تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حرب ضمن توزيره وفرنجية يمهد لتحالفات.. المبادرة المجمّدة!!

Lebanon 24
24-12-2015 | 23:36
A-
A+
حرب ضمن توزيره وفرنجية يمهد لتحالفات.. المبادرة المجمّدة!!
حرب ضمن توزيره وفرنجية يمهد لتحالفات.. المبادرة المجمّدة!! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وإن جمّدت المبادرة الرئاسية إلى حين وفق ما يرى مطلعون على الشأن العام، وخصوصاً الرئاسي، إلّا أنّ اللقاءات مع رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية متواصلة. وفي هذا الإطار، كشفت صحيفة "الأخبار" أنّ "الغداء الذي رتّبه الرئيس سعد الحريري في منزل وزير الإتصالات بطرس حرب على شرف فرنجية، أفضى إلى سلسلة تفاهمات، بينها توزير حرب في الحكومة المقبلة بعد انتخاب فرنجية، كممثل عن المسيحيين المستقلّين، مقابل دعم الأخير لخيار فرنجية. كذلك جرى الحديث عن تفاهمات انتخابية في البترون بين المردة وحرب في حال تحالف التيار الوطني الحرّ مع حزب القوات اللبنانية". وأضافت الصحيفة: "في مقابل ترتيب المستقبل موقف حلفائه المستقلين من مسعى الحريري، مازال المعترضون في داخل التيار كُثراً، بعدما انضم النائب أحمد فتفت إلى موقف الوزير أشرف ريفي، معلناً بعد زيارته رئيس القوات سمير جعجع أنّه في الأصل لم يطرح اسم فرنجية كي يطرح بديل منه، ونحن نقول في تيار المستقبل إنّه لا اسم عليه فيتو، كما لا يوجد اسم مقدس، وبالتالي إذا كانت هناك من طروحات بديلة تؤمن المخارج فأهلاً وسهلاً بها". جنبلاط يتهم إيران من جهته، أوضح النائب وليد جنبلاط في حديث لصحيفة "السفير"، أنّه "لن يسقط ورقة فرنجية، مع إقراره بأنّها "في هذه المرحلة وصلت إلى حائط مسدود"، داعياً "الجميع إلى التركيز مع بداية العام، على تفعيل آلية عمل مجلس الوزراء والاهتمام بقضايا الناس". وقال: "الحريري طرح المبادرة بموافقة السعودية.. وإيران رفضتها، وهذا كان كافياً لتجميد الأمر". لا يملك جنبلاط تصوراً واضحاً لكيفية إعادة تحريك الملف الرئاسي، لكنه يقول: "من يدري، ربما بعد رفع العقوبات يبيعونها إلى الأميركيين". المبادرة رهن الحراك الاميركي إلى ذلك، أكّدت مصادر سياسية رفيعة المستوى لصحيفة "الجمهورية"، أنّ "تنكّر البعض لوجود مبادرة رئاسية لدى الحريري يدلّ على تراجع هذه المبادرة ومحاولة المعنيين بها التنصّل منها، خصوصاً بعدما جاءت ردّات الفعل عليها غيرَ مطابقة لحسابات بيدر أصحابها". ورأت المصادر أنّ "هؤلاء يحاولون إعادة الإعتبار إلى هذه المبادرة مستفيدين من الأخطاء التي ارتكبوها في شأنها، فإنّ مساعيَهم ستصل إلى حائط مسدود لأنّ كمّية الأخطاء التي ارتكبوها معطوفةً على ما أخفوه من التزامات قطعوها بعضُهم لبعض جعلَ من الصعب على حلفائهما في 8 و14 آذار القبول بها مجدّداً". ولفتت المصادر الى أنّ "المعنيين بالمبادرة يراهنون على حراك أميركي الشهرَ المقبل يصل إلى مستوى الضغوط من أجل إمرار المبادرة، لكنّ المعارضين لها أو المتحفظين عنها سيكون لهم حراكهم أيضاً من أجل إعادة الإستحقاق الرئاسي إلى جادة الانتظار". "حزب الله" على موقفه بموزاة ذلك، تتّجه الأنظار إلى ما يمكن أن يعلنه الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله في خطابه في الأيّام المقبلة، وأكّد مصدر مطّلع عبر صحيفة "اللواء"، أنّ "الحزب على تواصل مع التيار الوطني الحر للحؤول دون صدور أيّ مواقف تؤثر سلباً على العلاقات المتوترة بين حليفيه التيار الوطني وتيار المردة". وجددت الصحيفة نفسها القول إنّ "حزب الله على موقفه من أنّ طريق بعبدا تمرّ من الرابية، وهو ليس في وارد الضغط لتمرير التسوية الرئاسية على رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، الذي مازال متمسكاً بترشيحه للرئاسة الأولى". وأشار المصدر إلى أنّ "سوريا وإيران متمسكتان بأنّ مسألة التسوية في ما خصّ بترشيح فرنجية متروك للسيد نصر الله". ماذا عن عودة الحريري إلى السلطة؟ وفي السياق، رسمت مصادر وثيقة الصلة بـ"حزب الله" عبر صحيفة "الراي" الكويتية، مسار الإستحقاق الرئاسي في لبنان في ضوء المبادرة الجدية وغير الرسمية للحريري بترشيح فرنجية، مستحضرةً العبارة التي أبلغها الرئيس السوري بشار الأسد إلى فرنجية عندما زاره في دمشق، وقال فيها إنّ الأسباب التي دعت لإخراج الحريري من السلطة لم تنتفِ ليعود إليها". ورأت المصادر أنّ "عودة الحريري إلى رئاسة الحكومة ممكنة إذا كانت هناك سلّة اتفاق كاملة متكاملة تنسجم مع المتغيرات السياسية والعسكرية في المنطقة، إذ لا يرى حزب الله أنّ من مصلحته تعويم 14 آذار بعدما تخطت الأحداث عودتها إلى السلطة، وذلك من دون إعادة إنتاج نمط جديد يحكم السياسة اللبنانية من خلال قانون إنتخاب عادل يتناغم ويحاكي الواقع، وإعادة صياغة مفهوم جديد للحكم في لبنان، لأنّ اتفاق الطائف أعطى صلاحيات كبيرة جداً لما يمثله 14 اذار". وأضافت: "يريد حزب الله أيضاً إلغاء صلاحيات المجالس الخفية التي أنشئت في عهد غازي كنعان مثل مجلس الانماء والإعمار، وسيطلب الحزب انسحاب لبنان من المحكمة الدولية". وقالت المصادر ان "لبنان يستطيع الاستمرار برئيس الوزراء الحالي او برئيس جديد او من دونه لما بعد الـ 2015 ولما بعد الـ 2016 الى حين يتّفق اللبنانيون على كل ما يريدونه في شكل يكفّ أيدي التدخل الخارجي، وخصوصاً مَن يريد وضع حزب الله على لائحة الإرهاب". الفاتيكان مع التسوية الأكثر جدية من ناحيته، شددت دوائر فاتيكانية مختصة بالملف اللبناني لصحيفة "الأنباء" الكويتية، على أنّ "الأولوية القصوى هي لانتخاب رئيس للجمهورية، وهي ستكون بشرى سعيدة ستشجع البابا فرنسيس على القدوم إلى لبنان حيث سيستقبله رئيس الجمهورية الجديد"، متمنية "ألّا يطول الانتخاب الى ما بعد عيدي الميلاد ورأس السنة لأنه عندها سيقف الاستحقاق أمام سنة جديدة وكاملة". ووصفت "مبادرة الحريري بترشيح فرنجية بأنّها المبادرة الجدية الأولى منذ سنة و7 أشهر، وهي الوحيدة التي تحظى بتفاهم بين مكونات لبنانية أساسية وبشبه إجماع كامل إقليميا ودوليا، ما يمنحها حظوظا للنجاح ولإعادة ضخ الحياة في المؤسسات الدستورية اللبنانية، وهي الأولى من نوعها التي يمكن البناء عليها لأنها حركت الملف الرئاسي الراكد منذ أشهر طويلة". ونفت أن "تكون قد تمّت استشارة الفاتيكان باسم فرنجية أو بسواه". ونقلت رسالة مفادها أنّ "من يعرقلون هذه المبادرة يجب عليهم إيجاد مبادرة أخرى أفضل منها". جعجع وعون!؟ وسط كلّ ذلك، أبلغت مصادر زارت معراب صحيفة "اللواء" أنّ "ما قيل عن احتمال ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لعون قطع الطريق لوصول فرنجية لا أساس له من الصحة". فيما لاحظت المصادر نفسها التي سبق أن التقت رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، أنه "لم يعد وارداً لديه تأييد ترشيح فرنجية". (السفير – الجمهورية – اللواء - الراي الكويتية- الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك