تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

وقائع تُكشَف: إختبار لنصرالله.. ومهام للقنطار "رجل سليماني"

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
21-12-2015 | 03:16
A-
A+
وقائع تُكشَف: إختبار لنصرالله.. ومهام للقنطار "رجل سليماني"
وقائع تُكشَف: إختبار لنصرالله.. ومهام للقنطار "رجل سليماني" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في أعقاب اغتيال الأسير المحرر سمير القنطار، تساءل المحللون في الصحف الإسرائيلية كيف سيكون ردّ "حزب الله"، كاشفين أنّ الأخير كان مسؤولاً عن خلايا درزية في الجولان، وأنّه عمل تحت مظلة الحرس الثوري الإيراني في الآونة الأخيرة، وانفصل قليلاً في العمل عن "حزب الله". توازيًا، افتتحت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية مقالاً عن قضية القنطار، بعنوان: "إختبار لنصرالله هل سيثأر حزب الله لاغتيال القنطار"، قالت فيه "إنّ الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله كان حذّر في السابق أنّه سيردّ على أي محاولة تعدٍّ على عناصره". لكنّها أشارت إلى أنّ قرار الردّ يعود لطهران، خصوصًا وأنّ القنطار كان مقربًا منها. الأمر عينه أكدته "هآرتس" التي نقلت عن محللين قولهم "إنّ إيران هي من سيردّ هذه المرة". وبعد المناوشات التي حصلت مساء الأحد على الحدود مع لبنان، أكدت مصادر للصحيفة: "يبدو أنّ الحزب وإسرائيل لا يريدان تصعيد التوتر ويمكن ضبط الوضع بسهولة على الحدود"، مشيرةً إلى أنّ "إسرائيل تستمر بصمتها بالرغم من إتهام حزب الله المباشر لتل أبيب". وتابعت الصحيقة: "حتّى لو كان نصرالله و(قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم) سليماني يعتبران أنّ الإغتيال لا يمكن أن يمر من دون رد، فإنّ ليس من مصلحتهما شن هجوم على الحدود، لأنّ ذلك سيدفع إسرائيل للرد بقوة شديدة". أمّا عن التواجد الروسي في سوريا وعدم صدّ الهجوم الإسرائيلي، فلفتت الصحيفة إلى أنّه "بحال كان سلاح الجو الإسرائيلي قد أقدم على اختراق المجال الجوي السوري، فذلك يعني أنّ التنسيق مع الروس أوسع وأعمق مما أعلن عنه الطرفان"، إلا أنّها أوضحت أنّه "ربّما أُطلقت الصواريخ من إسرائيل كما أشارت بعض التقارير الأجنبية خوفًا من تدخّل روسيا". من جهتها، كشفت مصادر عسكرية لـ"ديبكا فايلز" أنّ "القنطار كان يعمل بطريقة مباشرة تحت يد سليماني، وقد أسّس في العامين الماضيين شبكة من الخلايا جنوب سوريا نيابةً عن حزب الله والحرس الثوري والإستخبارات السورية". وقالت المصادر: "في طهران ودمشق، كانت مهمة القنطار إنشاء قوات كوماندوس من أجل تنفيذ عمليات خاصة. وتجنيد دروز في 30 قرية في جبل الشيخ مقابل مواقع إسرائيلية لتنفيذ هجمات". وأضافت: "هذه المجموعات كانت مسؤولة عن إطلاق صواريخ قصيرة المدى إلى الجولان والجليل، وعمل القنطار على زرع جواسيس في هذه القرى". وفي ظلّ غياب أي ردّ إسرائيلي رسمي يتبنّى اغتيال القنطار، صدرت تصريحات كثيرة على ألسنة وزراء إسرائيليين رحبوا بالعملية التي أدّت إلى استشهاده، ومن جملة المواقف، نقلت "هآرتس" عن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال ستينيتز قوله: "القنطار كان شريرًا وربما الإستخبارات الفنلندية التي تعمل في سوريا هي من اغتالته مثنيًا على عملها". إلى ذلك، رأت "تايمز أوف إسرائيل" أنّ العملية تشكّل ضربة لـ"حزب الله"، لأنّ الإستخبارات الإسرائيلية تمكّنت من اختراقه، خصوصًا بعد اغتيال جهاد مغنية في كانون الثاني المنصرم، وإغتيال حسن اللقيس في كانون الأول 2013. ورأت الصحيفة أنّ "الرد على إسرائيل إنتقاما على هذا الهجوم قادم على الأرجح". أمّا صحيفة "معاريف" فرأت أنّ مقولة "الحروب لا تحدث في الشتاء" غير صحيحة، متخوفة من أي ردّ لا تحمد عقباه في حال فُتحت الجبهة الشمالية. (هآرتسجيروزاليم بوستديبكا فايلز - تايمز أوف إسرائيل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك