تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عون مستمر "ولو سقط شهيدًا".. وفرنجية يدعمه!

Lebanon 24
09-12-2015 | 18:12
A-
A+
عون مستمر "ولو سقط شهيدًا".. وفرنجية يدعمه!
عون مستمر "ولو سقط شهيدًا".. وفرنجية يدعمه! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكتفت مصادر "التيار الوطني الحر" بالرد على سؤال لـ "الحياة" عما إذا كان النائبان ميشال عون وسليمان فرنجية سيبقيان مرشحين للرئاسة، بالقول: "إن فرنجية ما زال داعماً للعماد عون للرئاسة". وذكرت المصادر أن عون "لم يطرح على فرنجية خلال اجتماعهما، أي سلة مطالب" يفترض أن تقترن مع انتخاب الرئيس الجديد، ومنها قانون الانتخاب، ما يعني أن لا بحث في ترشح غيره. وقال بعض زوار عون لـ "الحياة"، إن الأخير يشدد على أنه لم يقرر الترشح كي ينسحب "لأني الأقدر والأكثر تمثيلاً مسيحياً والأكثر انتشاراً وهناك رأي عام لن يقبل انسحابي وسيعتبر أني أعطّل مجيء الرئيس المطلوب إذا انسحبت". عون مستمر في السياق عينه، شددت مصادر قيادية في "التيار الوطني الحر" لـ"الأنباء" الكويتية على أن هناك فارقا بين أن يعلن عون عن انسحابه مفسحا في المجال أمام فرنجية، وبين أن يتجاوز رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري ترشيح عون ويحاول فرض اسم آخر عبر التهويل بعضلات تسوية خارجية مفترضة"، لافتة الانتباه الى أن من يعتمد سياسة التهويل يغفل أن عون كان قد أكد أنه مستمر في معركته حتى النهاية حتى لو سقط شهيدا سياسيا. وقائع اللقاء من جهتها، تداولت مصادر شمالية لـ"اللواء" ما وصفته بوقائع حصلت خلال اللقاء بين النائبين ميشال عون وسليمان فرنجية، وفيها أن الأخير طلب من عون دعمه، موضحاً أن لقاء باريس لم يكن موجهاً ضد الرابية ولا ضد فريقه السياسي، "لكن أتتنا الفرصة للترشح"، وعملاً بتفاهم بكركي الذي أرسى قاعدة دعم المرشح الذي يتفق عليه والسير معه، فهذا يجب أن يحصل، وخاطبه قائلاً: "إذا كان لديك فرصة للفوز فأنا سأسير معك". فردّ عون: "ترشحت وما زلت مرشحاً وسأبقى". غير أن مصادر تكتل "التغيير والاصلاح" عكست أجواء مختلفة، وقالت أن الرجلين تفاهما على الخط الاستراتيجي الواحد الذي يجمعهما، وأن اللقاء سادته أجواء من المصارحة بحيث قدّم كلٌ منهما ما يملك من معطيات، مؤكدة أن الرجلين لم يعلنا أي حسم في المواقف لأن المواقف الأخرى غير محسومة بعد. وأشارت إلى أن هناك توافقاً جرى على إبقاء خطوط التشاور مفتوحة بعيداً عن التشنج، ومعرفة ما ستكون عليه الأجواء المحيطة، لأن الإشكالية لا تتصل بهما بل بعدد من الأطراف، مذكّرة بأن الإثنين ما زالا مرشحين، وأن أي تنازل لحساب الآخر لم يُتخذ كخيار في اجتماعهما، لأن اللقاء لن يكون الأول ولا الأخير، وأنه إذا لم يتم التشاور بشكل مباشر فقد يحصل عبر موفدين. ماذا بعد اللقاء؟ مصادر معنية اعتبرت أن فرنجية قام بواجب وضع حليفه عون في صورة اجتماعات باريس وطلب دعمه، وهو غير معني إلا بخوض معركته، وتوفير الحلف اللازم له، أما المسائل المتعلقة بالحكومة وقانون الانتخاب فهي تُبحث في وقتها، وإن كان جرى التطرّق إلى الخطوط العريضة لها. وكشفت هذه المصادر أن خط الاتصالات مفتوح بين الرئيس الحريري وفرنجية والكتل الحزبية والنيابية الداعمة لسلّة التسوية المطروحة بانتظار موقف "حزب الله" الذي سيتظهر في الفترة الفاصلة عن الجلسة الثانية عشرة للحوار الوطني التي ستنعقد في 14 الشهر الحالي، والتي تصادف في اليوم نفسه لجولة الحوار الثنائي الثانية والعشرين بين "المستقبل" و"حزب الله" في عين التينة. وقالت هذه المصادر ان الرئيس برّي الذي على تنسيق تام مع حزب الله حول الملف الرئاسي قد يصبح طليق اليدين في الإقدام على أي خطوة يراها مناسبة لوضع التسوية موضع التنفيذ، بعد انتهاء فترة السماح التي أعطت النائب عون المجال ليكون شريكاً، ومن دون أن يشعر بأنه مستهدف. أمران جوهريان ووفق المعلومات "السفير"، فقد غاص الاجتماع "المفيد" في التسوية المقترحة، سعياً الى إنتاج مقاربة مشتركة لها، وقد حضرت خلال النقاش كل "الهواجس" الرئاسية المتبادلة، فيما ركز الجنرال على مفهومه للسلة المتكاملة، على قاعدة أنه يجب عدم اختزال التسوية بكرسي الرئاسة، وإن كانت حيوية، بل ينبغي ان تكون جزءا من كل، يتضمن قانون الانتخاب والحكومة العتيدة والشراكة الوطنية الفعلية. وقالت مصادر في التيار الوطني الحر لـ"السفير" إن عون وفرنجية أكدا حرصهما على حماية علاقتهما السياسية وتثبيت المكتسبات التي تحققت مؤخرا، بعدما أقر الفريق الآخر، عبر مبادرة الحريري، بأمرين جوهريين: الاول، ان رئيس الجمهورية المقبل آت من صفوف تحالف "عون ـ 8 آذار"، والثاني انه يجب ان يكون صاحب صفة تمثيلية على المستوى المسيحي. وأشارت المصادر الى ان الجانبين اعتبرا أنه يجب البناء على ما تحقق حتى الآن وتحصينه عبر الادارة الجيدة للمعركة، من خلال تحقيق نوع من التكامل بين ترشيحي عون وفرنجية، بدل التنافس، وذلك على قاعدة ان الاولوية تبقى للجنرال ما دامت هناك فرصة لانتخابه، فإذا انتفت وتأكد سقوطها يرشح عون، لا الحريري، رئيس "المردة". في المقابل، أبلغت أوساط سياسية مطلعة "السفير" ان لقاء الرابية كان صريحا، لكن من دون التزامات مسبقة، ومع ثبات كل طرف على موقفه، فيما عُلم أن فرنجية أسهب في الحديث، عارضا تفاصيل المبادرة التي تطرحه مرشحا رئاسيا منذ لقائه الحريري في باريس. (الحياة – الأنباء -اللواء - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك