تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا أوقفت "المعلومات" مخطِّط تفجيرَي برج البراجنة

Lebanon 24
13-12-2015 | 20:50
A-
A+
هكذا أوقفت "المعلومات" مخطِّط تفجيرَي برج البراجنة
هكذا أوقفت "المعلومات" مخطِّط تفجيرَي برج البراجنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قدمت "شعبة المعلومات" في قوى الأمن الداخلي إنجازا أمنيا جديدا في إطار رصدها وملاحقتها للخلايا الارهابية، حيث وضعت يدها على كامل عناصر الخلية المتورطة في تفجيرَي برج البراجنة، وفي تفجير جبل محسن الذي كان من المفترض أن يحصل بالتزامن، وذلك بعد نجاحها في توقيف المخطِّط والمدبِّر المدعو بلال البقار، بعد فترة من التعقب انتهت بوقوعه في قبضة القوة الضاربة في "المعلومات". ويعتبر البقار (28 عاما) أحد أبرز المنتمين الى "داعش" والمتعاملين معه في لبنان، وأن توقيفه والاعترافات التي سيدلي بها ستكشف اللثام عن كثير من المتورطين بأعمال إرهابية، خصوصا أنه كان على تماس مباشر مع التنظيم الذي كلفه بعد زيارته مدينة الرقة السورية مؤخرا، بسلسلة عمليات إرهابية، منها تفجيرات البرج وغيرها، وطلب منه أن يكون صلة الوصل بين التنظيم وبين الانتحاريين وأن يقوم باستقبالهم وتسليمهم الأحزمة الناسفة، وتسهيل انتقالاتهم وإيصالهم الى الأماكن المستهدفة، فضلا عن تجنيد عدد من الشبان لتشكيل خلية متكاملة. وقد عمل البقار على تجنيد عدد من الشبان، منهم العنصران في قوى الأمن الداخلي عمر ك. (تربطه به صلة قرابة) وشوقي س. وأحمد م. والانتحاري إبراهيم ج. وكلهم أوقفتهم "المعلومات" بعد أيام قليلة على تفجيرَي البرج. كما قام البقار بتهريب كميات كبيرة من المتفجرات بواسطة المدعو صطام شتيوي في "فان" كان ينتقل من عرسال الى أحد المستودعات في القبة الذي ضبطته القوة الضاربة في شعبة المعلومات وصادرت منه 180 كيلوغراما من المتفجرات، وأربعة أحزمة ناسفة مجهزة للتفجير، إضافة الى 150 كيلوغراما من الكرات الحديدية التي تستخدم بتصنيع الأحزمة والعبوات الناسفة. وبحسب الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون، فان البقار هو من كان يطبخ المتفجرات، ويصنع الأحزمة الناسفة، ويعطي توجيهاته الى أمين المستودع أحمد م. بتسليمها الى الانتحاريين فارضا على الجميع أن يكونوا ملثمين لكي لا يعرف أي متعامل معه الآخر. وتضيف هذه الاعترافات أن البقار هو من خطط لتفجيرات برج البراجنة وجبل محسن، بأمر مباشر من "أبو الوليد السوري" أحد مسؤولي "داعش" في الرقة، وأنه طلب من أحمد م. تسليم الأحزمة الناسفة الى الانتحاريين الثلاثة، الذين غادر منهم إثنان الى بيروت في سيارة أحد العناصر الأمنية المتعاملين معه وهما سوريان أحدهما عماد المستت وهو طبيب أسنان، والثاني يدعى وليد وهو حائز على ماجستير في العلوم الاقتصادية ، فيما وقع الانتحاري الثالث وهو إبراهيم ج. في قبضة المعلومات، الأمر الذي أنقذ جبل محسن من تفجيرَين مماثلين، حيث عثر الجيش على عبوة بزنة عشرة كيلوغرامات من المواد المتفجرة في حي الأميركان وضعها إبراهيم قبل توقيفه وكان من المفترض أن تنفجر، ومن ثم يقوم هو نفسه باقتحام المكان. وتشير المعلومات المتوفرة لـ "السفير" من مصادر أمنية مطلعة، الى أن البقار يحمل فكرا تكفيريا منذ نشأته، وهو كان أحد قادة المحاور في منطقة البقار خلال جولات العنف مع جبل محسن، وعلى ارتباط وثيق مع أسامة منصور، ومحمد حمزة الذي فجر نفسه بعائلته في دير عمار الاسبوع الفائت عندما حاصره الجيش في منزل شقيقته، وكذلك بالشيخ الموقوف أحمد الأسير والفنان المعتزل فضل شاكر، حيث استضافهما مرة في طرابلس، وكان يتردد عليهما باستمرار في صيدا، وبالفارين نبيل س. وطارق خ. (السفير) لقراءة النص كاملاً اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك