تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من القمة الخليجية إلى المؤتمر الموسَّع للمعارضة السورية في الرياض

Lebanon 24
09-12-2015 | 23:58
A-
A+
من القمة الخليجية إلى المؤتمر الموسَّع للمعارضة السورية في الرياض <br/>
من القمة الخليجية إلى المؤتمر الموسَّع للمعارضة السورية في الرياض <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتّجه أنظار كبار المسؤولين في عواصم القرار، العربية والدولية، إلى الرياض التي تشهد حالياً إنعقاد مؤتمرين على جانب كبير من الأهمية في معالجة أزمات المنطقة، وهموم ومشاكل شعوبها. المؤتمر الأول بدأ أعماله أمس في افتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز القمة الخليجية السادسة والثلاثين، بحضور ملوك وأمراء وممثّلين دول مجلس التعاون الخليجي، في قصر الدرعية في العاصمة السعودية. والمؤتمر الثاني جمع أطياف المعارضة السورية، السياسية والمسلّحة، المعارضة للنظام، للبحث في إعداد ورقة مشتركة، وتشكيل وفد موحّد، للمشاركة في المفاوضات التي سترعاها الأمم المتحدة، ودول مؤتمر فيينا، بين ممثلي المعارضة والنظام، تنفيذاً لمقررات إجتماعات فيينا الأخيرة، التي أكّدت على ضرورة التوصّل الى حل سياسي للأزمة السورية المشتعلة منذ خمس سنوات ونيّف. في القمة الخليجية أكد العاهل السعودي، حرص المملكة على إيجاد الحلول السياسية المناسبة للأزمات المشتعلة في سوريا والعراق واليمن، والتي أصبحت تهدّد الأمن والسلم ليس لدول المنطقة وحسب، بل وفي العديد من العواصم العالمية، بعدما وصلت الموجات الإرهابية إليها. وشدّد الملك سلمان أيضاً على ضرورة التوصّل إلى تنفيذ مقررات الأمم المتحدة وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس. وندّد العاهل السعودي بأعمال التنظيمات الإرهابية، مبدياً استعداد السعودية للمساهمة بفعالية في الجهود الدولية لاقتلاع الإرهاب من جذوره. وأكد استمرار العمل على دعم الشرعية في اليمن، وتشجيع الأطراف اليمنية في التوصّل إلى اتفاق سياسي يضع حدّاً لمأساة الشعب اليمني الشقيق، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة. وتكلم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بصفته رئيساً للدورة السابقة للقمة الخليجية، فقدّم عرضاً مسهباً للمشهد المضطرب في المنطقة العربية، مطالباً الدول الخليجية خاصة، والمجموعة العربية بشكل عام، بتوحيد مواقفها، أو تنسيق قراراتها على الأقل، لدرء المخاطر المحدقة بأوطاننا وشعوبنا. وكان لافتاً أن كلمتي العاهل السعودي والأمير القطري، تناولتا واقع الأزمات العربية الراهنة من اليمن وسوريا والعراق، وصولاً إلى ليبيا، ولم يأتيا على ذكر لبنان وأزمته السياسية المتفاقمة. ورد مصدر دبلوماسي خليجي على سؤال لـ«اللواء» حول غياب الاهتمام الخليجي بالواقع المتأزم في لبنان، فقال بكل صراحة: أزماتكم داخلية وسببها سوء أداء السياسيين عندكم، وأنانياتهم المفرطة. الوضع عندكم مقبول امنياً واقتصادياً، ولكن عليكم الخروج من انقساماتكم التقليدية، والتعاون في ما بينكم لتحصين بلدكم من أية نكسة أمنية مفاجئة. اما مؤتمر المعارضة السورية، فقد أحاطته السلطات الأمنية بتدابير أمنية مشددة، وبقيت جلساته ومناقشاته بعيدة عن وسائل الإعلام، لعدة اعتبارات، كما أفاد مصدر سعودي «اللواء» في مقدمتها حساسية المناقشات الدائرة بين أطياف المعارضة السورية التي بلغ تعداد ممثليها حوالى المئة شخصية، إلى جانب الحرص على الحفاظ على هوية وسلامة بعض الشخصيات المشاركة، وخاصة ممثلي خمسة عشر تنظيماً مسلحاً، يقاومون النظام في اكثر من منطقة في سوريا. وأبلغ رئيس سابق للائتلاف السوري «اللواء» مساء أمس، أن المناقشات تدور بكثير من الانفتاح والجدية، وأن ثمة رغبة مشتركة عند معظم المشاركين بالخروج من المؤتمر بورقة عمل موحدة، وبوفد مشترك لتمثيل المعارضة السياسية والمسلحة في مؤتمر نيويورك المزمع عقده في 18 كانون الأوّل (ديسمبر) الجاري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك