تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

التحق بفصيل "بشائر النصر".. ولم يطبخ "متفجرات"

سمر يموت

|
Lebanon 24
09-12-2015 | 11:50
A-
A+
 التحق بفصيل "بشائر النصر".. ولم يطبخ "متفجرات"
 التحق بفصيل "بشائر النصر".. ولم يطبخ "متفجرات" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعترف خالد العجمي، الموقوف حديثاً، مقارنة بباقي الموقوفين في قضايا إرهاب، بالتحاقه بفصيل "بشائر النصر" التابع لكتائب عبدالله عزّام، مدعياً أنّ التحاقه كان شكلياً خوفاً من توقيفه كونه كان مطلوباً للعدالة وبحقه مذكرة توقيف وخلاصة حكم. وأكد تأييده للثورة السورية وللفكر الجهادي لكنّه أنكر مشاركته في "طبخ المتفجرات" أو سرقة المصارف. وكانت المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم، تابعت الإستجوابات في قضية "الإنتماء إلى تنظيم مسلّح وسرقة مصارف للإستحصال على الأموال لتمويل وشراء الأسلحة والذخائر والقنابل وتدريب بعضهم على تصنيع العبوات الناسفة وتكسير كاميرات مراقبة للجيش" والتي يحاكم فيها إلى جانب العجمي ثمانية متهميم آخرين بينهم قاصرين. في بداية الجلسة، استُجوب العجمي (أوقف في 26 تموزالماضي)، فقال أّنّه تعرّف على المتهم إيهاب الحروك من خلال الـ"فايسبوك" ونشأت بينهما علاقة صداقة قاما على أساسها بـ"التنسيق معاً لمظاهرة حاشدة تؤيد الثورة السورية وتطالب بإطلاق سراح الموقوفين الإسلاميين على أن يشارك فيها عدد من المشايخ "، معترفاً بتأييده الثورة والفكر الجهادي. وبسؤاله عن رأيه بالعمل المسلّح في سوريا، أجاب: "أنا مع الجهاد والعمل المسلح مئة بالمئة، لكنني عندما سافرت إلى سوريا لم أقصد الجهاد بل كنت أقصد الهرب من ملاحقتي في لبنان خوفاً من أسلوب التحقيق والتعذيب". المُستجوب الذي صدر بحقه حكماً غيابياً في شهر آب من العام 2014 قضى بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة به بعد إدانته بـ"الإرهاب"، اعترف بالتحاقه بفصيل "بشائر النصر" في القصير عام 2012، بعدما دخلها بواسطة شخص اسمه "ابو الياس" عن طريق عرسال ومكث فيها 5 أيام فقط، ليعلم لاحقا أنّ الفصيل تابع لكتائب عبدالله عزّام. "خالد" قال أنّه ملتزم دينياً ويسير على هذا النهج منذ نشأته، كذلك خلال فترة دراسته الجامعية حيث كان يتخصّص بمادة الرياضيات. وبسؤاله عن تأثره بدرويش خنجر ومنير جلّول قال: "أنا على هذا النهج قبل خنجر وأنا ليست لدي القناعات نفسها، فأنا لا أكفّر الجيش وأختلط بالنساء.. فيما خنجر كان منزوياً يقوم بتكفير الجيش فيما أنا كنت أريد تنظيم مظاهرة توافق الدولة عليها ومن دون أي إخلال بالأمن". ورداً على سؤال للعميد ابراهيم عن تورطه في سرقة المصارف للإستحصال على أموال لتمويل وشراء السلاح، قال: "السرقة حرام شرعاً وأنا لا أسرق". ونفى المتهم أن يكون قد أعطى توجيهاته للمتهم القاصر"م.ح" كي لا يعترف في حال تمّ توقيفه، أوأن يكون طلب قنابل وصواعق من أي كان أو تدرّب على "طبخ المتفجرات". ثم نودي على المتهم القاصر"ع.ع" لاستجوابه والذي كانت تربطه علاقة صداقة مع "م.ح"، والتي تبرّأ منها أمام المحكمة بحجة أنّ الأخير "خرب له بيته"، فنفى تأييده للثورة السورية أو أن يكون طلب عبوة ناسفة و10 صواعق و150 رمانة يدوية من المتهم حسين عبد الرزاق (مثلما أورد القاصر"م.ح" في إفادته الأولية)، قائلاً: "أنا أساساً لا أعرف ما هو الصاعق". وأنكر المتهم تورطه في سرقة المصارف أو تأييده لما كان ينقله المتهم إيهاب الحروك عن لسان بعض المشايخ وهو كلام نسبوه للرسول (ص) أنّه "على الفرد أن يأخذ رزقه بيده" وبسؤال ايهاب عن صحة هذا القول نفى أن يكون ذكره أو نقله. وأرجئت الجلسة إلى 17 شباط القبل لإستجواب القاصر"م.ح".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك