تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالفيديو.. أميركا تسلّم بيروت سجيناً خطف طائرة

Lebanon 24
23-12-2015 | 02:28
A-
A+
بالفيديو.. أميركا تسلّم بيروت سجيناً خطف طائرة
بالفيديو.. أميركا تسلّم بيروت سجيناً خطف طائرة youtube 1
Documents 18496
Documents 18496 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فلسطيني- لبناني، من مخيم للاجئين، بقي منسياً طوال 19 سنة وراء قضبان السجون الأميركية في فلوريدا، إلى أن ظَهَرَ أمس الثلاثاء حين بثت قناة News4Jax التلفزيونية الأميركية في مدينة "جاكسونفيل" في ولاية فلوريدا، أن دائرة الهجرة في الولايات المتحدة أعادته إلى بيروت التي غادرها صيف 1996 ليقوم بعملية خطف غريبة لطائرة DC-10 من إنتاج شركة "ماكدونل دوغلاس" الأميركية، والتابعة لخطوط "ايبيريا" الجوية الإسبانية. كانت الطائرة تقل 217 راكبا، ويتألف طاقمها مع 14 شخصا في 26 تموز 1996 من مدريد إلى هافانا، وحين أخبر الطيار ركابه بأنها فوق "جزر برمودا" القريبة في الأطلسي من سواحل أميركا وكوبا معا، وأنها ستصل بعد 40 دقيقة إلى مطار "خوسيه مارتي" في هافانا، داهم الراكب سعد محمد ابراهيم إلى قمرة القيادة، وطلب من طيارها التوجه بها الى مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الأميركية، وكان بين يديه ما جعل الطيار ينصاع بلمح البصر: جهاز امتد منه سلكان نحاسيان، حذّره بأنه إذا لامس سلك طرف الآخر، ستنفجر القنبلة. رفع الطيار الإسباني، خافيير ايشاب، الراية البيضاء مستسلما للخاطف، خصوصا أن ابنه كان بين الركاب، فتابع القيادة بأعصاب باردة، وطلب من أفراد الطاقم عرض فيلم سينمائي على الركاب والتخفيف من روعهم. وراح الطيار يتفاوض داخل القمرة مع خاطفها البالغ عمره ذلك الوقت 28 سنة، ويبلغ "الأف.بي.آي" الأميركي بطلبه الوحيد الغريب. "وإلا فسيحدث لها ما جرى لغيرها" وسريعا أبلغوا الرئيس آنذاك، بيل كلينتون، بأمر الطائرة وبطلب خاطفها الذي ظنه الجميع كوبيا، وهو أن تهبط في ميامي ليسلم نفسه إلى سلطاتها، وإلا فسيحدث لها ما جرى لغيرها، موحيا بالعبارة بما لحق قبلها بأسبوع، بطائرة تابعة لشركة TWA وانفجرت بالجو فوق الأطلسي، وقتل 230 كانوا على متنها من نيويورك الى باريس. وكان اللبناني- الفلسطيني سعد، أوSaado بحسب ما تخطئ وسائل الإعلام الأميركية باسمه، كما وبجنسيته فتعتبره لبنانيا فقط، يقيم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، بضواحي مدينة صيدا البعيدة 40 كيلومترا عن بيروت التي غادرها في 25 تموز 1996 إلى زوريخ بسويسرا، ومنها بطائرة Iberia الى مدريد، فبقي بمطارها حتى سفره صباح التالي الى كوبا، حيث خطف الطائرة التي كان بين ركابها 85 إسبانيا، والباقي من جنسيات مختلفة. "أراد المجيء إلى هنا، ونحن أردنا اعتقاله" حين هبطت في ميامي تلبية لما طلب، سلم نفسه في مطارها بعد 10 دقائق، فحاكموه طوال عام، وبعد أن اكتشفوا أن قنبلته كانت وهمية، عبارة عن شريط "كاسيت" مد فيه بعض الأشرطة والأسلاك، للإيحاء بأنه قنبلة متطورة، أدانوه بأدنى عقوبات "القرصنة الجوية" ومدتها 20 سنة سجنا، ويوم الاثنين الماضي أفرجوا عنه، طبقا لما نراه في خبر News4Jax التلفزيوني، وأعادوه أمس عبر مطار "جاكسونفيل" الذي اكتظ برجال "الأف.بي.آي" الى حيث جاءهم أول مرة.. الى بيروت وأصبح عمره 47 سنة. وأفضل تلخيص ربما لخطف الطائرة، هو ما قاله عميل "الأف.بي.آي" بول فيليب، لصحيفة لا يزال تعبيره في موقعها منذ 12 آب 1997 وهي Sun-Sentinel بجاكسونفيل، فقد ذكر أن سعد: "أراد المجيء الى هنا، ونحن أردنا اعتقاله، لذلك كانت مفاوضات سهلة وبسيطة، وحقق فيها أمنيته" مشيرا كما يبدو، الى أن هدفه من الخطف كان الإقامة في مكان يراه أفضل له من مخيم للاجئين، فاختار السجن الأميركي. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك