تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سماحة: سايرت كفوري باستهداف نواب ومفتي عكار

سمر يموت

|
Lebanon 24
17-12-2015 | 07:57
A-
A+
 سماحة: سايرت كفوري باستهداف نواب ومفتي عكار
 سماحة: سايرت كفوري باستهداف نواب ومفتي عكار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حاول ميشال سماحة خلال محاكمته اليوم أمام محكمة التمييز العسكرية، الظهور بمظهر الضحية التي غُرّر بها من قبل المخبر ميلاد كفوري. فهو رغم اعترافاته الواضحة بنقل المتفجرات من مكتب العقيد عدنان من سوريا إلى بيروت لصالح كفوري بهدف تفجيرها على المعابر الحدودية الشمالية والطرق المؤدية إليها واستهداف المسلّحين "الأجانب" ( السوريين)، حاول نفض تهمة "االتخطيط لاستهدافه الشخصيات السياسية في الإفطارات الرمضانية" بحجة أنّه اضطرّ إلى مسايرة كفوري خلال حديثهما في إحدى اللقاءات لأنّ ذهنه كان مبرمجاً أساساً على الأهداف الرئيسية والتي أعاد تحديدها له وهي مخازن الذخيرة والطرقات التي يمر عليها المسلّحون، نافياً أن تكون إحدى تلك الأهداف استهداف الطوائف، مشيراً إلى أنّ هناك ما تمّ اقتطاعه من التفريغ في أشرطة تسجيل فرع المعلومات. على مدى ساعتين وربع الساعة، استمعت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طاني لطّوف وحضور ممثل النيابة العامة ووكلاء الدفاع عن سماحة، إلى رواية النائب السابق ميشال سماحة حول فترة لقاءاته بميلاد كفوري بين 21 شباط إلى 8 آب من العام 2012 (اليوم السابق لتوقيفه من قبل فرع المعلومات)، بعد أن أعلن رئيس المحكمة أن المستندات التي طلبتها المحكمة من شركتي الخلوي"الفا" و"أم تي سي" و"أوجيرو" والمتعلقة باتصالات سماحة باتت في حوزتها، ويمكن للمتهم المميّز أن يطّلع عليها مع الحفاظ على خصوصية هذه الإتصالات واعتباره مسؤولاً عن أي خرق أو تداول لها. أعطي الكلام لسماحة بعد أن طلب منه لطّوف رواية ما حصل معه في تلك الفترة، فقال: "أنا رجل سياسي لم أتعاطى بحياتي الأمور الأمنية، ولا القتال.. كنت مفاوضاً وصلة وصل بين الأطراف اللبنانية والخارجية. معرفتي بميلاد كفوري تعود إلى التسعينات، وكان يتررد إلى مكتبي أحياناً وفي مطلع العام 2012 زادت وتيرة زياراته لي بمعدل 4 مرات شهرياً وبدأ يُثير مواضيع الفلتان على الحدود الشمالية مع سوريا وتهريب الأسلحة وتسلّل المسلّحين. وصار كفوري يكثّف اتصالاته التي لم أكن أجيب عليها دائما لأجده يوماً في بداية شهر حزيران ينتظرني في مكتبي ومن دون موعد، ولما اجتمعت به أعلمني أنّه قادر على تلغيم المعابر الحدودية الشمالية والطرقات المؤدية إليها وخلق صدمة لدى المجموعات المسلّحة العاملة على الحدود، وذلك للضغط على الطاقم السياسي والحكومة لإعطاء قرار للجيش بإغلاق المعابر بصورة تامة". وأضاف المتهم: "أن ميلاد كفوري الذي كان يلح على اللقاء به، أخبره أنّ لديه مجموعات تأتي له بمعلومات عن مختلف المناطق، ومن ضمنها مجموعة جاهزة مؤلّفة من شقيقين.. استغربت الأمر وأخبرته أنني رجل سياسة لا أتعاطى الأمور الأمنية وسألته عن اختياره لي فقال لأني موضع ثقة وعلاقتي بالسوريين جيدة، طالباً تأمين ما يحتاجه في عملية التلغيم ومستلزمات التفجير. لم أقطع وعداً له لكنني قلت له سأتشاور مع السوريين. بعدها بثلاثة أيام توجهت إلى سوريا ليس بهذا الهدف بل في زيارات لمسؤولين هناك، وزرت خلالها اللواء علي مملوك والعقيد عدنان وعرضت عليهما الفكرة من منطلق حرصي على الحدود، فاستمهلاني لدرس الموضوع مع معارضتهما للقيام بأي عمل داخل الأراضي اللبنانية لأن هذا واجب الدولة". عاد سماحة من سوريا والتقى بكفوري، الذي أخبره أنّ المجموعة صارت مؤلفة من ثلاثة أشقاء هم أعداء لـ 14 آذار حكماً، وقدّم إليه مغلفاً أسمر اللون فيه طلبات المجموعة ومستلزماتها الفنية للتفجير مؤكداً -أي كفوري- أن الأهداف هي ضرب المسلحين الأجانب (السوريين) وإثارة الفتنة بين الطوائف وخلق حالة فوضى في منطقة المعابر. فأجابه سماحة: "ما بدي مشكلة بين الطوائف وتطلع ردة الفعل عالعلوية، وبخصوص طبيعة الأهداف أنت ومجموعتك تعلمانها أكثر مني أنا أصلاً لا أعرف منطقة عكار، وأكدت عليه أن الأهداف يجب أن تكون في المناطق الخالية من الجيش والتي يتنقل المسلحون فيها بارتياح.. المسألة مسألة ثقة، بدك تكفي ممتاز وبدك توقّف فيك توقّف، أنا بعمري ما عملت هالقصص". وعن تكاليف العملية، شرح المميز أن كفوري طلب 200 ألف دولار ليعطي كل شاب 50 ألفاً لزوجته، وانّه فهم أنّ المبلغ المتبقي له كما طلب شفهياً مسدسين مع كاتمين للصوت. وبعد اطلاع اللواء مملوك والعقيد عدنان على الأمر تمت الموافقة على المشروع مقابل 170 ألف دولار. وأكد المتهم أن كفوري كان في كل لقاء يتحدث عن أهداف العملية وأنّه ذكر له الإفطارات التي يحضرها النواب مثل النائب خالد ضاهر وغيره، فعقّب الرئيس لطّوف: "وهل الإفطارات كانت على المعابر؟" فردّ سماحة: "أنا سايرت ميلاد كفوري قليلا في بعض الأسماء والأمور لكني كنت واثقاً أنّه غير قادر على التنفيذ وأنّه كان عم بكبّر الحجر. كان رأسي مبرمجاً على المعابر وسايرته في مسألة استهداف الشخصيات، وقلت له: "في نواب بدّك تروّحهن .. في تجمع سوريين.. مفتي سني(مفتي عكار) إذا وجد في إفطار. ثم أعدت له تحديده للأهداف الأساسية أي مخازن ذخيرة وطرقات المسلحين". واعترف سماحة أنه استلم المتفجرات من العقيد عدنان في 6 آب، ومبلغ الـ70 ألف دولار التي وضعها في أرض السيارة من الوراء وتوجه بها إلى بيروت. وفي الطريق طلب من سكرتيرته تحديد موعد لكفوري في منزله الساعة السابعة مساءً، وقال أنها كانت المرة الوحيدة التي يتصل فيها به. وحضر كفوري، متأخراً ساعة عن الموعد بحجة أنّه كان يحقن ابرًا في ظهره، ولما علم بموضوع وجود المتفجرات في السيارة تفاجأ وغضب و بدا مرتبكاً أثناء قيامهما بنقل المتفجرات إلى سيارته وقال :"لو أخبرتني أنك أحضرت الغرض على الهاتف لكنت أحضرت سيارة أكبر من سيارتي هذه.. المهم بدي يحموني أنا وعيلتي اصحابك السوريين إذا صار معي شي". وخلص سماحة: "تمّ اقتحام منزلي بعد يومين وتوقيفي صباح التاسع من آب 2012 من قبل فرع المعلومات". وهنا أُرجئت الجلسة إلى 21 كانون الثاني المقبل للبدء باستجوابه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك