تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الساعات الأخيرة للقنطار في دمشق

Lebanon 24
22-12-2015 | 06:15
A-
A+
الساعات الأخيرة للقنطار في دمشق
الساعات الأخيرة للقنطار في دمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إثر اغتيال عميد الأسرى المحررين سمير القنطار، ليل السبت الماضي، كثرت الشائعات عما كان يفعله في العاصمة السورية دمشق، ولماذا اغتيل في هذا الوقت من الحرب السورية؟ سمير القنطار، الحاصل على وسام الاستحقاق السوري، والقائد الدرزي الوحيد في حزب الله، البطل القومي في نظر الكثيرين في سوريا ولبنان، لقي مصرعه في دمشق نهاية الأسبوع، وقد نشر ما يسمى "لواء المهام السرية في دمشق" فيديو تبنى فيه اغتيال القنطار، فيما أكد الأمين العام لـ "حزب الله" السيّد حسن نصر الله بأن القنطار اغتيل بغارة إسرائيلية. وذكرت قناة "روسيا اليوم" أن القنطار كان زبونا منتظما لمقهى قريب من ساحة السيوف في ضاحية جرمانا، جنوب شرق العاصمة السورية دمشق. ووفقا لأحد أصدقاء القنطار فإن الأخير وصل في وقت مبكر من يوم السبت إلى دمشق وأقام في منزل صديقه فرحان الشعلان القيادي في قوات "المقاومة السورية" الموالية للحكومة السورية، في حي الحمصي في جرمانا وكان ذلك عملا معتادا للقائد اللبناني صاحب الـ53 ربيعا. وبحسب امرأة كانت تعمل معه في "جبهة التحرير الفلسطينية" فقد كانت دمشق وطنه الثاني، وجهة عطلة نهاية الأسبوع المفضلة لأسرة القنطار الصغيرة منذ تحريره في عام 2008. وكان لزوجته زينب برجاوي، العديد من الأصدقاء والأقارب في دمشق، ووفقا لرفيقه السابق في جبهة التحرير الفلسطينية، فإن القنطار أحب شخصيا جرمانا لأنها "كان قريبا من الجولان". وفي شهر كانون الأول 2015 لم يكن وجود القنطار من أجل مقابلة تلفزيونية أو حتى لاحتساء القهوة العربية القوية في مقهى ساحة السيوف، وحسب مصادر في للجان الدفاع السورية فإن فرحان الشعلان أبلغ القنطار أنه عثر على خلايا نائمة مدججة بالأسلحة في حي برزة الدمشقي. يذكر أن لجان الدفاع الوطني كانت تخطط لمهاجمة تلك الخلايا والإطاحة بها، في حين كان الشعلان طلب مشورة صديقه على الاستراتيجية العسكرية التي يجب اتبعاها، إلا أن القنطار كان أكثر تركيزا على محاولة إقامة المقاومة السورية في الجولان، جنبا إلى جنب مع جهاد مغنية، نجل القيادي العسكري في حزب الله عماد مغنية. جدير بالذكر أن عماد مغنية اغتيل من قبل الإسرائيليين في دمشق في شهر شباط 2008 في حين قتل ابنه مع قائد إيراني كبير في كانون الثاني عام 2015. (روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك