تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ما الأمر الوحيد الذي يتّفق عليه العرب والأتراك والإيرانيون؟

Lebanon 24
13-12-2015 | 03:34
A-
A+
ما الأمر الوحيد الذي يتّفق عليه العرب والأتراك والإيرانيون؟<br/>
ما الأمر الوحيد الذي يتّفق عليه العرب والأتراك والإيرانيون؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توصلت دراسة استطلاعيّة حديثة شملت ثماني دول شرق أوسطيّة، إلى أنّ توافقاً يسود الآراء فيها على مسألتين: فتُعتبر الجماعة التي تطلق على نفسها اسم تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش) تهديداً كبيراً، والثانية أنّ دور الولايات المتّحدة الأميركية في مكافحة العنف المتطرّف في المنطقة، "سلبي للغاية". أجريت استطلاعات الرّأي المباشرة في شهر أيلول، قبل حصول الهجمات الإرهابيّة الأخيرة في فرنسا والولايات المتّحدة، وشملت 7,400 راشد في ستّ دول عربيّة إضافة إلى تركيا وإيران، وخلُصت إلى وجود تأييد كبير في صفوف العرب لإنشاء قوّة عربيّة مشتركة تهدف إلى محاولة حلّ النّزاعات في سوريا والعراق، والتي يحتمل أن تشكّل أيضاً قوة لحفظ السّلام في الدّولة الفلسطينيّة مستقبلاً. أيضاً وجد الإستطلاع الذي أجرته "مؤسّسة زغبي لخدمات البحوث"، اتّفاقاً كبيراً حول أسباب التطرّف الإسلامي، فألقت الأكثريّة اللّوم على "الحكومات الفاسدة والقمعيّة وغير التّمثيليّة"، و"الشّخصيّات والجماعات الدّينيّة التي تروّج لأفكار متطرّفة أو تفسيرات دينيّة خاطئة". وعلى الرّغم من الرّأي السّائد بأنّ السّياسة الأميركيّة تجاه المجموعات مثل تنظيم "داعش" أتت بنتائج عكسيّة، أتى "الغضب من الولايات المتّحدة"، كمحفّز متصوَّر للتطرّف، في مراتب منخفضة. ووجد الإستطلاع كذلك أنّ سكّان الإمارات العربيّة المتّحدة هم الأكثر حماسةً للفكرة، وقال إنّ 98 في المئة من السكان، تشير إلى أنّ الإمارات العربيّة المتّحدة يجب أن تقدّم دعماً مالياً، وقال الثّلث إنّ الجنود الإماراتيّين يجب أن يشاركوا في هذه القوّة العربيّة. ودعم نحو 75 في المئة من السّعوديّين اقتراح تقديم مساهمات ماليّة، وقال 40 في المئة إنّ القوى العسكريّة السّعوديّة يجب أن تساهم أيضاً. وقد تمّ تسجيل أرقام مشابهة في مصر كذلك. ومن المسائل الأخرى التي سلّطت عليها النّتائج الضّوء، كما في الإستطلاعات السّابقة، كان انعدام ثقة السّنّة بإيران ومعارضة تدخّلها الدّاعم للرئيس السوري بشار لأسد. وقالت غالبيّة عظمى في مصر والأردن والسّعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة وتركيا، إنّ "الحرس الثّوري الإيراني وحزب الله كانا من بين المسبّباب الرّئيسيّة للنّزاع في سوريا. إلّا أنّ الإستثناء كان لبنان، حيث يشكّل المسلمون الشيعة الأكثريّة. وافق 35% فقط من اللّبنانيّين على أنّ إيران تؤدّي دوراً كبيراً في سوريا، ونسبة أقلّ وصلت حتى 20 في المئة من اللّبنانيّين الشّيعة، يلومون طهران على الحرب السّوريّة. وفي إطار تقارب إسلامي محتمل، بيّن الإستطلاع أنّ الإيرانيّين ليسوا متحمّسين كثيراً أيضاً إزاء تورّط حكومتهم الكبير في النّزاعات الإقليميّة. وقال 48 في المئة فقط إنّ "الحكومة يجب أن تقدّم المزيد من الدّعم لحلفائنا في العراق وسوريا ولبنان واليمن". ورداً على سؤال حول كيفيّة تصوّرهم لدور بلدهم في المنطقة، قال 19 في المئة فقط إنّ "إيران يجب أن تكون اللاعب المهيمن"، وهي نتيجة مثيرة للإهتمام على ضوء المخاوف العربيّة. وقال أكثر من 40 في المئة إنّ إيران يجب ألّا يكون لها أيّ تدخّل عسكري في المنطقة على الإطلاق، ويجب أن تركّز بدلاً من ذلك على "تطوير علاقات سلميّة قائمة على أساس المساواة مع دول أخرى" في المنطقة. لقراء المقال كاملا اضغط على الرابط.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك