تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لا أهداف رئاسية والـ"penalty" وارد.. ولبنان ضمن التسويات

Lebanon 24
26-12-2015 | 23:20
A-
A+
لا أهداف رئاسية والـ"penalty" وارد.. ولبنان ضمن التسويات
لا أهداف رئاسية والـ"penalty" وارد.. ولبنان ضمن التسويات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلت صحيفة "النهار" عن أحد الناشطين على خط بكركي أنّ "فرص عقد لقاء الأقطاب الموارنة في الصرح البطريركي تتضاءل بسبب الخلاف بين رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية. ولفت إلى أنّ "التيار الوطني الحر رفض إعطاء المزيد من الدعم لسيد الصرح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وفق وجهة نظر المسؤولين فيه". وفي وقت تيزايد الحديث عن تجميد المبادرة الرئاسية راهناً، كشفت مصادر نيابية مستقلة عبر صحيفة "الديار"، أنّ "مبادرة الرئيس سعد الحريري لم تسحب من التداول، ولا تزال على طاولة البحث المعمق والجدي، كما أنّها لم تتعثر أو تجمد نظراً لغياب أيّ تسوية بديلة لدى أيّ جهة سياسية أعلنت صراحة أو في السرّ رفضها لها"، موضحةً أنّ "دينامية الإستحقاق الرئاسي قد تبدلت بقوّة بعد هذا الترشيح، ورسمت إطاراً جديداً لمقاربته من قبل فريقي 8 و 14 آذار، وذلك سواء وافق هذان الفريقان على هذا الترشيح أو عارضاه". ابو فاعور: المبادرة على الطاولة من جهته، أشار وزير الصحة وائل أبو فاعور إلى أنّ "المبادرة الرئاسية مستمرة، وهي الوحيدة حالياً على الطاولة وتخضع للنقاش، علماً أنّ أيّ جديد لم يطرأ عليها"، معتبراً في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أنّ "المبادرة بحاجة لمزيد من النقاش داخل فريقي 8 آذار و14 آذار، وبالتحديد بين حزب الله والتيار الوطني الحر من جهة، والمردة من جهة أخرى، كما بين الرئيس الحريري من جهة، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من جهة أخرى، للوصول إلى التفاهم المنشود". وأضاف: "استؤنف النقاش أخيراً بين جعجع والحريري لكن لا خرق يذكر حتى الساعة". وإذ أكّد "استمرار التغطية الإقليمية ­ الدولية للمبادرة الرئاسية"، لافت أبو فاعور إلى أنّه "لو كان هناك حماسة إيرانية بشأنها، لرأينا مشهداً مختلفاً لدى قوى 8 آذار". لكنّ مصادر سياسية مطلعة كشفت لصحيفة "عكاظ"، أنّ "المبادرة الرئاسية يمكن عرقلتها موقتاً ولكن لا يمكن إسقاطها، خصوصاً أنّ أيّ طرف يعارضها لا يملك بديلاً عنها"، مشيرةً إلى أنّ "المنطقة تعيش لحظة تسويات كبرى ورئاسة لبنان ليست خارج هذه التسويات". حلول شبه جاهزة كشفت أوساط مقرّبة عن رئيس الحكومة تمّام سلام أنّه "وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لمس مدى استيائه للتعطيل الممنهج لانتخاب الرئيس العتيد للجمهورية، وبالتالي أنّ سيّد بكركي داعم للمبادرة التي تمخضت عن لقاء الحريري فرنجية، ولما أنتجته بعد اللقاء الباريسي الشهير". ورأت الأوساط لصحيفة "الديار" أنّه "من هنا يظهر جلياً أنّ التسوية لتصل إلى أدوارها النهائية، ستمر في مطبات كثيرة، وهذا كان متوقعاً ولم يُفاجئ من اخترعها ومشى بها، خصوصاً لغم الرابية على اعتبار أنّه من الطبيعي أنّ عون لن يهضم ترشح الحليف النائب سليمان فرنجية لا من قريب أو بعيد، والوجوم الذي ارتسم على محياه يوم استقبل فرنجية ربما كاف لقراءة موقفه، إضافةً إلى أنّ التفتيش عن مخرج لإرضاء عون، وتحديداً من قبل حليفه حزب الله، كمن يحفر الجبل بإبرة نظراً لصعوبة هذه المهمة". كما تحدثت أوساط سلام عن حلول شبه جاهزة لتسهيل التسوية بعد مرحلة الأعياد، ولكن ذلك سيحتاج إلى وقت مستقطع وبالتالي الوصول إلى ركلات ترجيحية لتحسم هذا الماتش الرئاسي نظراً لكثرة البطاقات الحمراء التي ستنالها جهات كثيرة ومن ثم صعوبة تسجيل هدف حاسم ما يستدعي الـ"penalty" في نهاية المطاف". (النهار- الديار- الشرق الأوسط- عكاظ)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك