تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فرنجية ماض بوجه "التكتل" القواتي - العوني.. والحريري أيضاً

Lebanon 24
14-12-2015 | 19:00
A-
A+
فرنجية ماض بوجه "التكتل" القواتي - العوني..  والحريري أيضاً
فرنجية ماض بوجه "التكتل" القواتي - العوني..  والحريري أيضاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أيّ جديد في ملف الرئاسة لن يكون متاحاً قبل مطلع السنة الجديدة التي ربما تشهد عودة إلى موضوع تفعيل الحكومة المشلولة، ما لم يبرز أيّ عامل من شأنه إعادة تفعيل الجهود الرئاسية جديّاً". هذا ما تعتقده أوساط سياسية بارزة معنية بالإتصالات الجارية على مختلف المستويات السياسية، التي أكّدت لصحيفة "النهار"، أن "لا إمكان واقعياً لتوقع توافق القوى المسيحية الرئيسية أولاً على أيً مرشح لرئاسة الجمهورية ما دام رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون متمسكاً أكثر من أيّ وقت سابق بترشيحه، وما دام الإنتقال إلى البحث في مرشحين توافقيين شبه مقفل حتى الان". وعلى رغم الخيبة التي مُنيَ بها والمفاجأة التي تعرّض لها، أبى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع إلّا أن يضع كلّ شيء وراءه حِرصاً منه على 14 آذار ومبادئها وثوابت ثورة الأرز، وصوناً للتحالف بين المستقبل والقوات، والذي شكّلَ العصبَ الأساس في معركة لبنان أوّلاً"، وفق مصادر صحيفة "الجمهورية"، التي أشارت إلى أنّه "من هذا المنطلق، بادرَ جعجع إلى الاتصال بالرئيس سعد الحريري السبتَ الفائت، للتداول معه في المرحلة التي عبرت والتنسيق في كيفية مواجهة المرحلة المقبلة معاً، بسلبياتها وإيجابياتها". وأضافت المصادر: "في العمل السياسي عادةً، المسؤول يرتكب الأخطاء، وهذا ليس فيه أيّ عيب، لكن عندما يَجد أنّ قراره لا يَحظى بالتفاف وموافقة من حلفائه، عليه أن يتراجع عنه لكي لا يتحوّل هذا القرار انتحاراً لمشروع سياسي كبير جدّاً". ومع ذلك، استوقف دوائر سياسية مطلعة عبر "الراي" الكويتية أنّ "الحريري أطلق منذ السبت إشارتيْن متوازيتيْن بالغتيْ الدلالات: الأولى من خلال اتصال الساعة بينه وبين جعجع والذي عكس رغبة في ترميم العلاقة بين مكّونات 14 آذار، بحيث لا يشكّل الإختلاف في مقاربة الإستحقاق الرئاسي، والثانية الإتصال الذي أجراه اول من أمس بفرنجية، والذي خلص بنتيجته إلى تأكيد متابعة التشاور والمضي في المسار المشترك لانتخاب رئيس الجمهورية، وهو ما عنى عملياً أنّ المبادرة غير الرسمية بطرْح اسم زعيم المردة قائمة، وأنّ رئيس تيار المستقبل جدّي فيها". "تكتل" قواتي - عوني كشفت مصادر في تكتل "الإصلاح والتغيير" لصحيفة "اللواء" عن "اتصال أُجري بين عون وجعجع، تمّ فيه التداول في آخر المعطيات المتصلة بالإستحقاق الرئاسي. ولم تستبعد مصادر نيابية في التكتل لـ"اللواء" عقد لقاء بين الزعيمين، من دون أن تحدد مكانه وزمانه، لكنها أكّدت أنّ "التشاور بين الرجلين أضحى أكثر من ضرورة، علماً أنّ هذا الأمر يتمّ من خلال موفدين بين الرابية ومعراب". ولفتت المصادر إلى أنّ "اجتماع التكتل اليوم سيبحث في تطورات مبادرة ترشيح النائب فرنجية"، معتبرةً أنّ "الأمور على هذا الصعيد تراوح مكانها، وأنّ هناك ترقباً لما يمكن أن يُفصح عنه فرنجية في مقابلته التلفزيونية المرتقبة بعد غدٍ الخميس، خصوصاً أنّها تأتي في أعقاب لقائه بكلّ من عون والسيّد حسن نصر الله". فكرة ترشيح معراب لعون لم تسقط! من جهتها، أوضحت مصادر معراب لصحيفة "الجمهورية" أنّه "لا يجب أن يسأل أحد بعد اليوم متى سيلتقي عون وجعجع، فالقوات والتيار الوطني الحر على تواصل يومي وتنسيق دائم في كافة الأمور التفاصيل، والهواتف بين الرابية ومعراب مفتوحة"، مؤكّدةً أنّ "فكرة ترشيح جعجع لعون لم تسقط من حساباتها وأنّ لكلّ حادث حديثاً". بموازاة ذلك، نقلت "الجمهورية" عن مصادر فرنجية أنّ "الأخير وخلال المقابلة التلفزيونية المرتقبة معه الخميس، لن يسحب ترشيحه، ولكنه سيؤكّد مرّة أخرى أنّه إلى جانب عون في حال كان عون المرشح الأوفر حظاً". المبادرة شبه مطويّة؟! إلى ذلك ذكرت صحيفة "الجمهورية" أنّ "أكثر من سفير دولة معنية بالوضع اللبناني، لا بل بالملف الرئاسي، أعربَ خلال لقاءات امس مع قادة سياسيين، عن اعتقادهم بأنّ مبادرة الحريري أصبحت شبه مطويّة، والدليل على ذلك أنّ غالبية السفراء سيأخذون إجازات طويلة في بلادهم أثناء فترة الأعياد، وهذا يؤكّد أنّ الملف الرئاسي سيأخذ أيضاً عطلة فعلية من دون أن يُعرَف في أيّ شهر يمكن أن يستفيق من السنة المقبلة". ولفتت "الجمهورية" إلى أنّ "الإتصالات التي جرت في الأيّام القليلة الماضية بين الديبلوماسية الفرنسية والأميركية، وشاركَ في جانب منها الطرف السعودي، أظهرَت أنّ هناك خطأ في الصنع رافقَ إعلان مبادرة الحريري ولا بدّ من إجراء تصحيح لها، إمّا بإقناع رافضيها، وإمّا باستنباط اسم مرشّح آخر لحسم الموضوع الرئاسي. لكنْ ارتُؤيَ أن يتمّ تأجيل البحث في هذا الموضوع الى مرحلة لاحقة". مشاورات في بكركي في هذه الأثناء، تعيد بكركي تقييمَ الموقف بعد العاصفة التي أثارها ترشيح فرنجيّة، وهي حتّى الساعة تصِرّ على عدم الدخول في أيّ تسمية أو طرح لائحة لمرشّحين للرئاسة. وقدّ سرَت أمس معلومات مفادُها أنّ الراعي يعقد سلسلة اجتماعات مع عدد من المطارنة والشخصيات المارونية لمحاولة الوصول إلى إسم توافقي بعدما تَعذّرَ انتخاب واحد من الأقطاب الموارنة الأربعة، لكنّ هذه المعلومات والاخبار نفاها عدد من المطارنة، مؤكدين أنّ مشاورات الراعي مستمرّة، وهي لتأمين أجواء سليمة لانتخاب رئيس وليست تسويقاً لأيّ مبادرة أو تسمية لرئيس، بعدما أكّدت بكركي أنّها لن تغطّي أيّ تسوية تكون بمثابة كسرِ للزعامات المارونية وتبعِد المسيحيين عن القرار الوطني. (النهار - الجمهورية – اللواء - الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك