تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لبنان في الاعياد "على رِجل واحدة".. أين المشاهير؟!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
28-12-2015 | 09:43
A-
A+
لبنان في الاعياد "على رِجل واحدة".. أين المشاهير؟!
لبنان في الاعياد "على رِجل واحدة".. أين المشاهير؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحسب المزاج العام، فإن لبنان يعيش حالاً كارثية بسبب تراكم الأزمات السياسية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية، ما يجعل اللبنانيين يعيشون الاعياد من دون صخب و"جنون"، انما بطريقة عادية وكأن العيد صار "فرض واجب". بحسب الوقائع، فإن الزخم الذي كان يسبق الأعياد، في مختلف الميادين، ليس كما كان عليه منذ سنوات. فعلى سبيل المثال، عاشت الاسواق اللبنانية ركوداً كاد يخنق التجار واصحاب المؤسسات، لولا ان المواطنين تهافتوا في ربع الساعة الاخير على شراء هدايا عيد الميلاد ومسلتزمات المائدة الميلادية. ومع ان اربعة ايام فقط تفصلنا عن عيد رأس السنة، فإن كثيرين من اللبنانيين لم يقرروا بعد كيف واين سيقضون هذه الليلة، مع ترجيح خيار البقاء في المنزل برفقة الاهل والاصدقاء. واذا كان هذا الوضع مرشحاً لأن يتغيّر "آخر دقيقة" أسوة بما حصل قبيل عيد الميلاد، فإن ما بات ثابتاً هو لجوء فناني الصف الاول اللبنانيين الى الخارج لاحياء حفلات رأس السنة. لكن وبحسب الأرقام، فإن لبنان، وعلى رغم كلّ ما مرّ به ولا يزال، من أزمات انهكت القطاعين السياحي والاقتصادي، "لا يزال واقفاً.. على فرد أجر"، كما يقول امين عام اتحاد النقابات السياحية جان بيروتي في اتصال مع "لبنان 24"، موضحاً ان "نسبة اشغال الفنادق بلغت (حتى اليوم) 50% داخل العاصمة وخارجها، ومن المتوقع ان ترتفع تدريجياً في الايام القليلة المقبلة كي تصل الى 70% ". الخبر الايجابي هو أن "الفنادق التي تنظم سهرات خاصة بها في ليلة رأس السنة، قد بلغت نسبة اشغالها الـ 100%"، يقول بيروتي. غير أن أندية السهر ما زالت تنتظر حجوزات روادها، علماً انه وبمقارنة مع الاعوام السابقة، كان يفترض أن تكون مكتملة الحجوزات منذ أسبوعين. "الاكثر تضرراً من الازمات التي عصفت بلبنان هي منطقة بيروت، تحديداً في السوليدير"، يقول بيروتي، لافتاً الى أن نسبة الاقبال على المطاعم والفنادق تراجعت بنسبة تتراوح بين 10 و20 % عن العام الماضي، مذكراً بأن أكثر من نادٍ ليلي قد اقفل أبوابه مؤخراً بسبب الاحداث التي شهدتها المنطقة. ويأسف بيروتي لتوّجه فناني لبنان الى الخارج لاحياء حفلات رأس السنة كونهم كانوا بمثابة "عامل الجذب الاقوى للسياحة"، علماً انه يبدي تفهماً لقراراتهم هذه في ظلّ غياب الاستقرار السياسيّ والأمني في لبنان. في الاجمال، الوضع السياحيّ ليس كارثياً، يقول بيروتي:" النقطة الايجابية تتمثل في ان 30% ممن قضوا فترة الاعياد في الخارج السنة الماضية، يمضونها اليوم في لبنان". ويعقب خاتماً:" الوضع ليس كارثياً مقارنة مع العامين الماضيين، انما هو كذلك مقارنة مع العام 2010 حيث كانت كل هذه النسب مضاعفة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك