تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هارب من "داعش": سأروي حكايتي مرة.. وأنساها إلى الأبد

Lebanon 24
24-12-2015 | 01:56
A-
A+
هارب من "داعش": سأروي حكايتي مرة.. وأنساها إلى الأبد
هارب من "داعش": سأروي حكايتي مرة.. وأنساها إلى الأبد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في لقاء مع موقع "ديلي بيست" الإلكتروني الأميركي، قال الشاب السوري محمد: "كان كابوساً صحوت لتوي منه". ولم يمض سوى ساعات على وصول محمد وأسرته إلى تركيا بعد هروبهم من بلدة العشارة التابعة لمحافظة دير الزور في شمال شرق سوريا، والتي يسيطر عليها داعش. وخضع الشاب لمدة عامين لحكم "داعش"، وقال: "سأروي حكايتي مرة واحدة، ومن ثم سوف أنساها إلى الأبد". وكرر "ديلي بيست" محاولاته لإقناع الشاب بالحديث عن معاناته إلى أن اقتنع أخيراً. خوف من الانتقام وكما ورد في الموقع، محمد شاب سوري في بداية الثلاثينات، يحمل شهادة في الآداب، وعمل مدرساً. وطلب الاحتفاظ لنفسه باسمه الكامل وتفاصيل أخرى، خوفاً من تعرض بعض أفراد أسرته، والذين ما زالوا موجودين في بلدة العشارة لانتقام رجال داعش. وأضاف أنه، حتى في تركيا، هو غير آمن على حياته لأن عملاء لداعش منتشرون في المكان. إذ قتل ناشطون من مجموعة "الرقة تذبح بصمت" في مدينة أورفا التركية قبل شهر داخل منزلهما. قتل مدنيين وقال محمد لـ"ديلي بيست" إنه "بعد بضعة أيام على هروبه من بلدته، في يوم 29 تشرين الثاني، قصف الروس البلدة. ودمرت عدة منازل لم يستخدمها الجهاديون قط. وأصيب أيضاً عدد من المدنيين، وقتلت فتاة اسمها مها غازي العبد، وكانت في الخامسة عشر". والتقى الموقع مع محمد عبر "سكايب". وعندما سئل حول كيفية سيطرة داعش على بلدات وقرى مثل العشارة، أجاب محمد: "من الأساليب التي يتبعها داعش عند محاولته السيطرة على منطقة ما، أن يطلب الاجتماع بوجهاء القرية أو المدينة، ومن ثم يرسل وفداً وبينهم انتحاري. وعند وصول وفد داعش، يدخل الغرفة الانتحاري ويهدد بتفجير نفسه بينهم إن لم يتوصل الوجهاء لاتفاق مع وفد داعش". تهديد بإحراق المكان وأضاف محمد بأن "داعش استخدم أيضاً أسلوب التهديد بإحراق المنطقة أو ذبح كل شخص. واستخدم هذا الأسلوب من أجل السيطرة على العشارة. وفي آب 2013، جاء وفد داعش للبلدة للتفاوض على شروط استسلامها وخضوع سكانها لهم، أو شن حملة لإحراق الجميع". وأضاف: "لدى إرهابيي داعش عدة أسلحة من مختلف الأنواع. إنهم أغنياء وأقوياء، ولذا قرر وجهاء البلدة الموافقة على شروطهم". تكاليف باهظة وعند سؤاله عن طبيعة الحياة تحت حكم داعش، قال محمد: "سرعان ما ارتفعت تكاليف المعيشة، على عكس ما توقعنا. فإن أسرة مؤلفة من سبعة أشخاص تحتاج أكثر من 190 دولار شهرياً، وكان متوسط الراتب الشهري قبل هروبي في الشهر الماضي حوالي 90 دولار. إذ خفض داعش رواتب العاملين، كما أصبح المقاتل يتلقى 200 دولاراً في الشهر فيما كان يتقاضى في2014 قرابة 400 دولار". ضرائب وانعدام الخدمات وقال محمد إن "الكهرباء لاتتوفر في العشارة سوى لمدة ساعتين في كل ستة ساعات، ويتوجب على كل أسرة أن تدفع شهرياً 4.50 دولار لأمير الكهرباء في داعش، وهو غير سوري بالطبع. ولا يبقى هؤلاء الأمراء في نفس المكان لمدة طويلة، ومعظمهم مصريون أو تونسيون. وكان أسوأ رجال الحسبة(الشرطة) من تونس، فهم كما وصفهم محمد غير أخلاقيين ولا متدينين وفاسدين، ويعاملون الناس في منتهى السوء، فيما كان الجهاديون القادمون من الخليج ليسوا مثلهم، فقد كانوا يتبعون الأخلاقيات الإسلامية". هيكلية هشة وحول حالة ما يسميه داعش دولة، قال محمد أنها هشة وغير مستقرة. وقال إن "الصحافة الأجنبية تضخم قوة داعش ومدى سيطرته على سكان المناطق التي يحتلها. ولا أدري السبب الذي يدعو مسؤولين أمريكيين وسواهم من دول تحارب داعش للمبالغة في تقدير قوته وهيمنته، وربما يعود السبب لتبرير فشل استراتيجيتهم. وفضلاً عن ذلك، يجب على دافعي الضرائب الأمريكيين أن يسألوا حكومتهم عن مصير الأموال التي أنفقت على برنامج تدريب وتسليح قوات المعارضة المعتدلة". (ديلي بيست - 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك