تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فرنجية: أنا مرشح أكثر من أي وقت مضى

Lebanon 24
17-12-2015 | 16:02
A-
A+
فرنجية: أنا مرشح أكثر من أي وقت مضى
فرنجية: أنا مرشح أكثر من أي وقت مضى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس تيار المردة، النائب سليمان فرنجية، أنه "لا يزال مرشحاً لرئاسة الجمهورية أكثر من أي وقت مضى"، معتبراً أن "العلاقة منذ سنتين غير طبيعية مع العماد ميشال عون" وأنه، "لم يطرح نفسه كبديل عنه للرئاسة"، مذكراً بقول عون الدائم عن نفسه بأنه "المرشح للرئاسة دون خطة ب". وأشار فرنجية، في حديث إلى برنامج كلام الناس عبر المؤسسة اللبنانية للإرسال، إلى أنه "لن يذهب إلى إنتخابات رئيس دون التفاهم مع عون". وقال: "كان لدي دوماً إنطباع بأن "14 آذار" تناور علينا، إلا أن طرح الرئاسة أتى جدياً من قبل 14 آذار، وعندها قلنا يجب التكلم مع العماد عون". وكشف أن النائب السابق غطاس خوري نقل إليه فكرة أن "يسير الحريري به مرشحاً رئاسياً"، مشيراً أنه بعد هذه الزيارة "إستكملت الإتصالات بيننا". وقال فرنجية: "نتفق أنا والحريري على مصالح المواطن اللبناني، وعلى الإنماء وعلى تركيب حد أدنى من كيان هذه الدولة". ولفت إلى أن لقاءه الرئيس الحريري في باريس، أتى من دون شروط وذلك بهدف الخروج من الأزمة، معتبراً أن "المشكلة هي في قبول بعضنا، واختياري كمرشح من قبل الحريري أو السيد نصر الله دليل غنى وتنوع". وأكد فرنجية أنه "لم يذهب الى باريس لطلب الرئاسة على عكس غيره" مشيراً إلى أنه "لا يلوم عون بل يلوم الطريقة التي حصلت فيها الأمور". وشدد على أنه ليس منافساً للعماد عون، إلا أن "إعلام الحليف (أي عون) إعتبرني خصماً". وأعرب فرنجية عن "فخره بعلاقته مع آل عبد العزيز في المملكة العربية السعودية"، إلا أنه في المقابل إنتقد مواقف السعودية بعد وضعها "حزب الله" على لوائح الارهاب. وإذ أشار إلى أن، "معظم مؤسسات البلد الدستورية معطلة ولا يجب جرّ الخلافات الى دمار لبنان"، لفت إلى أنه لا يريد أن يحلم بلبنان على الخريطة الدولية، بل يريد أن يحلم بكهرباء 24/24. ودعا فرنجية إلى بناء الدولة، وقال: "مؤمن أن فريقي السياسي يقوى بالدولة ويضعف إذا ضعفت"، معتبراً أننا "سوف نرى من يدعم ومن لا يدعم هذا المشروع". ورأى أن "الأيام التي قضيناها مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري كانت من أجمل الأيام السياسية في البلد"، مبدياً ثقته بالرئيس سعد الحريري، مؤكداً أنه لن يطعنه يوماً بظهره، وأن الحريري لم يطلب أن يكون رئيساً الحكومة المقبلة. وأردف: " أنا ضد العقلية الأمنية في إدارة الشؤون السياسية". وكشف فرنجية أنه، لم يسمع إعتراضاً لا من الرئيس بشار الأسد، ولا من السيد حسن نصرالله على عودة الرئيس سعد الحريري إلى الحكم. ورأى فرنجية، أن "الحريري رئيس أكبر كتلة، ويجب أن يكون في أي تسوية في هذا البلد"، لافتاً إلى أن الحريري، في مكان ما، يعتبر أن "هناك قانوناً إنتخابياً يحاك لضربه سياسياً، وأنا قمت بطمأنته". ولفت إلى أننا "إتفقنا في بكركي على أن أي من الموارنة الأربعة تنطبق عليه مواصفات الرئاسة ولا أحد يضع فيتو عليه". وقال: "علاقتي مع الطائفة السنية شابتها قطيعة، ولكن لا دم ولا تطرف بيننا، ووصلنا سوياً الى تسوية". وأشار فرنجية إلى أن "مصلحتي بقانون الإنتخابات النسبي، وأنا ضد أي قانون مسخ يضرب طائفة أو فريق". ولفت فرنجية، إلى أنه، والسيد نصر الله، "واحد حتى في الموقف تجاه العماد عون"، إلا أنه في المقابل إعتبر أن "لقائي مع عون كان دون جدوى ومن يعترض على المبادرة الرئاسية فليقدّم البديل". وقال: "لا أقبل أن يؤثر النظام السياسي في سوريا على وضعنا، ولن أسمح لأحد أن يطلب مني شيئاً ضد بلدي"، أضاف "العلاقة الشخصية مع الأسد لا ألزم لبنان فيها، والعلاقة مع سوريا هي علاقة دولة مع دولة". وشدد فرنجية على أنه، "لن يسمح لنفسه أن يطلب من الرئيس سعد الحريري إلغاء المحكمة الدولية"، معتبراُ أن "الوفاق الوطني هو المهم"، مشيراً إلى أنه، لم يتحدث مع الحريري عن أسماء الوزراء ولا بالتقسيم الحكومي. وعن إنتظاره لمدة 10 دقائق في دارة الوزير جبران باسيل، رد فرنجية: "كل واحد بيعمل قيمتو"، وقال: "ليس لدي أي عقدة شخصية مع أحد. ولا مشكلة من توزير جبران باسيل في حكومة إذا وصلت لرئاسة الجمهورية". وإذ شدد على أنه "إبن الطائف وأنه أول من وافق عليه"، أشار في المقابل أنه يريد "أن يسترد صلاحيات رئيس الجمهورية، ولكن من دون أن ينتزع أي صلاحيات أخرى". وقال: "من مصلحتي أن يكون الدكتور جعجع والعماد عون إلى جانبي. وحتى في أيام التاريخ الأسود بيني وبين الدكتور جعجع لم يكن هناك حقد". وشدد فرنجية على أنه إذا إنتخب، سيكون رئيساً لكل لبنان ولكل اللبنانيين، مؤكداً أن شعار عهده سيكون "الرئيس المواطن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك