تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

صمت داخل "حزب الله".. الردّ قريب؟

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
21-12-2015 | 05:10
A-
A+
صمت داخل "حزب الله".. الردّ قريب؟
صمت داخل "حزب الله".. الردّ قريب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تسريبات من داخل "حزب الله". القيادات الوسطى المكلفة عادة، بطريقة غير مباشرة، العلاقة مع الإعلاميين لا تسرّب شيئاً، أو بالأصحّ، لا تعرف. عناصر الحزب توجّه معظمهم إلى أعمالهم الإدارية أو الروتينية، سألنا بعضهم هل هناك إستنفار؟ قالوا: أن لا شيء جديداً. هل يرّد الحزب؟ وهل سيكون ردّه سريعاً؟ هذه الأسئلة لا تجد أي إجابة. كل شيء اليوم يشبه الأيام التي تلت عملية إستهداف موكب "حزب الله" في القنيطرة قبل أشهر، كل شيء إلا إستبدال الحزب للبيان رقم واحد بخطاب لأمينه العام عند الثامنة والنصف من مساء اليوم. وحدهم شديدو الإلتصاق بالحزب من خارج الجسم التنظيمي، يتحدثون عن إمكانيات ردّ الحزب، وماهيته، وأسلوبه. يستعيد هؤلاء خطاب السيد نصر الله بعد عملية الحزب في مزارع شبعا التي جاءت كردّ على إستهداف قافلة الحزب في القنيطرة، يقولون ان نصر الله فرض على نفسه، قبل أن يفرض على أعدائه، معادلة لا يمكنه التراجع عنها، قال يومها ان قواعد الإشتباك تغيّرت، مشيراً إلى انه "من الآن فصاعداً، أي كادر من كوادر حزب الله المقاومين، أي شاب من شباب حزب الله يقتل غيلة سنحمل المسؤولية للإسرائيلي وسنعتبر أن من حقنا أن نرد في أي مكان وأي زمان وبالطريقة التي نراها مناسبة..". ويعتبر المقربون أن "الحزب تعلّم الكثير من عدم الردّ على إغتيال قائد المجلس الجهادي فيه عماد مغنيّة، وإن إطالة وقت الرد لم تكن إستراتيجية ناجحة إلى حدّ كبير، لذا فإن عملية الردّ على إغتيال عميد الأسرى سمير القنطار ستكون مماثلة من حيث سرعتها لعملية الردّ على إستهداف الموكب في القنيطرة". ويؤكد المقربون أن الحزب أصبح يمتلك إمكانيات هائلة تمكّنه من تحديد الهدف وإستهدافه بسرعة قياسية، وهو ما حصل مرّات عدّة بعد حرب العام 2006، حيث ردّ الحزب على تفجير الجيش الإسرائيلي لجهاز تجسس وإستشهاد أحد عناصره بعد أيام، وكذلك فعل بعد إستشهاد جهاد مغنية ورفاقه. ورداً على سؤال حول ضمانة الوجود العسكري الروسي لعدم حصول ردّ من "حزب الله"، يقول المقربون، "يبدو أن الروس وضعوا نفسهم منذ بداية تدخلهم في سوريا بمنأى عن الصراع العربي الإسرائيلي، إذ انهم يتعاملون مع هذا الصراع بإعتباره غير موجود، لذا فهم لا يتعاملون مع الطائرات الإسرائيلية التي تستهدف قوافل السلاح المتجهة نحو لبنان على أنها طائرات عدوة، وكذلك يبدو أن الجانب الإسرائيلي كمن يراعي الوجود الروسي، إذ يخفف دعمه المباشر للمجموعات المسلحة في القنيطرة لعدم إستفزاز الروسي". من كل ذلك يخلص المقربون إلى أن "حزب الله" يجد نفسه متحرراً من الوجود الروسي بمسألة التعامل مع إسرائيل، كما أنه في الوقت نفسه لا يطلب من الروسي دعماً أو غطاءً جوياً في سوريا ضد الطائرات الإسرائيلية. يتمتع الحزب وفق المقربون منه بهامش كبير من المساحة هذه المرّة للرد، خاصة بعدما حرر أمينه العام نفسه من قواعد الإشتباك، إذ من الممكن أن يكون ردّ الحزب من داخل الأراضي اللبنانية، وليس فقط من مزارع شبعا (المحلة)، وربما يكون الرد من الجولان السوري، في حين يبقى الرد في الخارج أمراً مستبعداً إلى حدّ كبير.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك