تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كيف نُفّذ اغتيال القنطار؟

Lebanon 24
23-12-2015 | 00:51
A-
A+
كيف نُفّذ اغتيال القنطار؟
كيف نُفّذ اغتيال القنطار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الغارة الإسرائيلية نُفّذت وأدت الى استشهاد سمير القنطار، والصيد كان ثميناً وعلى الأراضي السورية، ما يؤكد أنّ ساحة المعركة ما بين الاحتلال الإسرائيلي والجبهة السورية، التي كان يتولّى قيادة المقاومة فيها الشهيد سمير القنطار، مفتوحة، لكن تبقى الأنظار شاخصة إلى أين ومتى وكيف سترد المقاومة على هذا الاغتيال، وهو ما ستكشف عنه الأيام المقبلة؟! لكن التساؤل هو كيف استطاعت الطائرات الاسرائيلية تنفيذ مهمتها، علماً بأنّ المجال الجوي السوري في جزء كبير منه تحت سيطرة روسيا التي نفّذت طائراتها 669 غارة ضد أهداف لـ"داعش" على الأراضي السورية، كما هناك تنسيق بين الدول التي تشارك في عمليات مكافحة الإرهاب على الأراضي السورية، فهل تم التنسيق وغض النظر الروسي عن الغارة الإسرائيلية، ولماذا لم تطلق صواريخ من منظومة "أس400" أرض - جو باتجاه الطائرات الإسرائيلية؟!. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو قد اتفقا في شهر أيلول 2015 على التنسيق بين فريقين روسي وإسرائيلي، برئاسة نائبي قائدي الجيشين، لمنع تبادل إطلاق النار بطريق الخطأ بين البلدين في سوريا، وسبق ذلك تحسن العلاقات الإسرائيلية – التركية، بعد توترها مع روسيا. وتباينت المعلومات بشأن طريقة تنفيذ اغتيال القنطار، خاصة أن دقة الاصابة في الصواريخ المستخدمة تصل إلى 95%. فقد ذُكِرَ أن طائرتين حربيتين إسرائيليتين كانتا تحلقان في أجواء مناطق الاحتلال الإسرائيلي لجهة الجولان السوري المحتل، أطلقتا 4 صواريخ من نوع "سبايس" باتجاه المبنى الذي يقطنه القنطار، وتحديداً الطبقة الثانية. لكن أشار خبراء عسكريون إلى أن هناك نوعين من هذا الصاروخ 1000 "ليبرة" و2000 "ليبرة"، وقوة الأول 500 كلغ والثاني 1000 كلغ من المتفجرات، ويعني ذلك أن القوة التدميرية تكون كاملة للمبنى، وهو ما لا ينطبق على الصور في المبنى المستهدف. وكذلك إن المسافة بين المبنى المستهدف ومكان اطلاق الصاروخ درعا أو الجولان ومزارع شبعا أكثر من 100 كلم، علماً بأن مدى الصاروخ هو 60 كلم. ولا يستبعد الخبراء أن يكون الصاروخ الذي استخدم من نوع سبايك NLOS، ومسافته تصل إلى 25 كلم، ووزنه الاجمالي 71 كلغ (بينها 30-40 كلغ متفجرات)، ويمكن أن يطلق من طائرة أو طوافة حربية أو مبنى أو منصة، وليس بالضرورة أن يكون مجال رؤية الهدف واضح، بل يتبع أشعة لايزر توجه إلى المبنى، أو اعتماداً على الذاكرة المزود بها الصاروخ لصورة المبنى، فيتبعه، ويحقق الهدف المطلوب، متجاوزاً التشويش. وهنا تُطرح احتمالات أخرى عن المناطق التي يمكن أن يكون قد أطلق منها الصاروخ، ولا يستبعد أن تكون من فوق القلمون أو داخل الأراضي السورية. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك