشير الى ان "احراق مواد اخرى كالبلاستيك او الاقمشة...سوف يؤدي الى انبعاثات وغازات سامّة، تختلف تأثيراتها على الصحة بحسب المادة المشتعلة". وتشمل أعراض تنشق اول اكسيد الكربون اوجاع الرأس، الدوخة، الغثيان، حريق في العينين، التقيُّؤ، الم الصدر، التشوّش، النعاس، الاغماء. وبحسب د. واكد يجب التوّجه الى المستشفى للتزوّد بالاوكسيجين والعلاج في حال كانت نسبة "التسممّ" كبيرة، او في حال استمرت العوارض حتى بعد تنشق الهواء. ولدى الاشتباه بالتسمم باول اكسيد الكربون، تدعو د. واكد الى فتح كل منافذ الهواء على وجه السرعة، وطلب الاسعاف في حالات التسمم المتقدمة. هذا لا يعني الامتناع عن استخدام مواقد الحطب من أجل التدفئة، لكن على الأشخاص إبقاء المنزل في حال تهوئة دائمة، لا سيّما في حال تواجد عدد من الاشخاص في المكان، وتجنب عمليات الحرق غير المكتملة (اي عدم ترك النار تتجمّر). يذكر ان منظمة الصحة العالمية تحذر من تلوّث الهواء داخل المنازل (يختلف عن التسمم باول اكسيد الكربون) الناتج من حرق الوقود الصلب على نيران مكشوفة ومواقد مسرّبة للدخان لأغراض الطهي والتدفئة (من قبيل الحطب والمخلفات الزراعية والفحم العضوي والفحم العادي والروث). وبحسب بيانات عام 2012، يلاقي سنوياً 4.3 مليون نسمة حتفهم في وقت مبكّر من جرّاء الإصابة بأمراض يمكن عزوها إلى تلوّث الهواء داخل المنزل بسبب حرق أنواع الوقود الصلب فيه على نحو غير كفوء. ومن بين تلك الوفيات النسب التالية: 13% بسبب الالتهاب الرئوي 34% بسبب السكتة الدماغية 25% بسبب مرض القلب الإقفاري 22% بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن 6% بسبب سرطان الرئة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك