تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كواليس تُكشف.. دحر "الدولة الإسلامية" بدأ

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
24-12-2015 | 06:57
A-
A+
كواليس تُكشف.. دحر "الدولة الإسلامية" بدأ
كواليس تُكشف.. دحر "الدولة الإسلامية" بدأ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع دخول عملية تحرير الرمادي، مركز الأنبار وكبرى محافظات العراق مساحة، يومها الثالث، كشف موقع "ديبكا فايلز" الإسرائيلي عن كواليس العملية "الإستثنائية" لدحر تنظيم "الدولة الإسلامية"، مشيرًا إلى تحالف أميركي – إيراني - روسي - عراقي لاستعادة المدينة. ولفت الموقع إلى أنّ أهمية إطلاق الحملة العسكرية تكمن في تركيبة القوات المهاجمة، حيث أنّ التركيبة فريدة من نوعها منذ إندلاع الصراع السوري القائم وحصول النزاعات في العراق مؤخرًا. من جهتها، قالت مصادر عسكرية لـ"ديبكا" إنّ "تحالفًا عسكريًا حصل بين الجيشين الأميركي والروسي مع قواتهما الجوية، إضافةً إلى مجموعتين عراقيتين إحداهما شيعية بقيادة إيرانية وأخرى سنية إضافةً إلى قوات من الجيش العراقي". وأضافت المصادر: "في الهجوم، يقود العمليات ضباط أميركيون من فرقة العمليات الخاصّة إلى جانب قوات عراقية، فيما يشارك الضباط الروس من مركز قيادة العمليات الذي أنشأوه في بغداد الشهر الماضي". وأوضحت: "في غرفة العمليات، يتواصل الروس مع القوات الأميركية المتواجدة في العاصمة العراقية. ومن الغرفة يقومون إلى جانب ضباط موالين لإيران بإرسال أوامرهم. ومن أبرز هؤلاء أبو مهدي المهندس، القائد في الحشد الشعبي". وتضيف المصادر المطلعة على سير العملية: "الضباط الإيرانيون هم صلة الوصل بين الأميركيين والروس في الجبهة ضد "داعش". وإذا عملت هذه القوات المشتركة في الرمادي فلا شك أنّه يمكن نقل تجربتها إلى سوريا أيضًا، ويمكن أن يحصل هجوم يخطط له الأميركيون لاستعادة الموصل عاصمة داعش في الصيف المقبل". وبحسب المصادر، فقد تمّ تقسيم المهام كالآتي: -تهاجم القوات العراقية مركز مدينة الرمادي من الشمال، والجماعات الشيعية من الجنوب. -تقصف القوات الأميركية أهدافًا لـ"داعش" داخل المدينة لشلّ قدرة التنظيم على القتال وبالتالي منعه من التقدم لمواجهة القوات التي تدخل المدينة. -الطائرات الروسية تبقى جاهزة لتدمير أي تعزيرات يحاول التنظيم نقلها من سوريا لدعم قواته في الرمادي. ويؤكّد خبراء عسكريون لـ"ديبكا" أنّ "عملية تحرير الرمادي ودحر "الدولة الإسلامية" ستنجح في نهاية المطاف. لا سيّما وأنّ عناصر داعش يتراوحون بين 400 و500 مقاتل". لكنهم يوضحون أنّ "العملية دونها صعوبات. ففي تكريت وبيجي، هناك تركيبتان دفاعيتان لداعش وعلى مستويين، إحداهما على الأرض والأخرى تحت الأرض". وقالوا: "على الأرض يقاتل التنظيم بقوة عبر زرع ألغام وعبوات ناسفة ليتحكّم فيها عن بعد، إضافةً إلى شاحنات مفخخة. أمّا تحت الأرض فهناك مخابئ لداعش حيث تتسلّل عناصره ليلاً لتنفيذ هجمات". (Debkafiles - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك