الجلسة الأولى لمحاكمة سجى الدليمي (طليقة أبو بكر البغدادي)، بعد إطلاق سراحها من ضمن صفقة تبادل العسكريين المخطوفين لدى "جبهة النصرة" وعدد من الموقوفين في قضايا أمنية لدى السلطات اللبنانية، كشفت أن الأخيرة لا تزال في لبنان تحت حراسة أمنية مشددة بانتظار تسوية وضعها القانوني وسفرها إلى تركيا وفق شروط اتفاقية التبادل التي أبرمت بين الطرفين.
فقد أرجأت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد خليل ابراهيم، إلى 21 آذار المقبل، محاكمة العراقية سجى الدليمي وزوجها الفلسطيني كمال خلف ومواطنه الموقوف لؤي درويش، المتهمين بـ "الإنتماء إلى تنظيم إرهابي مسلّح بهدف القيام بأعمال إرهابية، كما أقدمت سجى على تزوير وثائق لها ولأولادها بأسماء وجنسيات مغايرة واستعمالها خلال تجوّلها على الأراضي اللبنانية، فيما أقدم زوجها كمال على تزوير بطاقة خاصة باللاجئين الفلسطينيين للمدعى عليه لؤي، وأقدم الأخير على التدخّل بجرم تزوير البطاقة واستعمال المزوّر مع علمه بالأمر". وجاء إرجاء الجلسة لتكرار جلب المتهمين.
يذكر أن سُجى أوقفت لنحو سنة وأربعة أشهر، وقد وضعت مولودها الأخير خلال وجودها في السجن، وقد تمثل في الجلسة المقبلة فيما لو بقيت في لبنان.