تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

14 آذار ستقبل بعون قريباً

Lebanon 24
28-12-2015 | 03:13
A-
A+
14 آذار ستقبل بعون قريباً
14 آذار ستقبل بعون قريباً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفتت صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر اليوم، إلى أن أطراف 8 آذار تبدو في "عالم آخر" في ما خصّ التسوية الرئاسية، "العين على التطورات الميدانية في الاقليم: موازين القوى في العراق وسوريا واليمن تنقلب بشكل واضح لمصلحة المحور الذي تنضوي هذه القوى فيه. انقلابات كبيرة متوقّعة في الميدان في الأسابيع المقبلة، خصوصاً في سوريا، ستكون لها انعكاسات كبيرة لبنانياً. إذا كانت تطورات الفترة الماضية أجبرت الطرف المقابل على قطع نصف المسافة والتسليم بقبول ترشيح فرنجية ــ حليف إيران وسوريا ــ الى الرئاسة، فإن تطورات الفترة المقبلة قد تجبره على اجتياز القسم المتبقّي والقبول بميشال عون رئيساً. وفي غضون ذلك، لا أحد في وارد إعطاء الحريري الحكم كله مقابل رئاسة باتت في جيب 8 آذار. وقالت الصحيقة أن "في الرابية ارتياحاً وثقة زائدة بالنفس مبنية على قراءة التطورات الميدانية في دول الجوار، وأساساً على "ثقة مطلقة" بالتحالف مع "حزب الله" وبالأبعاد الاستراتيجية لهذا التحالف". وأضافت الصحيفة: "قادمون من موسكو، أخيراً، نقلوا الى الرابية أن الروس مع "ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية"، لكنهم مقتنعون بأن "أي حل، سواء منّا أو من الأميركيين، يحتاج الى التفاهم مع "حزب الله". وهم يتفهّمون أهمية "السلة المتكاملة"، بما فيها قانون الانتخاب، وضرورة الأخذ برأي الحزب وعون في أي حل. لـ"الروس الجدد" كلمتهم في لبنان الذي بات جزءاً من أمنهم الاستراتيجي منذ طلبهم تحويل خطوط الطيران من مطار بيروت وإليه، وسط صمت أميركي. أما الحماسة الأوروبية، وضمناً الفاتيكانية، لانتخاب "أي رئيس"، فلا يُعوّل عليهما "بعد العجز عن الوقوف في وجه تصفية المسيحيين في سوريا والعراق". خلاصة المبادرة، بحسب وصف مصادر في 8 آذار، أنها أُريد لها أن تكون ضربة معلّم حريرية.. لكنها "علّمت" في 14 آذار أكثر مما فعلت في 8 آذار. الفريق الأخير احتوى الأمر: أفشل عون مفاعيل "الإسفين" الذي أُريد دقّه في العلاقة بينه وبين المقاومة، ولم ينسق الحزب بعواطفه مع فرنجية، ولا انساق الأخير بعيداً في التغريد خارج سرب فريقه السياسي. لا بل أن عيد الميلاد كان مناسبة للتواصل بين الرابية وبنشعي. (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك