تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحريري يعزّز فرص فرنجية.. وعون يعمل للإطاحة به

Lebanon 24
28-12-2015 | 19:26
A-
A+
الحريري يعزّز فرص فرنجية.. وعون يعمل للإطاحة به
الحريري يعزّز فرص فرنجية.. وعون يعمل للإطاحة به photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت أوساط واسعة الإطلاع في بيروت لصحيفة "الراي" الكويتية، إلى أنّ "الرئيس سعد الحريري الذي تجرّع القرار الصعب بالمبادرة إلى مفاتحة النائب سليمان فرنجية بملف الرئاسة، لن يتراجع عن الخيار الذي يعتقد أنّه أقصر طريق لوقف انهيار الدولة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية بعدما تعذّر هذا الأمر على مدى 19 شهراً". ورأت هذه الأوساط أنّ "خيار فرنجية لم يعد يكتسب جدّيته من تصميم الحريري فحسب، بل هو صدى لتفاهم سعودي - فرنسي ويحظى بغطاء أميركي". وذكّرت الأوساط عينها بالمكالمة "غير المألوفة" التي كان أجراها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بفرنجية غداة انتقال الحريري من الرياض الى قصر الاليزية في زيارة خُصصت لمناقشة الاستحقاق الرئاسي في لبنان، وهو التطور الذي أوحى بوجود تفاهم جدي سعودي - فرنسي حول دعم فرنجية". ولفتت الأوساط الواسعة الإطلاع إلى "الحركة الهادئة التي يقودها الحريري من اجل توسيع مروحة المؤيدين لفرنجية، لا سيّما في أوساط مسيحيي 14 آذار من النواب المستقلين". ومن غير المستبعد في رأي هذه الأوساط قيام الحريري في مطلع السنة الجديدة بخطوات إضافية من شأنها تعزيز فرص انتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية في ضوء دعم الكنيسة المارونية لـ"المبادرة الجدية" حيال إنهاء الشغور الرئاسي والإلحاح الدولي على الحاجة إلى وقف انهيار الدولة التي تستضيف نحو مليون ونصف مليون نازح سوري. خلية عونية في المقابل، أفادت معلومات صحيفة "الأنباء" الكويتية أنّ "رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون شكل خلية عمل مصغرة، مهمتها متابعة موضوع التسوية الرئاسية، إضافةً إلى التواصل مع قوى وشخصيات في 8 آذار بهدف التشاور معهم في تداعيات تلك التسوية، وإقناع العديد من الحلفاء بضرورة قطع الطريق على انتخاب فرنجية". وأضافت: "وفي وقت بدا أن رئيس تيار المردة مازال على قناعته بأنّ انتخابه مسألة وقت لعدم وجود البديل"، أشارت مصادر متابعة إلى أنّ "التسوية مجمدة". الراعي يحشد للمبادرة أمّا في بكركي، فقد أبلغت مصادر مطلعة صحيفة "الأخبار" أنّ "البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قرر إطلاق حركة اتصالات محلية وإقليمية ودولية لحشد التأييد لمبادرة الحريري، ترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية". وأوضحت المصادر أنّ "الراعي الذي استضاف فرنجية إلى مائدة العشاء في بكركي مساء الثلاثاء الماضي، يعمل على تنسيق خطواته مع موفدين من تيار المستقبل"، مشيرةً إلى معلومات عن أنّ "الراعي سيوفد ممثلين عنه للقاء مرجعيات وشخصيات سياسية ونواب مستقلين، مسيحيين ومسلمين، من أجل حشد التأييد لفرنجية". ولم تستبعد المصادر أيضاً إرسال موفدين من قبل الراعي إلى باريس والفاتيكان وغيرهما في المهمة ذاتها. ولفتت المصادر إلى أنّ "تحرك الراعي لدعم فرنجية، وليس لإجراء انتخابات رئاسية بالمطلق، لا يقابل بإجماع في مجلس المطارنة، ما خلا المطران سمير مظلوم الذي يتولى الترويج لفرنجية". ووفق المصادر، فإنّ "تيار المستقبل يواكب الراعي في حركته، في ظلّ توافق على أن الدعم الإقليمي والدولي متوافر"، وأنّ "مسؤولين في تيار المستقبل وضعوا بكركي في أجواء الاتصالات الإقليمية والدولية التي يقوم بها الحريري"، ويعوّلون على ضغوط الراعي في الفاتيكان وباريس، التي "يمكن أن تُسهم في دفع فرنسا إلى موقف حاسم يؤدي إلى انتخاب فرنجية". اهتزاز الثقة على ملعب "14 آذار"؟ على خط موازٍ، لفتت الأوساط المراقبة إلى أنّ "أزمة أو اهتزاز الثقة بين الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بعد المبادرة الحريرية، هي الأزمة الأوضح وربما الأصعب، لاسيّما أنّها أظهرت الخلاف في التطلعات والمصالح بينهما". وتقول مصادر مطلعة على أجواء معراب لصحيفة "الديار"، إنّ "المأخذ الأبرز هو أنّ رئيس تيار المستقبل لم يتشاور مع جعجع في سلوك هذا المسار، مع العلم أنّ العلاقة التحالفية التي تربطهما تفرض التنسيق والتعاون في مثل هذا الإستحقاق الأساسي الذي يعتبر استحقاقاً مسيحياً ووطنياً بامتياز". ووفقاً للمصادر، فإنّ مبادرة الحريري تجاوزت الموقف الموحد الذي اعتمدته 14 آذار منذ فترة طويلة، وهو سحب ترشيح عون وجعجع لصالح مرشح توافقي خارج الإصطفاف الثنائي في البلاد". (الأخبار - الراي الكويتية- الديار – الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك