تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد تقدّمه التاريخي.. فشل شامل لليمين المتطرف في فرنسا

Lebanon 24
13-12-2015 | 14:31
A-
A+
بعد تقدّمه التاريخي.. فشل شامل لليمين المتطرف في فرنسا
بعد تقدّمه التاريخي.. فشل شامل لليمين المتطرف في فرنسا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فشل اليمين المتطرف الأحد، في الفوز بأي من المناطق الفرنسية خلال آخر اقتراع يجري قبل الانتخابات الرئاسية عام 2017، رغم تقدمه التاريخي في الدورة الأولى قبل أسبوع، بعدما تكتلت الأحزاب التقليدية لمنعه من الفوز. وهذه النتائج الأولية تشكل نكسة كبرى لأبرز 3 شخصيات في حزب الجبهة الوطنية، رئيسته مارين لوبن الخاسرة في الشمال، وابنة شقيقتها ماريون ماريشال لوبن في الجنوب، وفلوريان فيليبو المخطط الاستراتيجي للحزب في الشرق. وبحسب التقديرات فإن اليمين فاز بـ5 مناطق على الأقل، فيما حقق اليسار انتصاراً في 3 من أصل إجمالي 13 منطقة. واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي الاشتراكي مانويل فالس أن "خطر اليمين المتطرف لا يزال قائماً في فرنساً"، رغم فشل حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف. ورغم إشادته بالنتائج، أكد أنها لا تبعث على "الارتياح أو الشعور بالانتصار، لأن خطر اليمين المتطرف لا يزال قائماً"، مذكراً بتقدم الجبهة الوطنية غير المسبوق في الدورة الأولى من انتخابات المناطق. من جهتها، أكدت مارين لوبن أن "لا شيء سيتمكن من إيقافنا"، ونددت "بالنداءات التي دعت إلى صد تقدم حزبها وبالانحرافات والمخاطر المتأتية من نظام يحتضر". من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي السابق زعيم المعارضة اليمينية نيكولا ساركوزي، أن هذه النتائج "يجب ألا تجعلنا تحت أي ذريعة ننسى التحذيرات" المتأتية من الدورة الأولى. وبحسب الخبير السياسي جان ايف كامو، فنتيجة الدورة الثانية "تؤكد وصول الجبهة الوطنية إلى طريق مسدود، إذ حقق الحزب نتيجة ممتازة في الدورة الأولى، لكنه عاجز عن الذهاب أبعد". وترجح معاهد استطلاعات الرأي بالنسبة لانتخابات العام 2017، أن مارين لوبن ستصل إلى الدورة الثانية بعد تصدرها نتائج الدورة الأولى. وخلال الدورة الأولى التي جرت في 6 كانون الأول، سجل حزب الجبهة الوطنية نتائج وطنية غير مسبوقة مع 28% من الأصوات، وتصدر المرتبة الأولى في 6 مناطق من أصل 13، وكانت الجبهة الوطنية تراهن على رفض الأحزاب التقليدية غير القادرة على حل الأزمة الاقتصادية، والخوف الناجم عن الاعتداءات التي نفذها جهاديون في باريس. حرب أهلية وحذر رئيس الوزراء الاشتراكي مانويل فالس من حصول "حرب أهلية" إذا وصل حزب الجبهة الوطنية إلى السلطة، ووعدت مارين لوبن بـ"تحويل حياة الحكومة إلى جحيم" في حال الفوز في الشمال. وحققت مارين لوبن وابنة شقيقتها ماريون ماريشال لوبن أفضل نتائج للجبهة الوطنية، بحصول كل واحدة على أكثر من 40% من الأصوات. وحزب الجبهة الوطنية الرافض لأوروبا والمعارض لاستقبال مهاجرين، يترأس حوالى 10 بلديات في فرنسا لكنه لم يحكم أي منطقة أبداً. وتأسس الحزب عام 1972، وترأسه منذ 2011 مارين لوبن التي نجحت في تقديم "صورة مختلفة" عن الحزب الذي ساهم والدها جان ماري لوبن في تأسيسه، وعبر التخلي جزئياً عن ناشطين معادين للسامية ولمثليي الجنس. وحتمت عملية إعادة تنظيم الحزب هذه، إبعاد والدها الذي كان يثير فضيحة تلو الأخرى بتصريحاته المعادية للسامية وهجماته على المهاجرين، وعلى إثر تصريحات جديدة معادية للسامية صدرت عن جان ماري لوبن، وقعت القطيعة نهائياً بين الأب وابنته التي عمدت إلى اقصائه من الحزب خلال الصيف. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك