تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جنبلاط من لاهاي: الحريري قال قبل اغتياله إما أن يقتلوك أو يقتلوني

Lebanon 24
05-05-2015 | 06:06
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط خلال الادلاء بشهادته لليوم الثاني أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أنه "لم يكن على علم برأي الولايات المتحدة حول موضوع التمديد للرئيس إميل لحود"، قائلاً: "قرأناه في الصحف، كنت أتمسك باتفاق الطائف الذي كان يدعو إلى الإنسحاب السوري من لبنان ولكن لم أوافق على القرار 1559". وقال:"رفيق الحريري كان دائما متمسكا باتفاق الطائف ولم يغير موقفه ولا لحظة"، مؤكداً أن "العلاقة كانت جيدة جدا عبر التاريخ بين حزب الله والنظام السوري. فالعلاقة بينهما قديمة بنيت على أيام الرئيس الراحل حافظ الأسد". ولفت إلى أن "السوريين كانوا يعرفون أن المجتمع اللبناني لا يستطيع إلغاء الطائفية السياسية"، مؤكداً أن "ما من أحد من جانبنا رأى في صدور القرار 1559 تهديدا للقرار العربي". وقال: "بشار الأسد كان ولا يزال أحد الطغاة الذين يحكمون في البلاد العربية". وتابع:"موقفي كان بإقامة علاقات جيدة مع سوريا كونه أمرا تفرضه الجغرافيا السياسية. وبعد التمديد للرئيس لحود، كنت حريصا على توسيع رقعة المعارضة للوجود السوري". وأضاف :" كان هدفنا أن نوسع التحالف من الأحزاب اللبنانية للاعتراض على التمديد القسري للحود، لافتاً إلى أن مواقفه السياسية "كانت بهدف مواجهة التمديد"، مؤكداً أنه تشارك والرئيس الحريري "القناعة نفسها بضرورة الإنسحاب السوري وفق الطائف". وأردف: "كانت هناك حملات على البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير من الفرقاء التابعين للنظام السوري والأبواق السورية معروفة والبطريرك صفير كان وفيا مع نفسه وطالب بالإنسحاب الكامل من دون قيد أي شرط. لا أعلم إن كان البطريرك صفير قد تلقى أي تهديد مباشر من بشار الأسد كالذي تلقيته أنا أو الرئيس الحريري". وأشار إلى أن "الشهيد جبران تويني كان في مقدمة من يطالبون بانسحاب الجيش السوري من لبنان". وقال:"يوم اغتيال الرئيس الحريري اجتمعنا واتخذنا قراراً مطلقاً بمواجهة النظام السوري ورئيسه. كنا نناقش في لقاء البريستول في كيفية توسيع المواجهات السياسية والتمديد غير الدستوري والقسري للحود وهذا كان جزء من عملنا الأسبوعي واليومي". وأكد أن "الإتهامات بالخيانة والعمالة لإسرائيل كانت تتوجه إلي بشكل علني من قبل أحزاب وشخصيات تابعة للنظام السوري. إن الإتهامات السورية كانت الترجمة العملية لما قاله لي رستم غزالي بأنك ضدنا". ولفت إلى حصول تهديد سوري مباشر للرئيس الحريري عندما التقى بشار الأسد". واستأنفت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بعد استراحة الظهر، الاستماع لشهادة النائب وليد جنبلاط، فقال:"إن مواجهتنا كانت تقوم على الفوز في الانتخابات وتشكيل حكومة مستقلة عن الوصاية، وجرى تهديد كل موظف يتحدث الى وليد جنبلاط وعلمنا ذلك بالممارسة اليومية". اضاف: "حكومة كرامي تلقت تعليمات من لحود بمنع اي موظف حكومي من التكلم معي، وتصعيد أزلام النظام السوري تجاهنا كان مستمرا ويوميا". وتابع: "قبل 6 ايام من اغتياله قال لي لحريري: إما ان يقتلوك او يقتلوني". وكان يقصد النظام السوري، لأنه شعر بالخطر من هذا النظام، كما شعر كمال جنبلاط قبل استشهاده وكتب:ربي اشهد اني بلغت". واشار جنبلاط الى ان "حزب الله متحالف مع سوريا وتظاهره بانه ضد القرار 1559 يلتقي مع التوجه السوري". اضاف: "اوضحنا للرئيس شيراك ان هناك فرقا بين القرار 1559 وبين اتفاق الطائف. لم يكن الموقف موحدا في الاجتماع الثاني في البريستول، وفي البريستول 3 صدر موقف موحد حول الطائف وال 1559". وتابع: "امين الجميل جاء الى المختارة في العام 2000 وهذا استمرار لمصالحة المختارة، فالجميل رئيس حزب عريق في لبنان ويمثل مع غيره شريحة كبيرة من المسيحيين". وقال جنبلاط: "ان سياسة السوريين كانت التفريق، وعندما يجتمع اللبنانيون على ان لبنان اولا كان هذا يزعج السوريين"، مشيرا الى ان "القرار 1559 لا يناسب لبنان ولاسيما في شق تجريد الميلشيات من السلاح، وان الحريري لم يتطرق الى موضوع سلاح المقاومة وكان يسعى الى حل عادل للقضية الفلسطينية، فالحريري كان يرى ان بند نزع سلاح الميلشيات غير مقبول ومستحيل". ورفعت المحكمة جلساتها حتى صباح غد الاربعاء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك